في ما يلي عرض لأبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس :

• قروض ضمان أوكسيجين.. القبول ليس أتوماتيكيا . تفاجأ العديد من أرباب المقاولات الصغرى والمتوسطة، الذين تقدموا بطلبات للحصول على قروض في إطار آلية “ضمان أوكسيجين” بلجوء الأبناك إلى فرض ضمانات إضافية رغم أن هذه الآلية تغطي 95 في المئة من مبلغ القرض. واعتبر بعض الفاعلين أن تقديم طلب قرض في إطار آلية ضمان أوكسيجين ليس كافيا للحصول عليه. بالمقابل أوضحت مصادر بنكية أن دراسة ملفات القروض في إطار هذه الآلية تخضع لنفس معايير تحليل المخاطر التقليدي. وهكذا فقد يطلب البنك ضمانات إضافية إذا اعتبر أن المقاولة قد تواجه صعوبة في قدرتها على سداد القرض.
• رغم أن الأبناك لم تبد لحد الآن أية رد فعل تجاه توصية بنك المغرب بتعليق توزيع أرباحها برسم 2019، إلا أنه سيكون من الصعب تجاهل هذه التوصية. ومن المرتقب أن لا تجد البنوك صعوبة في التوصل لحل وسط وتخفيض نسبة الأرباح التي سيتم توزيعها، شأنها في ذلك شأن قطاع التأمينات. وسيكون توفير السيولة على شكل احتياطي أمرا ضروريا بالنسبة للأبناك، خاصة وأنها ستكون في حاجة ماسة لمواردها الذاتية. وفي حال استجابت جميع البنوك المدرجة في البورصة لتوصية البنك المركزي، فإنها ستحافظ على احتياطات تقدر ب 6.4 مليار درهم.
• القيادة المتبصرة لجلالة الملك في مجال الحوار بين الأديان محط إشادة عالية بالأمم المتحدة. أشاد العديد من القادة الدينيين وكبار المسؤولين في الأمم المتحدة، عاليا، بالقيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال الحوار بين الثقافات والأديان، وذلك خلال ندوة افتراضية رفيعة المستوى نظمها المغرب، في الأمم المتحدة حول “دور الزعماء الدينيين في التصدي لجائحة كورونا”. وفي مداخلة خلال هذا اللقاء، الذي نظم بمبادرة من السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، نوه آرثور شناير، الحاخام الرئيسي في كنيس “بارك إيست” في نيويورك، مؤسس ورئيس مؤسسة “نداء الضمير”، بقيادة جلالة الملك ودوره الريادي في مجال تعزيز قيم الحوار بين الأديان ومختلف الثقافات، والاحترام المتبادل والوحدة والكرامة الإنسانية. ومن جانبه، قال الكاردينال أيوسو غيكسوت “يسرني أن أذكر بما قاله صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 30 مارس 2019 خلال زيارة الحبر الأعظم للمغرب”، مبرزا، في هذا الصدد، أن جلالته أكد أن “القيم الروحانية ليست هدفا في حد ذاتها، بقدر ما تدفعنا إلى القيام بمبادرات ملموسة. فهي تحثنا على محبة الآخر، ومد يد العون له”. وربط سماحة الكاردينال بين هذه الكلمات والوضع الوبائي الحالي بالعالم، والذي يقتضي، أكثر من أي وقت مضى، المساعدة المتبادلة والتضامن بين الشعوب والأمم.
• قطاع صناعة التظاهرات يحتضر و5 آلاف شركة مهددة بالإفلاس . أعلنت آلاف الشركات العاملة في قطاع صناعة التظاهرات والمؤتمرات بالمغرب، أنها باتت على وشك الإفلاس جراء تداعيات الأزمة الوبائية كوفيد 19، والتي تسببت في توقف أنشطتها منذ مطلع مارس الماضي، حيث أدت تدابیر منع التجمعات والتظاهرات لأسباب تتعلق بالأمن الصحي، الى انهيار تام للمنظومة الصناعية لتنظيم التظاهرات منذ بداية الجائحة الوبائية. ودق التجمع المهني لهذا القطاع، الذي يوفر أزيد من 190 ألف منصب شغل، ناقوس الخطر محذرا من المصير المجهول الذي ينتظر حوالي 5000 مقاولة ما لم تتحرك الحكومة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وحذر التجمع المهني لمنظمي التظاهرات والمؤتمرات بالمغرب، من أن هذا القطاع المدر للعملة الصعبة والذي راكم خلال عقود تجربة مغربية صرفة وكفاءة معترف بها دوليا مقبل اليوم على فقدان 150 ألف منصب شغل، بعدما تراجع رقم معاملاته بأزيد من 70 في المئة، وهو ما يجعل الشركات العاملة فيه تتكبد خسارات يومية بملايين الدراهم جراء تحملاتها الاجتماعية تجاه آلاف المأجورين والتزاماتها المالية تجاه الأبناك والممونین.
. فتحت الداخلية تحقيقات في البؤر التي سجلت ببعض المصانع في عدد من المدن، والتي رفعت عدد الإصابات في صفوف المنخرطين بشكل ملحوظ، بعدما كان منحنى الإصابات يعرف تراجعا.
