الورقة التوجيهية للكاتب الأول وبيان المكتب السياسي.يحددان من “نحن”ومن هو “الآخر”
إدارة النشر
الأربعاء 10 يونيو 2020 - 19:57 l عدد الزيارات : 24605
أحمد الحمزاوي
في عمل تفكيكي للوثيقتين.(ورقة الأخ الكاتب الأول وبيان المكتب السياسي)يمكن القول أننا أمام عرض سياسي عوض بشكل موضوعي الخصاص الإيديولوجي والسياسي الذي يعرفه الحقل الحزبي بالمغرب.وهو محاولة ناجحة لإخراج الفكر اليساري الديموقراطي الحداثي من حالة الجمود والعزلة.الوثيقتان تقدمان أطروحة متكاملة وقابلة للإغناء.بلمسة اشتراكية ديموقراطية.كما تدشنان لمرحلة جديدة تزود الشعب المغربي بيسار مجدد وأخلاقي.يجعل من التدابير الإجرائية في مجلات التعليم.الصحة.العدالة الضريبية.تكافؤ الفرص.التوزيع العادل للثروة اولوية الأولويات.ولهذا وجب الإعتراف بقوة الوثيقتين.وأننا أمام فرصة تاريخية لتقوية التنظيم الحزبي.والتوجه نحو المجتمع بأرضية نضالية ترافعية.من اجل تعاقد جديد ونبيل.ووضع حد لكل محاولات التبخيس والتيئيس.
وتكمن قوة الأطروحة في تحديد هذا “الآخر”.الذي ارتبط مشروعه السياسي بفقدان الإلتزام السياسي وتردي الخطاب، نشر المظلومية والظلامية، تشجيع العزوف والمشاركة الإنتخابية، تنامي ظاهرة ابعاد النخب الحقيقية.
فالوثيقتين إذا طريق سيار نحو تدبير شأن عام .محلي.ووطني.تطبعه الحكامة الجيدة.يضمن الحضور الفعال للمرأة والشباب.في قطع تام مع ثقافة الريع المالي والإداري. ولنا ان نفتخر أننا بانخراطنا في النقاش والإغناء عبر آلياتنا التنظيمة المحلية سنساهم في اسقاط كل الأفكار والمشاريع الهدامة.وسنعطي جميعا نفسا جديدا لمشروعنا الحداثي الديموقراطي.
تعليقات
0