يسرا سراج الدين
الثلاثاء 19 مايو 2020 - 19:46 l عدد الزيارات : 29070
يسرا سراج الدين
قامت السلطات الصينية أمس الإثنين 18 ماي، بلم شمل ابن مع والديه بعد فراق 32 سنة، بسبب اختطافه وبيعه لعائلة اخرى عندما كان عمره عامين.
وقد عاد الطفل “ماو ين” المختطف إلى حضن والديه وهو رجل يبلغ 34 عاما، حيث تم اختطافه في غفلة من أبويه بمدينة “شيان” عاصمة مقاطعة “شنشي”، سنة 1988.
عند اختطافه قامت والدته “لي جينتشي” بتوزيع أكثر من “100000” منشورا خلال بحثها الذي دام ثلاثة عقود عن ابنها، بالإضافة إلى قيامها بحملات تحسيسية لرفع مستوى الوعي حول آلاف الأطفال المفقودين في جميع أنحاء الصين.
كما ساعدت والدة الشاب العائد 29 أسرة في العثور على أبنائها المفقودين وبناتها من خلال العمل كمتطوعة في جمعية “طفلي تعال إلى البيت”، بحسب ما أوردته صحيفة “الإندباندنت”.
وتلقت الشرطة الصينية الشهر الماضي معلومات مفادها أن شخصا من مقاطعة “سيتشوان” في جنوب غرب الصين دفع “6000 يوان” أي ما يعادل “690 جنيها إسترلينيا” لتبني طفل من “شيان” منذ سنوات عديدة، حيث تم استخدام تقنية التعرف على الوجه للمساعدة في تضييق البحث ، وفي أوائل شهر مايو تعقب الضباط رجلا يشبه ابن السيدة المفقود في مدينة “ميانيانغ”.
بعد تأكيد اختبار الحمض النووي ، تم إخبار اوالدة الشاب بعودة ابنها في عيد الأم ، 10 ماي.
من جانبها قالت السيدة لي : “لا أستطيع أن أصدق أنه بعد مساعدة 29 طفلا مفقودا في العثور على أسرهم ، يمكنني العثور على ابني”. “أود أن أشكر عشرات الآلاف من الأشخاص الذين ساعدونا.”،مضيفة وهي ممسكة بيدي ابنها: “لا أريد أن أفترق عنه بعد الآن”.
كما لا تزال الشرطة تحقق في قضية “ماو” ولم يتم التعرف على والديه بالتبني.
تعليقات
0