بالأرقام…البطالة تتفشى في صفوف الشباب و حاملي الشهادات والنساء
أنوار التازي
الأربعاء 6 مايو 2020 - 15:17 l عدد الزيارات : 23190
التازي أنوار
عرف معدل البطالة إرتفاعا ناتج عن زيادة في عدد العاطلين بـ 165.000 بالوسط الحضري وبـ 43.000 بالوسط القروي، و انتقل عدد العاطلين، ما بين الفصل الأول من سنة 2019 ونفس الفصل من سنة 2020، من 1.084.000 إلى 1.292.000 عاطل، مسجلا بذلك ارتفاعا في الحجم الإجمالي للعاطلين بـنسبة 19,1 بالمئة على المستوى الوطني.
ونتيجة لذلك، انتقل معدل البطالة، بين الفترتين، من 9,1 بالمئة إلى 10,5 بالمئة على المستوى الوطني، من 13,3 بالمئة إلى 15,1 في المئة بالوسط الحضري ومن 3,1 إلى 3,9 في المئة بالوسط القروي.
و أوضحت المندوبية السامية للتخطيط، أن أهم الارتفاعات في معدلات البطالة سجلت في صفوف الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و 24 سنة، ولدى الأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 25 و34 سنة، ولدى الأشخاص الحاصلين على شهادة، ولدى الذكور.
و أشار المندوبية، أن أعلى معدلات البطالة سجلت على الخصوص في صفوف النساء 14,3 بالمئة مقابل 9,3 لدى الرجال، والشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة 26,8 بالمئة مقابل 8,2 بالمئة لدى الأشخاص البالغين 25 سنة فما فوق وحاملي الشهادات (17,8 بالمئة مقابل 3,6 لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على شهادة).
وقال المصدر ذاته، إن نصف العاطلين حوالي 50,7 بالمئة هم في طور البحث عن أول شغل 44,4 في المئة بالنسبة للرجال و63,0 في المئة بالنسبة للنساء. كما أن ثلثي العاطلين 66.1 بالمئة هم في بحث عن الشغل لمدة تعادل أو تفوق السنة 62,1 في المئة بالنسبة للرجال و 74,0 في المئة بالنسبة للنساء. و من جهة أخرى، فإن 30,4 بالمئة من العاطلين هم في هذه وضعية بطالة نتيجة للطرد من العمل أو لتوقف نشاط المؤسسة المشغلة.
ومن جهة أخرى ذكر المندوبية، أنه طبقا لتوصيات المكتب الدولي للشغل، يشمل مفهوم الشغل الناقص المعتمد في إطار البحث الوطني حول التشغيل مكونين أساسيين، يرتبط الأول بعدد ساعات العمل والثاني بالدخل غير الكافي أو عدم ملاءمة الشغل مع المؤهلات والتكوين.
و فيما يخص الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل، فقد انتقل عدد النشيطين المشتغلين في حالة هذا النوع من الشغل الناقص، ما بين الفصل الأول من سنة 2019 ونفس الفصل من سنة 2020، من 394.000 إلى 443.000 شخص. وانتقل بذلك معدل الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل من %3,6 إلى 4,1 بالمئة.
وانتقل عدد النشيطين المشتغلين في حالة الشغل الناقص المرتبط بالدخل غير الكافي أو عدم ملائمة الشغل مع المؤهلات والتكوين من 649.000 إلى 511.000 شخص، وانتقل معدل هذا النوع من الشغل الناقص من6,0 إلى 4.7 بالمئة.
وإجمالا، انتقل حجم النشيطين المشتغلين في حالة شغل ناقص بشقيه من 1.043.000 إلى 954.000 على المستوى الوطني، من 533.000 إلى 531.000 شخص بالمدن، ومن 510.000 إلى 423.000 بالبوادي. وهكذا، انتقل معدل الشغل الناقص على المستوى الوطني من 9,7 بالمئة إلى 8.8 بالمئة، من 8,8 إلى 8.7 بالمئة بالوسط الحضري ومن 10,7 إلى 8,9 في المئة بالوسط القروي.
تعليقات
0