محمد المنتصر
الثلاثاء 26 مايو 2020 - 11:30 l عدد الزيارات : 23940
تفاعلا مع العديد من الصور ومقاطع فيديو التي اعتبرت الطفل الخاسر الأكبر في فترة العيد لكونه حرم من كسوة العيد بسبب الحجر الصحي، وتزامنا مع اليوم الوطني للطفل، خرجت مجموعة من المبادرات الجمعوية والمدنية التي تحاول التخفيف من التداعيات النفسية وكذلك الاجتماعية للجائحة على عدد كبير من هذه الفئة العمرية.
وفي نفس السياق قام مجموعة من الشباب بجهة الدار البيضاء السلطات بمبادرة لتوزيع “كسوة” العيد، على 49 طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء بمدينتي الدار البيضاء و المحمدية.
تعليقات
0