محمد آدم مفجر قضية سليمان الريسوني يكشف ازدواجية خطاب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
إدارة النشر
الجمعة 5 يونيو 2020 - 13:32 l عدد الزيارات : 27473
محمد رامي
للمرة الثانية يخرج محمد آدم، مفجر قضية سليمان الريسوني، رئيس تحرير أخبار اليوم عن صمته بعد تعميمه رسالة تظلم مطولة، هذه المرة يكشف ما اعتبره ، زيف الخطاب الحقوقي عند الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و منتدى الكرامة لحقوق الإنسان اللذان اصطفتا إلى جانب المشتكى به وقيامهم بتحوير النقاش من ملف احتجاز واغتصاب إلى ملف سياسي وحرية التعبير حيث قال « إن ما دُبِّجَ على عجل من بيانات لبعض الجمعيات « الحقوقية وما صدر من تصريحات لأعضاء بها، بقدر ما يثير الشفقة ويؤكد العبث، فهو يسائل جميع هؤلاء بالدرجة الأولى كما يسائل أيضا من تبقى، عن معنى حقوق الإنسان في سياق ما يجري هنا والآن. فنظرا لكوني طرفا في ملف، المشتكى به صحافي ورئيس تحرير بمنبر إعلامي ويقدم نفسه كناشط حقوقي أيضا، فإنني لا أستبعد إلباس قضيتي ما لا علاقة لموضوعها به، وهو الالتباس الذي يحاول أن يجعل المشتكى به فوق القانون وخارج دائرة المساءلة عما يرتكبه من تجاوزات وانتهاكات لمجرد كونه صحافي. ولينطلق التهييج والتجييش ضدي، فيتلاحم كل هؤلاء للتطبيع مع من يريد قسرا نهش عظمي ولحمي ويساومني بالصمت. »
محمد آدم، الذي كسر جدار الصمت في وجه من يتشذق بالدفاع عن حقوق الإنسان، أماط اللثام عن زيف الخطاب ،حسب تعبيره، حيث يقول بأن رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عبرإعلاميا بصفته الحقوقية، عن تحيزه باصطفافه المطلق وغير المشروط منذ الأيام الأولى لتوقيف المشتكى به، وما أدلى به أيضا من تصريح صادم بسبب ما تضمنه من تشهير، بكشفه عن اسمه الموجود على الأوراق الرسمية، وفي خرق سافر لحماية المعطيات الشخصية الخاصة به، وهو الشيء الذي لا يمكن توقعه من “حقوقي”، يفترض فيه الحرص على حماية الحقوق والحريات والتكتم بشأن المعطيات الشخصية، وبحرص مضاعف في سياقات وحالات مماثلة على حدد تعبير آدم.
للتذكير يتزامن الخروج الإعلامي لآدم، مع قرب أول جلسة تحقيق مع سليمان الريسونيوالتي ستجرى في 11 يونيو الجاري.
تعليقات
0