كريم أيوب: دراسة نفسية في رواية les tribulations du dernier sijilmassi لفؤاد العروي

أحمد بيضي الخميس 11 يونيو 2020 - 22:19 l عدد الزيارات : 29612
  • كريم أيوب (°)

سيغموند فرويد ومحن آخر سجلماسي

لا أود أن أسرف في هذه الدراسة بوضع المضمون العام للرواية، أو أن أوغل في وصفها وتلخيصها، كوننا سنكتشف ذلك بصورة مباشرة عبر تعاطينا مع النص، استنادا على ما جاءت به الدراسات النفسية مع فرويد وغيره، ليس بهدف فهم النص وفقط، ولكن بهدف فهم البنية النفسية التي يشكل النص ثمرة لها، فالنص والمجتمع هو النفس والجسد وكلاهما الأدب، فالنفس تصنع الأدب وكذلك الأدب يصنع النفس، النفس تجمع أطراف الحياة لكي تصنع منها الأدب، والأدب يرتاد حقائق الحياة لكي يضيء جوانب النفس.

والنفس التي تتلقى الحياة لتصنع الأدب هي نفسها التي تتلقى الأدب لتصنع الحياة، إنها دائرة لا يفترق طرفاها إلا لكي يلتقيا، وهما حين يلتقيان يضعان حول الحياة إطارا فيصنعان لها معنى، والإنسان لا يعرف نفسه إلا حين يعرف للحياة معنى، وحقيقة هذه العلاقة ليست شيئا مستكشفا للإنسان الحديث لأنها كانت قائمة منذ أن عرف الإنسان وسيلة للتعبير عن نفسه (.(1

لم يكتف التحليل النفسي بالكشف السريري الطبي، بل تطور إلى الكشف النصي الأدبي، لكن، غالبا ما نربط التحليل النفسي بالمجال الصحي ونغفل أن منطلقه الأساس كان عبر رجالات الأدب، ولولا دوستويفسكي لما وجدنا نظريات فرويد كما هي عليه اليوم (2)، لقد اهتدى فرويد إلى الدراسة الأدبية للتعرف على دواخل الشخوص انطلاقا من المحكي، وأبرز له ذلك مجموعة من الدواخل المستبطنة التي تحمل مشاكل وعقد تستدعي التفكيك والمعالجة، وذلك ما دفع فرويد إلى النظر في السطر وما وراءه la transtextualité,

إن إسقاط المنهج الفرويدي على فهم المبدع ومادته له من الأهمية الشيء الكثير، حيث يتم توزيع التحليل عنده على ثلاثة مستويات، محور شخصية المبدع، محور الإبداع ومحور القراءة (3)، بهذا المعنى نكون أمام الكاتب وعلاقته بالفكرة من جهة، وبين الفكرة وعلاقتها بالمتلقي من جهة ثانية، فرواية محن آخر سجلماسي، حسب نظرية التحليل النفسي، ترتبط بهذه الأبعاد الثلاثة، غير أننا قد نشكك بهذا التساؤل، هل يتجلى اللاوعي الروائي في هذه الرواية ؟ هل ثمة حضور للمبدع ؟

نحن نعلم، استنادا إلى الجوانب التاريخية المرتبطة بالكاتب، أنه من أصول مغربية، ترعرع في أرض المغرب قبل أن يهاجر لإكمال مساره العلمي ثم المهني، ولعل موضوع الهجرة، يبلغ من نفس المبدع ما يبلغ، وإلا لماذا يختار الكاتب أرضا تنتمي إلى أرضه، بل لا يقتصر على ذلك، فيختار شخوصا تنتمي إلى ذاته العربيةADAM ، وأي دلالة لآدم في نفس الكاتب؟ أليس آدم كتعبير عن الأصل والخلق الأول الذي ارتبط بالجنة؟ لا أظن أن اختيار هذا الاسم هو اختيار عشوائي، إذا قارنا موضوع الهوية التي تعالجه الرواية بهذه التسمية، فهو اختيار إدراكي، يمكن أن نقول هنا، إن الكاتب سخر مكنونه اللاوعي في سبيل الإدراك الواعي بصورة واضحة، واعية جدا. هذا وقد أخذ فؤاد العروي من الملفوظ ما هو تعبير عن لهجة بعينها

v Chouf … je ne veux pas un taxi

(4)

v Ma ykoun bass… Je suis venu te réconforter

(5)

وبالتالي فإن جل هذه المؤشرات تدل على حضور ذات الكاتب في الرواية، حضورا واعيا ولاواعيا، واعيا لأن ثمة اختيارات مدركة توضع بتحليل وتسديد للأفكار، ولاواعيا لكون هذا الحضور هو حضور متمثل في الذهن أولا، أو حسب منظور السيميوطيقا، فهو حضور في العالم الرمزي قبل أن يكون في العالم الواقعي، العالم الرمزي الذي يحيا به فؤاد العروي في المهجر، والذي يدفعه إلى التفكير فيه، حسب فرويد، هذا العالم الرمزي، هو عالم غريزي، لا يرى ولكنه دائما يضع الذات في الصراع.

