تسجيل إصابة بفيروس كورونا في صفوف المغاربة العائدين
أنوار التازي
الثلاثاء 19 مايو 2020 - 23:33 l عدد الزيارات : 25137
التازي أنوار
إنطلقت نهاية الأسبوع الماضي عملية إعادة المغاربة العالقين في الخارج إثر جائحة فيروس كورونا التي أدت إلى إغلاق الحدود وتعليق الرحلات الجوية.
و همت هذه العملية، في البداية المغاربة العالقين في مدينة مليلية المحتلة حيث تم تخصيص حافلات لنقل 500 عالق، و ذلك عبر مرحلتين الاولى تخص التسريع بعودة المغاربة كبار السن و الاطفال والثانية عودة الاشخاص الاخرين.
و من أصل أزيد من 250 عائد ضمن المغاربة العالقين من مليلية المحتلة تم اكتشاف حالة إصابة واحدة بفيروس كورونا بعد إجراء المرحلة الأولى من التحاليل المخبرية، حيث أجربت 130 تحليلة في يوم واحد، مع بقاء الآخرين في الحجر الصحي بفندق بمدينة السعيدية ونقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
و تتابع الحكومة و وزارة الخارجية الوضع عن كثب، حيث تم نقل المغاربة الذين تم إجلائهم إلى فنادق و مرافق عمومية أخرى بمدينة الناظور و السعيدية، و إخضاعهم للحجر الصحي لمدة 14 يوما فترة حضانة الفيروس خوفا من إنتشار وباء كورونا.
ومن المتوقع، أن تتم عودة المغاربة العالقين البالغ عددهم أزيد من 27500 شخصا، على مراحل وبشكل تدريجي، خلال الايام القادمة مع توفير الامكانيات الضرورية و الوسائل اللازمة لعودتهم، بالاضافة إلى النظر للحالة الوبائية و تطورها ببلادنا.
و كشف العثماني، الثلاثاء 19 ماي بمجلس المستشارين، أن المغاربة العالقين خارج الحدود، بلغ عددهم إلى حدود أمس 31 ألف و819 ألف مسجل، مؤكدا أن الوزارة المكلفة ومعها عدد من المصالح المعنية معبأة لخدمتهم أولا، واتخاذ عدد من الإجراءات لفائدتهم، منها الإحصاء والإيواء والتطبيب وتسوية وضعياتهم الإدارية، مضيفا أن هناك عملا على قدم وساق من أجل صياغة خارطة طريق لإعادتهم إلى أرض الوطن.
ويذكر أن مسألة عودة المغاربة العالقين بالخارج إلى المملكة التي يجب أن تأخذ بعين الاعتبار تطور الوضع الوبائي الداخلي وفي إطار المقاربة الشاملة التي تنهجها بلادنا لمواجهة هذه الجائحة، حتى لا تشكل هذه العودة خطرا على هؤلاء الأشخاص أو على بلدهم.
تعليقات
0