نفت المديرية العامة للأمن الوطني اليوم الخميس 7 ماي، بشكل قاطع، ما وصفته بـ”المزاعم والادعاءات المنسوبة إلى موظفيها”، في بيان صادر عن منظمة مراسلون بلا حدود، والتي ادعت أن ضابط أمن وعناصر الشرطة بمدينة تيفلت، منعوا طاقما صحافيا من قناة الأمازيغية من تصوير مادة إعلامية بمناسبة شهر رمضان، مع تعريض أفراده لاعتداء جسدي ولفظي.
وقد أكد بلاغ المديرية على أن موظفيها بالمفوضية الجهوية للشرطة بمدينة “تيفلت”، لم يباشروا أي تدخل كيفما كان نوعه ضد أي صحافي بمناسبة مزاولته لمهامه، وأنهم لم يعترضوا نهائيا على إنجاز أية عملية تواصلية لطاقم قناة الأمازيغية.
كما شددت المديرية على أنها “استجابت لجميع طلبات التصوير الصادرة عن المنابر الإعلامية الوطنية والدولية، بشأن مواكبة العمل الأمني خلال تدبير جائحة “كوفيد-19″، وأنها حاليا بصدد تصوير عدة روبورتاجات إعلامية بالتعاون مع قناة الأمازيغية، تتناول الجانب الأمني في تدبير هذه الجائحة”.
وخلص البلاغ إلى أن المديرية “تتوفر على مصالح مركزية وجهوية مكلفة بالتواصل مع وسائل الإعلام وتسهيل عمل الصحافيين، والتي كان حريا بناشر هذا الخبر الزائف، ومن تداوله بشكل مشوب بعدم الدقة، أن يراجعها للتحقق من صحة الخبر ومدى علاقته بالمرفق العام الشرطي”.
تعليقات
0