
• 52 من رؤساء المقاولات لا يخططون للتشغيل في المستقبل القريب. كشف استطلاع حديث أجرته Rekrute.com، أن 52 بالمئة من المستجوبين يرفضون أي عملية توظيف بعد الحجر الصحي، بدعوى أنهم يفكرون أولا في إنقاذ الوظائف الحالية. ويرى آخرون أن تراجع رقم المعاملات يفترض تقليص التكاليف. فيما أكدت فئة ثالثة عدم ثقتها في المستقبل، مفضلة عدم الانخراط في توظيفات جديدة. من جهة أخرى، أكد 41 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع، أنهم سيختارون المرشحين الذين لديهم خبرة في حدود عشر سنوات، بينما 21 بالمئة أكدوا اختيارهم للمرشحين المتوفرين على أزيد من عشر سنوات من التجربة المهنية. في حين سجل 38 بالمئة فقط اهتمامهم بالخريجين الجدد.
• 30 بالمئة من الأسر التي تضم فردا أو أكثر يعانون من أمراض مزمنة لم يلجوا إلى الخدمات الصحية خوفا من العدوى. أكدت المندوبية السامية للتخطيط أن 34 في المئة من الأسر المغربية طبقت الحجر الصحي قبل الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية، في حين أن 54 في المئة من الأسر عملت على تطبيقه مباشرة بعد الإعلان عنها، و11 في المئة منذ صدور مرسوم القانون المتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ. معطيات كشفت عنها نتائج بحث أجرته المندوبية خلال الفترة ما بين 14 و 23 أبريل، الذي شمل عينة تتكون من 2350 أسرة، والذي بين على أن حوالي ثماني أسر من بین 10 التزمت بشكل كامل بقواعد الحجر الصحي، وهو ما يمثل نسبة 79 في المئة، 83 في المئة منها بالوسط الحضري و69 في المئة في الوسط القروي، في حين أن نسبة 21 في المئة من الأسر تقيدت بضوابط الحجر الصحي بشكل جزئي، 17 بالمئة منها في الوسط الحضري و29 بالمئة في الوسط القروي. وفي الشق الصحي، كشفت الدراسة أن الحجر كانت له تبعات صحية ليست بالهينة، بالنظر إلى أن 30 في المئة من مجموع الأسر التي شملها البحث تتوفر على فرد أو أكثر يعانون من أمراض مزمنة، حوالي النصف من هذه الأسر، أي ما يمثل نسبة 48 في المئة منها، لم يلجوا إلى الخدمات الصحية، 46 في المئة منهم في الوسط الحضري و53 في المئة في الوسط القروي.
• وكالة “فيتش رايتينغ” تخفض تصنيفها لثلاثة بنوك في المغرب بسبب تداعيات كوفيد 19. بعد مراجعتها للتصنيف السيادي للمغرب من مستقر إلى سلبي بسبب التأثيرات المتوقعة لوباء کوفید 19، قامت وكالة التصنيف الائتماني “فيتش رايتينغ”، أمس، بمراجعة تصنيف البنوك المغربية في ضوء هذا التصنيف السيادي الجديد للمملكة، حيث صنفت كلا من التجاري وفا بنك وبنك إفريقيا والقرض العقاري والسياحي CIH من درجة مستقر إلى درجة سلبي، بينما حافظت الوكالة على تصنيف كل من الشركة العامة بالمغرب، والبنك المغربي للتجارة والصناعة، وشركة إكدوم، دون تغییر. وقالت “فیتش رایتینغ” إن البنوك الوطنية الثلاثة لا يتوقع أن تتأثر كثيرا جراء هذه التصنيفات، وتعتقد وكالة التصنيف، في تعليقاتها، أن هذه المؤسسات المالية باعتبارها بنوكا وطنية ذات أهمية استراتيجية في المغرب، يمكن أن تستفيد من دعم السلطات المغربية إذا لزم الأمر.
. شرع عدد من المراكز الطبية ومؤسسات التكوين ومكاتب إدارات عمومية وقاعات تابعة للجماعات المحلية في استقبال الأفواج الأولى من سائقي سيارات الأجرة من صنفي “أ” و”ب” لإجراء فحوصات، وأخذ عينات مخاطية منهم، وعرضها على التحليل المخبري.
وتوصل عدد كبير من أرباب وسائقي الطاكسيات باستدعاءات، من أجل الالتحاق بهذه المراكز، التي تشرف عليها أطر صحية مكلفة بأخذ العينات وإجراء الفحوصات الأولية وضعتها وزارة الصحة رهن إشارة وزارة الداخلية، المشرفة على القطاع.
وقال أصحاب طاكسيات بالبيضاء إنهم توصلوا بإشعارات من أعوان السلطة يطلبون منهم الالتحاق، ابتداء من بداية الأسبوع الجاري بمراكز مختلفة بعدد من العمالات لأخذ العينات والخضوع إلى فحوصات طبية.
