مليونا إصابة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة و70 ألف وفاة في أميركا اللاتينية
إدارة النشر
الخميس 11 يونيو 2020 - 08:13 l عدد الزيارات : 21996
يواصل وباء كوفيد-19 انتشاره في الأميركيتين حيث تخطى عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد المسبب له المليونين في الولايات المتحدة فيما بلغت حصيلة الوفيات في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي سبعين ألفا.
فحسب حصيلة نشرتها الأربعاء جامعة جونز هوبكينز التي تعد مرجعا بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد مليونين في الولايات المتحدة، والوفيات 112 ألفا و900 شخص في هذا البلد الذي سجل أكبر عدد من الوفيات بالوباء في العالم.
وفي جنوب القارة الأميركية الممتدة من المكسيك إلى أرخبيل أرض النار بين الأرجنتين وتشيلي مرورا بجزر الكاريبي، بلغ عدد إصابات فيروس كورونا المستجد 1,5 مليون، والوفيات الناجمة عنه 71 ألفا و104، أربعون ألفا منها في البرازيل البلد الثالث الأكثر تضررا في العالم من حيث عدد الوفيات.
في المكسيك، البلد الذي سجل فيه أكبر عدد وفيات بالفيروس بعد البرازيل في أميركا اللاتينية، تخطت حصيلة الوفيات 15 ألفا الأربعاء، كما سجل العدد الأكبر من الإصابات اليومية خلال 24 ساعة (4833)، ليبلغ الإجمالي 129 ألفا و184 إصابة.
في بنما، البلد الأكثر تضررا في أميركا الوسطى، سجل أيضا أكبر عدد إصابات يومية (656)، ليبلغ الإجمالي 17 ألفا و884.
أما بالنسبة للبيرو، البلد الأكثر تضررا من الوباء من حيث عدد الإصابات في أميركا اللاتينية بعد البرازيل مع أكثر من 200 ألف إصابة، فقد ازداد حجم صادراتها من الزنجبيل بنحو ثلاثة أضعاف في الربع الأول من العام، وذلك لأنه يستخدم كدواء لالتهابات الجهاز التنفسي الناجمة عن فيروس كورونا المستجد.
تسبب وباء كوفيد-19 بوفاة أكثر من 414 ألف شخص في العالم وإصابة 7,3 ملايين. وغالبية الأرقام الرسمية هي دون شك أدنى من الواقع وفق ما يعتقد الوسط العلمي.
والولايات المتحدة هي الأكثر تضررا في العالم من الوباء ولا تزال تسجل نحو عشرين ألف إصابة يوميا وتواجه صعوبة في خفض هذا العدد، إذ فيما تراجعت وتيرة الإصابات في جزء منها، بدأت بالتصاعد في أجزاء أخرى.
على المستوى الاقتصادي، سيشهد الاقتصاد الأميركي ركودا بنسبة 6,5 بالمئة، وفق التوقعات الجديدة للبنك المركزي الأميركي، نشرت الأربعاء. ينتظر الاحتياطي الفدرالي أيضا أن يبلغ معدل البطالة 9,3% في عام 2020، و6,5% في عام 2021.
على المستوى العالمي، سيبلغ الركود الاقتصادي نسبة 6% على الأقل بحسب منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.
تعليقات
0