توقيف شخصين متهورين بنواحي تارودانت قادمين من إحدى بؤرة فيروس كورونا
أنوار بريس
الأربعاء 10 يونيو 2020 - 23:17 l عدد الزيارات : 24948
عبداللطيف الكامل
في الوقت الذي أعلن عنه رسميا بالتخفيف من إجراءات الطوارئ الصحية بجهة سوس ماسة، نظرا لتسجيل انخفاض ملحوظ بها في عدد الإصابات بفيروس كوفيد 19 المستجد، فلازال التخوف ينتاب ساكنة هذه الجهة من أن يعود إليها هذا الوباء عبرمتهورين وافدين عليها من خارج أقاليمها وخاصة من أولئك القادمين من إحدى بؤرهذا الفيروس الفتاك. وقد تعالت أصوات مجددا مطالبة بتشديد المراقبة بالسدود القضائية،بعد أن تمكنت عناصر الدرك الملكي بالسد القضائي مساء يوم الأربعاء 10يونيو 2020 بمنطقة تمالوكت بإقليم تارودانت،من توقيف شخصين قادمين على متن سيارة خفيفة من الدار البيضاء،وهما لايتوفران على رخصة استثنائية للتنقل التي تمنحها السلطات العمومية للراغبين فيها وفق الشروط المنصوص عليها في المرسوم الوزاري. وجرى توقيف هذين المتهورين لكونهما خرقا إجراءات الطوارئ الصحية،ولذلك أمرت النيابة العامة بابتدائية تارودانت بعرضهما أولا على الطبيب المختص بجناح كوفيد19 بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت الذي قام بالمعاينة الأولية للكشف على حالتهم الصحية،وثانيا إخضاع الموقوفين لإجراءات الحجرالصحي داخل منازلهما على أساس أن يتم عرضهما على العدالة بعد انتهاء المدة المذكورة. لكن السؤال المطروح هو كيف تمكن الموقوفان من تجاوزالعشرات من السدود القضائية المرابضة بمداخل المناطق دون توقيفهما بحيث مرا منها وهما لا يحملان أية وثيقة تشفع لهما بالتنقل عبر عدة مدن وقطع مسافات طويلة بين عدة جهات ضاربين بكل الإجراءات الصارمة عرض الحائط؟. طرحنا هذا السؤال مجددا خاصة أنه سبق لأبناء جهة سوس ماسة أن حذروا من التهاون مع هؤلاء المتهورين القادمين من بؤركورونا لأن في ذلك خطورة صحية إذا ما تم غض الطرف عن هذه الحالات خوفا من تفشي فيروس كوفيد 19،في سكان الجهة، علما أن كل حالات البؤرالعائلية المسجلة سابقا بأكادير وأيت ملول والقليعة كانت بسبب وافدين عليها سواء من الراشيدية أوالجديدة أومراكش.
تعليقات
0