وبما أن نظرية التحليل النفسي تسلم بأن هذه حالة غريزية، فإنها لابد أن تصرف إلى شيء ما كونها رغبات دفينة، وعليه فالمآل سيكون إلى قناة من القنوات التالية :

  • إما أن تلبى هذه الغرائز بصورة طبيعية .

  • وإما أن تخضع الغريزة لسلطان العقل ” الأنا الأعلى ” فيلغي الإنسان التفكير في مثل هذه الرغبات.

  • وإما أن يحرف هذه الرغبات نحو مجرى آخر عن طريق ما يسميه فرويد بالتسامي أو التصعيد، فيحل محل الغريزة هدف آخر له قيمة في المجتمع (6)

ولعل مفهوم الإبداع حسب نظرية التحليل النفسي ينتمي إلى الحل الثالث، حيث تم تصعيد la sublimation الغريزة لإنتاج تفكير راقي، وهو ما اصطلح عليه فرويد ” التسامي”، وإن داخل هذه العملية الإبداعية تنبه فرويد ونبه إلى كوننا أمام شخصيات فنية ورقية، وهي الترجمة للعملية الإبداعية داخل فضاء نصي محكم، أي الرواية، وكوننا أيضا أمام شخصيات من لحم ودم، مستدعيا في ذلك حضور الكاتب بذاته.

على هذا الأساس ستكون محن آخر سجلماسي تعبيرا عن نفسية الكاتب بالدرجة الأولى وعالمه الرمزي، الذي حاول من خلاله قذف السؤال الجوهري الوجودي، ماذا أفعل هنا؟ (7) لتتوالى عليه القرارات المفاجئة، ذات الباعث السيكولوجي المحض، الذي أسهم في تغيير مجرى حياته بشكل كلي، وإلا لم يكن آدم السجلماسي ليتخلى عن عمله في الهندسة دون بواعث نفسية واجتماعية شديدة الوقع.

آدم بحمولته التاريخية، التي ارتبطت بالخروج من الجنة والرغبة في العودة إليها، ارتبط أيضا عند العروي بالخروج من أرضه الأزلية والرغبة في العودة، وهو وقوف الذات في مفترق الطرق، بين التقليد والتقريض، أو القديم والحديث كإشكالية سيكولوجية تعشش في التفكير المعاصر، طبعا لا يمكن للرواية أن تسرد موقفا واحدا، أو حتى موضوعا واحدا، بل لكونها واقعا، فإنها تجمع – انطلاقا من أنساق العشيرة المواكبة – التضارب والاختلاف، بين من ينتصر لاتجاه معين وبين من ينكسر له، على هذا الأساس تكون شخصياتها شخصيات تبلغ درجة كبيرة من الوعي، بمستوياتها المختلفة، كما سنرى مع الذات المرجعية في الرواية، آدم السجلماسي انطلاقا مما جاء به شارل مورون في هذا الصدد.

 آدم وأسطورة الشخصية عند شارل مورون

 لن يستطيع أحد استحضار الحكاية دون شخوص، أيا كانت هذه الشخوص، سواء آدمية أم غير آدمية، إذ هي من تؤول إليها الحركة الدينامية للأحداث، وهي من تؤول إليها نسبة التأثير والتأثر، سيكولوجيا وسوسيولوجيا ومعرفيا واقتصاديا

إن الرواية تبنى على أعتاق القوى الفاعلة وتدفعها أحيانا إلى ما لا تطيق، غير أن ذلك يكون تعبيرا – حسب نظرية التحليل النفسي – عن النفس المبدعة، وطه حسين يأتينا بفكرة، الأدب مرآة لعصره، والمبدع ثمرة عصره بتعبير سنت بوف، أي يحق لنا القول إن الذات المبدعة تترجم واقعها النفسي والاجتماعي في واقع مفترض وورقي، وبالتالي يكون هذا الواقع عاكسا للواقع المعاين، وكل ما فيه من شخوص هي شخوص موجودة بصورة أو بأخرى، رمزيا أو صوريا عند كل ذات بشرية، وعلى ذلك، تعطى أهمية كبيرة للتحليل الروائي، وتعطى أهمية أكبر لتفكيك مستويات القوى الفاعلة، على اعتبارها قوى فاعلة حقيقية بالمعنى المجازي وتعيش حياة كاملة، تفكر، تجيش بالعواطف والرغبات وتنمو كما ينمو كل شيء.

