إيطاليا تحاول إنقاذ موسمها السياحي بإعادة فتح حدودها وتظاهرات في ألمانيا رفضا لما تبقى من قيود
أنوار التازي
السبت 16 مايو 2020 - 22:30 l عدد الزيارات : 25660
أعلنت إيطاليا السبت إعادة فتح حدودها للسياح، فيما استأنفت ألمانيا مباريات دوري كرة القدم وأعيد فتح الشواطئ في فرنسا، ما يعكس استمرار رفع القيود المفروضة في عالم متضر ر من فيروس كورونا المستجد الذي أدى إلى ركود اقتصادي غير مسبوق.
وتسبب الفيروس بوفاة 309296 شخصا في العالم منذ ظهوره في ديسمبر في الصين، حسب حصيلة وضعتها وكالة فرانس برس السبت استنادا إلى مصادر رسمية.
وسعيا إلى إنقاذ الموسم الصيفي في بلد تمثل السياحة نحو 13 بالمئة من إجمالي ناتجه المحلي، أعلنت إيطاليا رفع الحجر الصحي الإجباري على الزوار الأجانب وإعادة فتح حدود البلاد للسياح من الاتحاد الأوروبي.
لكن يمكن مراجعة هذه التدابير في حال بروز “تهديد وبائي”، وفق ما ورد في بيان حكومي. وإيطاليا ثالث أكثر الدول تضررا في العالم، بحصيلة بلغت 31600 وفاة نتيجة كوفيد-19.
ويعاد فتح كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان الإثنين. أما كاتدرائية فلورنسا فستوفر آلات صغيرة لزوارها تنب ههم في حال اقتربوا أكثر من مترين من بعضهم، في إجراء هو الأول من نوعه عالميا.
وبات الدوري الألماني لكرة القدم أو لبطولة كبرى تعاود نشاطها السبت بعد توقف دام قرابة شهرين بسبب تفشي كورونا، ولكن أمام مدرجات بلا جمهور، ووفق بروتوكول صحي صارم سيغير جذريا المظاهر المحيطة باللعبة، مثل منع المصافحات والاحتفالات بصيغتها المعهودة لدى تسجيل الأهداف.
أما فرنسا، الوجهة السياحية الأولى في أوروبا، فأعادت فتح عدد من المواقع البارزة السبت، منها جبل سان ميشال وكاتدرائية شارتر ومزار لورد.
كن لا يسمح بزيارتها سوى لسكان المنطقة، إذ تبقى التنقلات محصورة ضمن مسافة 100 كلم في البلد الذي أحصى أكثر من 27500 وفاة جر اء وباء كوفيد-19.
وبعد قضاء شهرين داخل منازلهم، قصد آلاف الباريسيين في أول نهاية أسبوع خارج الحجر الصحي الغابات المحيطة بمنطقة “إيل دو فرانس”. وقالت ليزبالم الطبيبة البالغة 55 عاما “اشتقت كثيرا إلى الطبيعة”.
وسمحت السلطات بفتح شواطئ عدة، على أن يكون استخدامها “نشطا “، أي للسباحة أو الرياضة عموما من دون الجلوس في الشمس أو تناول الطعام في الهواء الطلق أو تنظيم نشاطات جماعية.
من جهتها، أعادت اليونان فتح شواطئها الخاصة بعدما فتحت شواطئها العامة في 4 مايو، لكن شرط التزام قواعد صارمة مثل حظر الجلوس على مسافة أقل من أربعة أمتار عن الشخص المجاور.
و في انكلترا، شهدت أول نهاية أسبوع منذ تخفيف تدابير الحجر تدفق الزوار على المنتزهات والمواقع السياحية، ما جعل من الصعب أحيانا احترام إرشادات التباعد الاجتماعي.
وينتظر تجو ل نحو 15 مليون سيارة نهاية هذا الأسبوع في شوارع انكلترا، وفق استطلاع أجرته جمعية “روايات أوتوموبيل كلوب”.
في المقابل، لا تعتزم ألمانيا فتح حدودها قبل 15 يونيو رغم ضغوط شديدة تمارس في هذا الاتجاه. غير أنها أعادت فتح حدودها مع لوكسمبورغ السبت ولينت شروط عبور الحدود مع النمسا وسويسرا.
وشهدت أنحاء مختلفة من البلاد تظاهرات شارك فيها الآلاف ضد ما تبقى من قيود، ويتزايد الزخم الذي تكتسبه هذه الاحتجاجات مع مرور الوقت.
في مدينة كونستانز على الحدود الألمانية السويسرية، احتفل المئات، وبينهم مسؤولون منتخبون بإعادة فتح الحدود جزئيا، رافعين كؤوسهم أمام الكاميرات.
وفرضت السلطات الإسبانية حجرا صحيا على مجموعة من المهاجرين تم إنقاذهم قبالة سواحل فويرتيفنتورا في وقت تحاول البلاد الحد من احتمال وصول إصابات بفيروس كورونا المستجد من الخارج، حسب ما أفاد مسؤولون محليون السبت.
تعليقات
0