عاجل: تمديد الحجر الصحي ل3 أسابيع إضافية والوضعية الوبائية غير مطمئنة
أنوار التازي
الإثنين 18 مايو 2020 - 14:24 l عدد الزيارات : 30989
التازي أنوار
قال رئيس حكومة سعد الدين العثماني، إنه تقرر تمديد الحجر الصحي لمدة 3 أسابيع إضافية، مشيرا إلى أنالوضعية الوبائية مستقرة ومتحكم فيها، ولكن غير مطمئنة بالكامل من حيث معدل انتشار الوباء و البؤر الوبائية، وكذا تسجيل بعض التراخي في تطبيق الحجر الصحي.
و كشف العثماني خلال الجلسة العامة المشتركة لمجلسي النواب والمستشارين لتقديم رئيس الحكومة بيانات تتعلق بتطورات تدبير الحجر الصحي ما بعد 20 ماي. عن منهجية تدبير الأزمة الصحة التي تعتمد على 3 عناصر أساسية، وهي نظام الحكامة عبر تشكيل لجان على أعلى مستوى تتابع الوضعية الوبائية بينها لجنة القيادة الوطنية و لجنة اليقظة الاقتصادية تتابع تداعيات الجائحة، و العنصر الثاني “الاستباقية” و يقوم على التدبير الجيد لآثار أزمة كورونا و الاتخاذ الاجراءات الوقائية و التدابير الاحترازية بشكل فوري منذ ظهور الوباء وهو ما مكن بلادنا يضيف العثماني من تجنب الأسوأ والسيطرة على الوباء في إطار المخطط الوبائي، فالمغرب لا يعرف انتشارا واسعا للمرض و اليوم الوضعية متحكم فيها.
و أما العنصر الثالث، فيقوم على التواصل، حيث إلتزمنا يقول رئيس الحكومة بالصراحة والشفافية تجاه المواطنين و المواطنات بخصوص تداعيات جائحة كورونا على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي و الاطلاع على الوضعية الوبائية.
و أوضح العثماني، أن تقارير الخبراء و وزارة الصحة تشير، إلى أن معدل الانتشار الذي يجب أن يكون على الأقل ينزل “عن واحد “، كمعدل مستقر وعلى المستوى الوطني لازال هذا المؤشر لم يصل بعد للمعايير الدولية، حيث مكنتنا الاجراءات المتخذة من السيطرة على إنتشار الوباء بشكل واسع داخل التراب الوطني.
و كشف رئيس الحكومة، أنه بفضل هذه الاجراءات و تدابير الحجر الصحي و التي اعتمدها المغرب، تجنبنا 300 ألف إصابة بالفيروس، 4650 حالة تستلزم العناية المركزة، بالاضافة إلى 200 وفاة يوميا، مضيفا أن عدد البؤر الوبائية بلغ منذ بداية الوباء 467 بؤرة تتوزع بين الاوساط العائلية والمهنية.
و ذكر المتحدث، أنه لا زلنا مطالبين ببذل المزيد من الجهود للتغلب على جائحة كورونا و التعبئة الجماعية في إطار التضامن للوصول إلى بر الأمان، مشيرا إلى أن الاجراءات الاحترازية والتدابير التي إتخذتها بلادنا سامهت بشكل كبير من الحد من انتشار العدوى وجنبتنا الأسوأ لحد الآن.
تعليقات
0