لقد أبدى شارل مورون Charles Maurron (8) نظرته تجاه الشخصية والتفكير فيها تفكيرا سيكولوجيا معمقا، ويعد كتابه ” من المجازات الحصرية إلى الأسطورة الشخصية (9) من الكتب التي خلفت أثرا بليغا في تاريخ النقد النفساني الجديد، وتجاوز في ذلك نظرة فرويد للفن، على أنه غريزة سامية، كانت على وشك أن تلبى بطريقة حيوانية وينتهي كل شيء، تقول آن كلانسيير Anne Clancier (10) يعتقد شارل مورون أن الإبداع الفني تحكمه متغيرات لها تأثير: الوسط وتاريخه، شخصية المبدع وتاريخها، اللغة وتاريخها.

يتقيد النقد النفساني بدراسة جزء من المجموعة الثانية: الشخصية اللاواعية للمبدع وفق منهج محدد (….) – تحديد شبكة من التداعيات الملحة التي تتبدى في شكل صور تحيل على اللاوعي – إعادة تركيب هذه الصور – البحث عن الأسطورة الشخصية للمبدع من خلال ما يتوصل إليه من دلالة – تقويم النتائج المحصل عليها .. (11)

كيف يمكن أن نفسر آدم من خلال هذا الطرح ؟

مبدئيا، إن شخصية آدم هي شخصية مرجعية (12) ندرك من خلال النص أنها ذات مثقفة ميسورة وتحتل مكانة اجتماعية متميزة، فهو l’ingénieur Sijilmassi (13) يتمتع بحس تحليلي للأشياء، يفكر مليا في القضايا الوجودية والكونية المؤرقة.

وإذا عمقنا النظر في تساؤلات آدم الفلسفية سيتبدى لنا أمرا هاما، يدفعنا إلى اكتشاف نقطة شكلت مدار الأحداث النفسية في الرواية، ولا بد أنها، بشكل أو بآخر” تداعيات لاواعية” يضعها الكاتب بصورة واعية في النص. لقد أدخل فؤاد العروي مستوى القراءة منذ اللحظة الأولى، إذ لا شيء يثير استفزاز المتلقي سوى تحريك المكنون في لاوعيه أيضا، بحيث أن تلك التساؤلات جميعها، رائجة في أذهان كل منا، ماذا نفعل هنا ؟ غير أن آدم تجرأ على طرح قضية أنطلوجية شائكة، تضارب فيها وعيه بلاوعيه، وهي صورة تجسد، الليبدو / من رفاهية وما إليها، وتجسد، الأنا / من تفكيرها المستمر في المصير أو الغاية من وجودها في أرض تعتبرها غير أرضها، تماما في الحكاية الأولى لآدم مع الجنة.

ولعل هذا التأويل هو استحضار لفكرة مورون، الشخصية وتاريخها، إذ كون الشخصية تعيش بواقها الذي واكبته من الأزل. وهو الذي يبقى قائما في منطقة لاوعي العملية الإبداعية، وقد يدفعنا هذا من جهة ثانية، أن نقول إن أسطورة الشخصية، التي يعيش بها الشخص الممثل لأنا المبدع ومجتمعه، هي التاريخ، أو بتعبير آخر. هي إعادة إنتاج التاريخ بصورة غير مباشرة، في إطار مسألة الخروج والعودة إلى الأرض الأزلية، لقد أسفرت التساؤلات التي وضعها فؤاد العروي على لسان آدم عن هذا الحفر السيكولوجي العميق والمضمر، جاعلا بذلك استحضارا للرمز التاريخي المتمثل في مفهوم النزول .

ثم إننا ومن جهة ثانية، نجد لحظة قذف التساؤلات من اللاوعي كانت على ارتفاع 3000 ميل (14)، أليس هذا استحضار لمفهوم النزول التاريخي عند آدم أيضا، النزول إلى الأرض؟

تؤكد هذه المعطيات اتخاذ الأسطورة الشخصية رمزا تاريخيا، يعيد إنتاجه الروائي المتمكن فؤاد العروي وفق مسار سردي سخر له كل الأشياء المدركة واللامدركة، الواعية واللاواعية الذي حقق فيها الكاتب وعيا كبيرا في معالجة هذه القضية النفسية المركبة، ولا بأس أن نشير هنا إلى كون الطرح الذي قدمه مورون يفيد بكل تأكيد في كشف الستار عن ما وراء الشخصية من حمولة رمزية وتاريخية وسردية، وقد خص كتابه المذكور سابقا، “من المجازات الحصرية إلى أسطورة الشخصية، مقدمة في النقد النفساني” بإشكالية اللاوعي المعقدة عند القوى الفاعلة وكيفية استخراجها، أو على الأقل محاولة الاقتراب من ذلك.

