يواصل فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، التشبث بالدفاع عن حقوقه بما يعرف “بفضيحة راداس”، وفق المساطر القانونية.
واستنكر بلاغ الفريق المنشور بصفحته الرسمية على “الفايسبوك”، الخرجات الإعلامية المسوقة لإدعاءات مخالفة للحقيقة بهدف الضغط على محكمة التحكيم الرياضية “طاس”.
وقال الفريق ” يواصل النادي منذ سنة، الدفاع عن حقوقه، بعد ما بات يعرف بفضيحة رادس، “من خلال اللجوء إلى كل المؤسسات المختصة”.
وقد أكد النادي على تمسكه بالدفاع عن قضيته العادلة في احترام تام للمساطر القانونية المعتمدة، شاكرا الكبيرة وكافة مكوناته وكذا كل من سانده في هذا المسار، من فاعلين ومختصين رياضيين على المستوى الوطني، والقاري والدولي، وعلى رأسهم لجنة الدفاع التي تكلفت بالملف.
وكشف الفريق البيضاوي على “أنه تم عقد جلسة عن بعد يوم الجمعة 29 ماي 2020، أمام محكمة التحكيم الرياضي، وهي الجلسة التي عقدت في سرية تامة، مما حتم على جميع الأطراف المترافعة بالإلتزام بواجب التحفظ على أطوارها، إلى حين أن تصدر المحكمة، التي تؤكد ثقتها فيها، حكمها في القضية”.
كما عبر الوداد عن أسفه “لمحاولات صنع شاشة دخان جديدة، من خلال خرجات إعلامية تسوق ادعاءات مجانبة للصواب ومخالفة للواقع، بهدف ممارسة نوع من الضغط على هذه الهيئة المستقلة”.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الإفريقي منح فريق الترجي التونسي لقب “كأس دوري أبطال إفريقيا”، بعد الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية التي جمعت الوداد البيضاوي بالترجي التونسي على أرضية ملعب “رادس”، بعد ان امتنع لاعبوا النادي الأحمر من إكمال المباراة مطالبين باللجوء الى تقنية الفار، مما دفع الفريق إلى رفع قضية لدى محكمة التحكيم الرياضية على خلفية تعطيل تقنية الفيديو.
تعليقات
0