بوشعيب الحرفوي
علمت “أنوار بريس” من مصادر موثوقة أن شخصا يشتغل بأحد مقالع عين تيزغة التابعة لإقليم بنسليمان، ويقطن بمنطقة الشلالات التابعة لعمالة المحمدية، تحوم شكوك قوية حول إصابته بوباء كورونا المستجد.
خبر احتمال إصابة هذا المستخدم بكوفيد-19، خلق هلعا وخوفا شديدين في صفوف العمال الذين يعملون في نفس المقلع، ودفع بالسلطات الإقليمية والسلطات الصحية بالإقليم إلى استنفار كل مكوناتها من أجل اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية والوقائية والصحية لمواجهة هذه الوضعية الطارئة، من خلال توفير كل الإمكانيات اللوجيستيكية والصحية لمتابعة الحالات المخالطة للمشتبه إصابته بالوباء.
وأفادت مصادر الجريدة في هذا الصدد، أنه تم وضع المركب الدولي مولاي رشيد ببوزنيقة لاستقبال المخالطين، بعد أن تم نقلهم إليه عبر مراحل، من أجل متابعة وضعيتهم الصحية في إطار العزل الصحي المعمول به من طرف السلطات الصحية، بعد أخذ عينات قصد إجراء تحليلات مخبرية عليها، والتكفل بهم، في انتظار ظهور هذه النتائج المخبرية.
وحسب الرصد الصحي للحالة الوبائية الذي تم تقديمه مساء يومه الأحد 3 مايو 2020، من طرف المندوبية الإقليمية للصحة، فإن إقليم بنسليمان لم تسجل به لحد الآن أية حالة إصابة مؤكدة بوباء كورونا المستجد. وأن الحالة المشار إليها والمشتبه إصابتها بهذا الوباء تقطن بعمالة المحمدية، وتتابع حالتها خارج الإقليم، علما أن المستشفى الإقليمي وفق المصادر الصحية المذكورة يتكفل حاليا ب17 حالة مخالطة تتم متابعة وضعيتها الصحية، حيث مازالت نتائج تحاليلها المخبرية لم تعرف بعد.










تعليقات
0