أجرت نائبة وزير الخارجية الإيطالية “مارينا سيريني”، اليوم الثلاثاء 5 ماي، مكالمة هاتفية مع الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج “محسن الجزولي”، ناقشا عبره عدد من القضايا على رأسها التطورات في ليبيا، عقب إعلان “حفتر” عن عدم التزامه باتفاق الصخيرات.
وقد أشادت الديبلوماسية الإيطالية بدعم وجهود السلطات المغربية لإعادة أكثر من “أربعة آلاف” إيطالي كانوا عالقين بالمغرب بسبب إجراءات الحظر الصحي التي اتخذتها المملكة بسبب فيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى التزام البلاد بالتعاون على الصعيد الدولي لمواجهة الطوارئ الصحية وتأثير الفيروس على الاقتصاد، بحسب ما أعلنت عنه السفارة الإيطالية بالمغرب.
وتم أيضا خلال المناقشة التذكير بحالة العلاقات الثنائية الممتازة بين البلدين، وبشكل خاص الإعلان المشترك للشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد والاستراتيجية، الذي تم التوقيع عليه في نوفمبر 2019.
كما وافق المسؤولين على أهمية تنفيذ المبادرات التي ينص عليها الإعلان بشأن الأمن ومكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر والتعاون الاقتصادي والثقافي، من خلال مؤتمرات القمة الحكومية الدولية التي ستعقد حالما تسمح الظروف الوبائية.
ملف ليبيا كان حاضرا بقوة خلال هذا الإتصال، حيث أكد الطرفان على أن هذا الموضوع يعتبر قضية ذات أولوية مطلقة لاستقرار وأمن منطقة البحر الأبيض المتوسط بأكملها، معبرين عن قلقهما الشديد بشأن القتال المطول والمكثف، بسبب دعم أشخاص خارج أطراف النزاع، حيث أشار “الجزولي” و”سيريني”، على أنه في ضوء الأحداث الأخيرة ، لا توجد إمكانية لحل عسكري للأزمة الليبية.
وجددت “سيريني” التزام إيطاليا وتصميمها على تحقيق هدنة دائمة ووقف إطلاق النار، واستئناف الحوار الداخلي حول القضايا التي أشارت إليها عملية برلين في أقرب وقت ممكن ، بدءا بقضية الأمن، مشددة على ضرورة استئناف العملية السياسية في إطار اتفاقيات الصخيرات وقرارات الأمم المتحدة التي حولت نتائج مؤتمر برلين.
تعليقات
0