ولعل رواية فؤاد العروي، محن آخر سجلماسي، تستجيب شخصياتها المرجعية إلى هذا المستوى الذي تجاوز الكشف السريري، من حالة مرضية غريزية إلى حالة واعية ولاواعية تساهم في تسيير الأحداث انطلاقا مما واكبته الذات المبدعة من أنساق، وبذلك تكون رؤية التلقي رؤية عميقة شيئا ما، تمكن من فهم أزمة الذات في المجتمع، إذا شئنا نقول في المجتمع المهجري، وكيفية سرد هذه الأزمة بخلفية إيديولوجية محكمة تعطي لكل شخصية استقلاليتها البوليفونية في التعبير عن الرأي والرأي المضاد، كما في التعبير بالكتابة، والرد بالكتابة.

غير أن رواية محن آخر سجلماسي، لا تقتصر فقط على قضية واحدة، نفسية كانت أو وجودية، وإنما هي تمتلك القدرة على تشبيك قضايا معقدة من سياسة ومجتمع ونفس .. وقد اكتفينا فقط بتسليط الضوء على آدم والحفر السيكولوجي في جوانبه انطلاقا من سؤال واحد، ماذا أفعل هنا ؟ وقد كان هذا السؤال باعثا لدينا على هذا الحفر النفساني في ذات متأزمة بالتفكير .

(°) ناقد وشاعر، من أعماله “أزهار أرض باخوس”
الهوامش:
(1)  عز الدين إسماعيل : التفسير النفسي للأدب – الطبعة الرابعة , مكتبة غريب للطباعة , ص 7
(2)  لقد بحث فرويد في موروث فيودور دوستويفسكي وليوناردو دافينتشي أيضا، مستخلصا جملة من الأفكار التي طورها فيما بعد لتصبح تيارا مهما في علم النفس، التحليل النفسي للأدب، فأخرج كتابا بعنوان” التحليل النفسي والفن، دافينتشي – دوستويفسكي “وقد ترجم هذا الكتاب الأستاذ سمير كرم وصدر بلبنان.
(3)  المقاربة السيكولوجية للأدب،مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة- المملكة المغربية/ 2010
(4)  Fouad Laroui, les tribulations du dernier Sijilmassi / Julliard – paris 2014 p 13 .
(5)  Les tribulations du dernier Sijilmassi. P 92 .
(6) فرويد، خمسة دروس في التحليل النفسي، ترجمة د. جورج طرابيشي. دار الطليعة والنشر. الطبعة الأولى 1979 ص 64 .
(7)  Fouad Laroui, les tribulations du dernier Sijilmassi / Julliard – paris 2014 p 6
(8) Charles Mauron (1899-1966) est un traducteur français, poète, romancier et un critique littéraire ayant utilisé la critique littéraire psychanalytique pour établir et développer les bases de la psychocritique .
 (9) صدر في باريس عام 1963 عن دار النشر جوزي كورتي، وعنوانه الأصلي Des métaphores obsédantes au mythe personnel : introduction à la psychocritique . وبعدها بسنة نشر عن نفس الدار كتابه psychocritique au genre comique .
(10) Anne Clancier (1913-2014) est une psychanalyste et femme de lettre française, ses travaux portent principalement sur la psychanalyse appliquée à l’art et à la littérature
(11) المقاربة السيكولوجية للأدب، مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة- المملكة المغربية/ 2010 – من كتاب آن كلانسيير ” التحليل النفسي والنقد الأدبي” دار بيفات 1973 ص. 192
(12)  هو التصنيف الجديد الذي أطلقه فيليب هامون، الناقد الفرنسي حول الشخصيات، فجعلها شخصيات مرجعية أي رئيسية وأخرى غير مرجعية، ليمنح القوى المرجعية مستويات للتحليل، منها المستوى الاجتماعي والنفسي والعقائدي والمعرفي والاقتصادي .. وذلك في كتابه المهم، سيميولوجية الشخصيات الروائية، وقد قدم له وترجمه كل من الأستاذين سعيد بنغراد وعبد الفتاح كيليطو.
(13) Fouad Laroui, les tribulations du dernier Sijilmassi / Julliard – paris 2014 p 7 .
(14) les tribulations du dernier Sijilmassi- p6 .
تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image