وأكد هؤلاء أن الأعوان طلبوا منهم اصطحاب وثائقهم الشخصية، والخاصة بالسيارات.
وحسب معلومات استقتها “الصباح”، فإن العملية تندرج في إطار الترتيبات الأولية لرفع الحجر الصحي والسماح للمواطنين، في الأيام المقبلة، باستعمال وسائل النقل العمومية في شروط صحية، خوفا من تفشي موجة ثانية من الفيروس.
. أوضح مصدر مطلع أن عصابات الاتجار الدولي في جميع أنواع الممنوعات، تحركت بشكل مكثف، في مارس وأبريل الماضيين وماي الجاري، وشهدت شواطئ الداخلة وموريتانيا نشاطا ورواجا كبيرين في جميع أصناف المحظورات، مثل السجائر والحشيش و”لمعسل”، وجميع أنواع اﻷقراص المهيجة جنسيا والمهلوسة، وحبوب تكبير المؤخرة، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى نماذج من الأدوية المزيفة مصدرها دول بجنوب الصحراء، بعضها مختص في “تكبير الأرداف” والذي يعتبر “صناعة موريتانية محلية”، وأقراص لتكبير الثدي، وهي أدوية خطيرة تهدد مستعمليها بالإصابة بالسرطان والعقم، إضافة إلى أدوية معدلة جينيا.
وذكر المصدر ذاته أن كميات كبيرة جدا من الممنوعات تشحن وتفرغ بين شواطئ موريتانيا والداخلة، وتجد سيارات رباعية الدفع في استقبالها، إذ يتم نقلها إلى مخازن سرية، قبل إعادة توزيعها على مناطق المغرب، موضحا أن كبار المهربين يعقدون صفقات بالملايير في مالي وموريتانيا، ومنهم من يملك قطعانا كبيرة من الإبل يتم تسخيرها لحمل كل أنواع السلع المهربة، قبل أن يتم ذبحها وبيع لحومها في الجنوب، ما يعود عليهم بأرباح خيالية.
• المحكمة الابتدائية بتارجيست تعقد أول جلسة محاكمة عن بعد. عقدت مؤخرا المحكمة الابتدائية بتارجيست أول جلسة تعتمد على تقنية المحاكمة عن بعد، وذلك في إطار تدابير مواجهة وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). ويعتمد نظام المحاكمة عن بعد على أساس تقني متطور للتقاضي، عبر اتصال حي، صوتا وصورة، مع المؤسسات السجنية من جهة والقضاة والمحامين في المحكمة من جهة أخرى، لاسيما في الملفات الجنحية المتعلقة بالأشخاص الذين يوجدون في حالة اعتقال. وتأتي هذه العملية تماشيا مع التدابير الاحترازية الرامية إلى الحد من تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد 19) وانسجاما مع مختلف الإجراءات والتدابير التي أعطى انطلاقتها الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية. وهمت هذه المحاكمة التي تمت الاستعانة خلالها بتقنيات التواصل الحديثة وتوخت بالخصوص ضمان شروط الصحة والسلامة لكافة مكونات العدالة عددا من الأشخاص يوجدون رهن الاعتقال الاحتياطي.
• حركة “صحراويون من أجل السلام”، بداية نهاية جبهة +البوليساريو+ الفاسدة. قال الخبير البيروفي في العلاقات الدولية، ريكاردو سانتشيث سيرا، إن تأسيس حركة “صحراويون من أجل السلام” مؤخرا هو بداية نهاية جبهة +البوليساريو+ الفاسدة. وكتب سانتشيث سيرا، في مقال نشر بالموقع الإخباري “برينسا 21″، أن “مستقبل البوليساريو قاتم وحركة “صحراويون من أجل السلام” هي بداية نهايتها وشهادة وفاتها”، مشيرا إلى أن “سكان تندوف هم رهائن لدى البوليساريو” التي لا تصنفها الأمم المتحدة ك”حركة تحرير لأنها تدرك أنها ليست مستقلة وتعيش بفضل الحكومة الجزائرية”. وأضاف أن الحركة الجديدة هي “بديل حقيقي للجبهة الفاسدة”، مذكرا بأن الساكنة الصحراوية المحتجزة بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري تعيش في “ظروف لاإنسانية ومعزولة عن العالم ومهضومة الحقوق”. وأشار إلى أن حركة “صحراويون من أجل السلام” أقبرت أسطورة وخرافة “البوليساريو هي الممثل الوحيد للصحراويين”.
