السكان يطالبون عامل الإقليم بالتدخل لمنع تثبيت لاقط هوائي ببنسليمان
أنوار بريس
الثلاثاء 26 مايو 2020 - 15:41 l عدد الزيارات : 25359
بوشعيب الحرفوي
طالبت مجموعة من الساكنة القاطنة بحي لالة مريم 2 بمدينة بنسليمان في شكاية موجهة إلى عامل الإقليم، بالتدخل للحيلولة دون تثبيت شبكة تقوية الإرسال التي تعتزم إحدى الشركات الوطنية المتخصصة في مجال الاتصال تثبيتها فوق منزل أحد سكان الحي.
الشكاية المذكورة مذيلة بأزيد من 100 توقيع، و هي عبارة عن تعرض تقدم به السكان، إلى المسؤول الأول بالإقليم، وكذا إلى باشا المدينة، وقائد المقاطعة الحضرية الثانية، وإلى رئيس المجلس الجماعي لبنسليمان، ( توصلت الجريدة بنسخ منها)، يلتمسون فيها من المسؤولين بعدم الموافقة على طلب الترخيص لهذه العملية، والتدخل لمنع تثبيت لاقط هوائي لتقوية شبكة الإرسال فوق أحد المنازل الكائن بحي لالة مريم 2 بلوك أ رقم 216، خاصة أن صاحب المنزل، يقوم بتهئ وتجهيز المكان المزمع إقامة اللاقط الهوائي فوقه في سرية تامة، مستغلا فترة الحجر الصحي وانشغال السلطات المحلية بحالة الطوارئ الصحية، حسب ما جاء في مراسلة المشتكين.
واعتبر الموقعون في هاته الشكاية “أن ما أقدم عليه صاحب المنزل لإقامة جهاز مضر ضدا في رغبة السكان يعد مغامرة غير محسوبة العواقب، قد تضر بالصحة العامة للساكنة المجاورة”، علما أن منظمة الصحة العالمية سبق لها، في إحدى تقاريرها، أن نبهت إلى خطورة وضع اللاقطات الهوائية والمستقبلات الخاصة بالاتصال بالأماكن الآهلة بالسكان، على صحة المواطنين، وأشارت (المنظمة) إلى أن هذه العملية، قد تتسبب في إصابة البعض منهم بأمراض مزمنة وخطيرة، ومن بينها مرض السرطان، ونصحت المنظمة الصحية في هذا الجانب البلديات والهيآت المسؤولة عن تقديم التراخيص في شأن موضوع وضع وتثبيت أجهزة الإرسال والاتصال، نصحتهم بالتشدد في هذا الإجراء الذي يتطلب إنجاز دفتر تحملات دقيق وصارم، يراعي الكثافة السكانية، ويخرج مثل هذه المشاريع من الأحياء السكنية إلى المناطق التجارية، وإلى جنبات الطرقات العامة، أو إلى هوامش الأحياء”.
وخوفا من الأخطار والأضرار التي قد يتسبب فيها اللاقط الهوائي المزمع إقامته بحي لالة مريم 2، فإن الساكنة،ومن خلال الشكاية المقدمة، تطالب من المسؤولين بالسلطات الإقليمية والمحلية بالتدخل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لوقف الأشغال الجارية لإقامة محطة الاتصال بحيهم، ومنع تثبيت أي جهاز قد يضر بصحتهم ومصالحهم.
تعليقات
0