بنسليمان: المتضررون يشتكون من تلاعب عون سلطة بالدعم الاجتماعي بقيادة أحلاف
أنوار بريس
الخميس 7 مايو 2020 - 16:51 l عدد الزيارات : 24821
بوشعيب الحرفوي
خلفت عملية توزيع المساعدات الاجتماعية، المتعلقة ب”قفة كورونا” و”قفة رمضان” تذمرا وغضبا شديدين في أوساط المحتاجين والفقراء، الذين ينحدرون من المناطق النائية ومن الجماعات التي تعاني من الفقر والهشاشة الاجتماعية بإقليم بنسليمان، حيث كشفت بعض المعطيات المتعلقة بهذا الجانب، أن عملية الإقصاء من الدعم الاجتماعي تمت بشكل متعمد، أرجعها البعض، “إما لدواعي انتقامية أو لدواعي انتخابية”. وأبطال هذه “الغزوة البئيسة”، هم من سهروا على عملية التوزيع، والذين استغلوا أزمة كورونا، للمتاجرة والتلاعب بمآسي المعوزين.
وخير مثال على ذلك ما وقع بدوار تفرانت التابع ترابيا لقيادة أحلاف، والذي يعرف فيه مؤشر الفقر والهشاشة الاجتماعية نسبة عالية حسب الإحصائيات الأخيرة، حيث الحرمان والإقصاء الممنهج للمحتاجين والمعوزين من الاستفادة سواء من قفة كورونا أو من قفة رمضان.
فحسب الشكايات المذيلة بعدة توقيعات، ويعتزم المتضررون توجيهها، إلى كل من وزير الداخلية وعامل الإقليم، وقائد قيادة أحلاف، توصلت “أنوار بريس” بنسخ منها،” فإن عملية توزيع المساعدات الاجتماعية على ساكنة دور تافرانت شابتها عدة تلاعبات واختلالات، أدت إلى حرمان البعض ممن يستحق هذا الدعم الاجتماعي، ومن بينهم الأرامل والمحتاجين المصابين بأمراض مزمنة وذوي الاحتياجات الخاصة”، وكشفت شكايات المتضررين عن “أن بطل هذه التلاعبات هو عون سلطة ( شيخ )، الذي استغل سلطته، ونفوذه وسمح لنفسه بتوزيع قفتي “كورونا”و”رمضان” حسب مزاجه، وعلى بعض معارفه، ضاربا عرض الحائط المعاير المنطقية والموضوعية في تحديد لائحة المستفيدين من الدعم الاجتماعي، مما جعل هذه العملية النبيلة تزيغ عن أهدافها”
وأشار المتضررون في شكاياتهم إلى “أن من بين التلاعبات والخروقات التي رصدوها، وطالت عملية التوزيع” نجد،”أن هناك بعض الميسورين استفادوا من هذه المساعدات الاجتماعية لأسباب لا يعرفه إلا ممثل السلطة المحلية؟ وأن بعض الأسر استفادت من أكثر من قفة واحدة، في حين تم حرمان أشخاص يعانون من الفقر المدقع وليس لهم دخل قار، ومنهم مياومين تأثروا بسبب جائحة كورونا، وأصبحوا عاطلين عن العمل، ومنهم مرضى مصابون بأمراض مزمنة، وأن عملية الإقصاء حسب شكايات المتضررين “طالت البعض من ذوي الاحتياجات الخاصة، و بعض الأرامل”
ولم يكتف المشتكون من فضح التلاعبات التي قام بها عون السلطة في عملية المساعدات الاجتماعية فقط، بل كشفوا في شكاياتهم عن مجموعة من التصرفات اللامسؤولة التي عانوا منها جراء تسلط ممثل السلطة المحلية، ومنها عدم إخبار البعض من عملية تلقيح المواشي إسوة بباقي سكان الدوار، والتأخر في تسليمهم بعض الوثائق الإدارية التي تهمهم وتعنيهم، حيث طالب المتضررون في شكاياتهم، من المسؤولين بالسلطات المركزية والإقليمية بالتدخل قصد إنصافهم، من شطط عون السلطة المشار إليه، ومن الممارسات اللامسؤولة، التي أضرت كثيرا بمصالحهم، وأثرت بشكل كبير على نفسيتهم.
وللإشارة فإن عملية الدعم الاحتجاجي التي تمت بالإقليم عرفت احتجاجات كثيرة وقوية بسبب ما شابها من خروقات واختلالات، تم تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي ودفعت بالبعض إلى الاحتجاج بقوة على حرمان فئات هشة وفقيرة من الدعم الاجتماعي الممنوح في إطار جائحة كورونا.
تعليقات
0