وأفادت مصادر أن الأبحاث تركز على ظروف الاشتغال داخل هذه المصانع والتدابير التي تم اتخاذها لضمان السلامة الصحية للعاملين بها، ومدى احترام هذه الوحدات للشروط التي تم وضعها من أجل السماح لها بمواصلة نشاطها أو استئنافه.
وتركز الأبحاث، حاليا، على أربع شركات بالبيضاء واثنتين بفاس وسابعة بالقنيطرة، إذ يتم التحقق من التدابير المتخذة داخل مقرات العمل وتنظيم توقيت الشغل وإدارة الأجراء، ما سيمكن من تحديد الأسباب المباشرة في انتشار العدوى داخل هذه الوحدات، وترتيب المسؤوليات، بناء على ما ستخلص إليه نتائج التحقيقات.
وأفادت مصادر “الصباح” أن لجن التقصي التابعة للداخلية ستستفسر الأجراء حول ظروف اشتغالهم والوسائل التي تتيحها الشركة للأجراء العاملين بها.
. يضرب فيروس كورونا بقوة في صفوف الشباب بعدد من المدن، ومازالت المؤسسات الاستشفائية المتكفلة بالمرض المستجد تستقبل حالات فئات عمرية، كان أصحابها يعتقدون أنهم في منأى عن خطر الإصابة، بل منهم من نُقل، في وضعيات صحية حرجة، إلى أقسام الإنعاش ومصالح التنفس الاصطناعي. وتسجل جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أكبر عدد من الإصابات في صفوف الشباب بين 16 و24 سنة، تليها جهات البيضاء-سطات، ومراكش-آسفي، وفاس-مكناس، بشكل أقل، إذ تتراوح النسب بين 8 في المائة و9 في بعض الأقاليم، حسب إحصائيات أولية أنجزتها المصالح الطبية.
وأثار هذه الإصابات “النوعية” موجهة من الهلع في صفوف المواطنين ومهنيي الصحة أنفسهم، في غياب تفسير علمي لهذا التحول، إذ كان يعتقد أن الفيروس القاتل يستهدف أكثر كبار السن وحاملي الأمراض المزمنة الذين يجدون صعوبة في مواجهة المضاعفات السريعة لانتشار الفيروس في أجسامهم.
وقدم طبيب جامعي بالمركز الاستشفائي ابن رشد بعض النظريات الأولية حول الموضوع، منها أن عدد جزيئات الفيروس يصيب الفرد قد يكون له تأثير حاسم، أي أن نتيجة تلقي كمية أكبر من الرذاذ تعني حالة مرضية أسوأ.
• عزم على مواجهة أي تراخي في الالتزام بالحجر الصحي. بعثت الأرقام الصادرة حول تطور الوضع الوبائي في المغرب على التفاؤل، لكن شريطة عدم التراخي في الالتزام بالطوارئ الصحية. وهذا ما لوحظ، للأسف، في الآونة الأخيرة من خلال السلوك غير المسؤول لبعض المواطنين من جميع الأعمار الذين لا يمتثلون للقواعد الصارمة التي تمليها حالة الطوارئ الصحية. وبهذا، انخرطت السلطات في تصحيح الوضع، حيث شرعت في إعادة نشر قوات الأمن بمختلف المناطق من أجل توقيف المخالفين، الذين لا يواجهون فقط خطر الإصابة بالفيروس، وإنما نقله إلى الأشخاص الملتزمين بحالة الطوارئ. ومن المتوقع أن يتم تمديد الحجر الصحي إلى غاية 10 يونيو المقبل، وفق ا لبعض المصادر.
• المغرب أظهر قدرة حقيقية للتصدي لعنف الأزمة خلال المرحلة الأولى من جائحة كورونا وبإمكانه ربح تحدي بناء نموذج تنموي جديد. أكد رئيس مجلس المنافسة، إدريس الكراوي، أن المغرب أظهر قدرة حقيقية للتصدي لعنف الأزمة خلال المرحلة الأولى من جائحة فيروس كورونا المستجد، وبإمكانه ربح تحدي بناء نموذج تنموي جديد يستثمر النبوغ الوطني ويثمن الذكاء الجماعي لكافة مكونات المجتمع من أجل تقوية مناعته الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح الكراوي، في حديث صحفي، أن “هذا الهدف يتطلب وضع عقد اجتماعي جديد، كما دعا له صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يكون قائما على طموح وطني جديد، يحدد معالم حلم مغربي جديد، يقوي الثقة في المؤسسات، ويجند كافة الفعاليات والقوى الحية للبلاد من أجل تملكه والانخراط فيه، والمشاركة في إنجازه”، مبرزا أن مجلس المنافسة سيعمل، طبقا لصلاحياته، على المساهمة في إنجاح هذا الورش الوطني المستقبلي الواعد. وأضاف أن الأزمة الراهنة أظهرت طبيعة التحديات التي تنتظر المملكة، والمرتبطة جميعها بضرورة الإسراع بوضع النموذج الوطني الجديد للتنمية.


















تعليقات
0