دفعت إجراءات الحجر الصحي والتدابير التي اتخذتها المملكة، ومنها الحدود والمسارات المعتادة إلى أوروبا بسبب “كوفيد-19″، تحار المخدرات إلى القيام برحلات ملتوية تشمل شاحنات مواد الغذاء وقوارب الصيد لتهريب “القنب الهندي”.
وبحسب رويترز فقد صرح “بوبكر سبيك”، المتحدث الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بأن المضبوطات الأخيرة من السلع المهربة تظهر أنهم اضطروا إلى أن يسلكوا طريقا بديلا أبعد من خلال شاحنات الغذاء عبر المغرب ثم سفن الصيد التي تبحر من موانئ الأطلسي.
كما أضاف المتحدث أن نجاح الشرطة في تفكيك شبكات التهريب أثناء الإغلاق ينم عن “تغيير جذري” في طرق التهريب، إذ تختار العصابات “سواحل بعيدة جغرافيا عن أوروبا وتحتاج لرحلات بحرية طويلة ومكلفة ماديا، لكنها كانت تحاول البحث عن مسالك ومسارات آمنة رغم ارتفاع كلفات التهريب”، مشيرا إلى أن نقل المخدرات يتم برا لساعات من “جبال الريف” إلى شواطئ “سيدي عابد” النائية على بعد 217 كيلومترا جنوبي الرباط، باستخدام شاحنات طعام يحمل سائقوها تصاريح للسفر أثناء الحجر الصحي.
وقد ضبطت العناصر الأمنية منذ فرض حالة الطوارئ بالبلاد حوالي 32.6 طن من الحشيش و62 طنا منذ بداية العام مقارنة مع 210 أطنان ضبطت العام الماضي.
تعليقات
0