• ادعاءات وجود “أعداد كبيرة” من الإصابات بفيروس كورونا بالمؤسسات السجنية “لا أساس لها من الصحة”. نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، صحة ادعاءات إحدى الجمعيات بخصوص ما اعتبرته “أعدادا كبيرة” من الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) في صفوف السجناء والموظفين. وقالت المندوبية، في بيان توضيحي، ردا على الرسالة المفتوحة الموجهة من إحدى الجمعيات إلى رئيس الحكومة حول الوضع الوبائي لفيروس (كوفيد- 19) داخل السجون، وعلى التصريحات الصادرة عن بعض الأشخاص المحسوبين عليها والمنشورة في بعض المواقع الالكترونية، أن الادعاءات الواردة في تصريحات الجمعية المعنية وما اعتبرته “أعدادا كبيرة من الإصابات في صفوف السجناء والموظفين” “لا أساس لها من الصحة”. وأشارت المندوبية، في هذا الصدد، إلى أنها اتخذت مجموعة من الإجراءات والتدابير الوقائية التي كانت ناجعة في التصدي لتفشي هذا الوباء داخل المؤسسات السجنية، موضحة أنه من أصل 268 سجينا مصابين بالفيروس الذين تم إخضاعهم للبروتوكول العلاجي المعمول به، تماثل 229 منهم للشفاء (بنسبة 44ر85 في المئة)، فيما لا يزال السجناء المصابون المتبقون يخضعون للعلاج تحت مراقبة طبية مستمرة. وأضاف البيان أنه 60 من أصل 66 موظفا مصابين بالفيروس تماثلوا للشفاء، أي بنسبة 75ر93 في المئة.
• سوق رمضان .. 661 مخالفة في الأسعار والجودة. سجلت تدخلات اللجن المختلطة الإقليمية والمحلية لمراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية، منذ بداية شهر رمضان، 661 مخالفة في مجال الأسعار وجودة المواد الغذائية. وأوضح بلاغ لقطاع الشؤون العامة والحكامة التابع لوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، عقب اجتماع اللجنة الوزاراتية المكلفة بالتموين والأسعار وعمليات مراقبة الجودة والأسعار، أن هذه التدخلات همت مراقبة أكثر من 34.700 محلا للإنتاج وللتخزين وللبيع بالجملة وبالتقسيط بمختلف أقاليم المملكة. وأضاف البلاغ أن 511 مخالفة من هذه المخالفات تهم عدم إشهار الأثمان، و83 مخالفة متعلقة بعدم الإدلاء بالفاتورة، و48 مخالفة تمثلت في عدم احترام معايير الجودة والنظافة، و15 مخالفة خاصة بالزيادة غير المشروعة في الأسعار المقننة، فضلا عن مخالفات أخرى، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
• كورونا .. أزيد من 100 أسرة مغربية وإيفوارية استفادت من مبادرة تضامنية. سلمت جمعية “مجلس المغاربة المقيمين في كوت ديفوار”، مؤخرا بأبيدجان، مساعدات مالية وعينية لنحو 104 من الأسر المغربية والايفوارية التي تعيش ظروفا صعبة في زمن انتشار فيروس “كورونا” المستجد. وتعد هذه المبادرة، الثانية من نوعها التي تقوم بها جمعية “مجلس المغاربة المقيمين في كوت ديفوار” بعد مبادرة أولى في مطلع أبريل الماضي استفادت منها حوالي 50 أسرة مغربية وأسر مختلطة مغربية-ايفوارية. وتتكون هذه المساعدات بالإضافة إلى المساعدات المالية، بشكل رئيسي من مواد غذائية وأدوات طبية وشبه طبية(أقنعة طبية واقية). وأوضح رئيس جمعية “مجلس المغاربة المقيمين في كوت ديفوار”، الشهدي الوزاني، أن هذه المبادرة تطبعها روح التضامن التي تميز العلاقات بين المغاربة في كوت ديفوار في ما بينهم وأيضا تجاه إخوانهم الإيفواريين.
• إحداث صندوق ضمان لفائدة المقاولات والمؤسسات العمومية. أكد وزير الاقتصاد والمالية، محمد بنشعبون، بمجلس المستشارين، أن لجنة اليقظة الاقتصادية قررت إحداث صندوق ضمان لفائدة المقاولات والمؤسسات العمومية. وقد تضررت بعض المقاولات والمؤسسات العمومية كثيرا من جائحة كورونا بسبب التوقف الجزئي أو الكلي لأنشطتها. وإذا لم يتم الكشف عن قيمة المبالغ المالية المرصودة لهذا الصندوق، فإن ذلك سيأتي ربما في إطار القانون المالي المعدل. وهو مشروع لا غنى عنه بالنسبة للحكومة بالنظر إلى الخسائر التي سجلتها الخزينة خلال الشهرين الأخيرين من الحجر الصحي. كما تجري اتصالات مع شركاء أجانب لتعبئة موارد مالية إضافية من العملة الصعبة بهدف الاحتفاظ باحتياطات البلاد من العملة الصعبة في مستوى مقبول.


















تعليقات
0