67 في المئة من أطفال يزاولون أعمالا خطيرة بهذه المناطق
أنوار التازي
السبت 13 يونيو 2020 - 11:20 l عدد الزيارات : 31149
يحتفل العالم يوم 12 يونيو 2020 باليوم العالمي لمكافحة تشغيل الأطفال تحت شعار”جائحة كوفيد – 19: حماية الأطفال من تشغيل الأطفال الآن أكثر من أي وقت مضى”. و تقدم المندوبية السامية للتخطيط أهم مميزات الأعمال الخطيرة للأطفال من خلال المعطيات الخاصة بالبحث الوطني حول التشغيل لسنة 2019. حيث يتبين أن المغرب، من بين 7.271.000 طفل المتراوحة أعمارهم ما بين 7 و17 سنة، 200.000 هم في حالة شغل بإنخفاض قدره 23,5 في المئة مقارنة مع 2017، منهم 119.000 يزاولون أعمالا خطيرة، وهو ما يمثل 1,6 في المئة من مجموع أطفال هذه الفئة العمرية مقابل 2,3 بالمئة سنة 2017.
وبالنسبة للأطفال الذين يزاولون هذه الأعمال، 74,4 في المئة منهم يتواجدون بالوسط القروي، 84 في المئة هم ذكور و75,6 في المئة تتراوح أعمارهم ما بين 15 و17 سنة.
و تضم أربع جهات 68,1 في المئة من مجموع الأطفال المنخرطين في هذا النوع من العمل على المستوى الوطني. وتأتي جهة الدار البيضاء-سطات بنسبة 27,9 في المئة ، تليها جهة مراكش-آسفي (%16,1) ، ثم جهة فاس-مكناس بنسبة %13,1)، وفي الأخير جهة والرباط-سلا-القنيطرة ب %11,0.
ويقدر عددهم بـ 30.000 طفل بالوسط الحضري، وهو ما يمثل 83,1 في المئة من الأطفال العاملين بالمدن (37.000 طفل) و0,7 في المئة من مجموع الأطفال الحضريين (4.200.000 طفل).
وبخصوص الوسط القروي، يبلغ عددهم 89.000 طفل وهو ما يمثل 54,3 في المئة من الأطفال العاملين حوالي 163.000 طفل و 2,9 في المئة من مجموع الأطفال القرويين (3.071.000 طفل). ومن بين الأطفال الذكور، 100.000 يزاولون أعمالا خطيرة، أي ما يمثل 67,1 في المئة من مجموع الأطفال الذكور في حالة شغل. ومن بين الإناث، يبلغ هذا العدد 19.000 طفلة، وهو ما يمثل 37,4 في المئة من مجموع الأطفال الإناث في حالة شغل.
ومن جهة أخرى، من بين الأطفال الذين يزاولون أعمالا خطيرة، 12,1 في المئة هم متمدرسون، 83,7 في المئة انقطعوا عن الدراسة و4,3في المئة لم يسبق لهم أن التحقوا بالمدرسة قط.
ويبقى العمل الخطير متمركزا ببعض القطاعات الاقتصادية مع بعض التفاوتات حسب وسط الإقامة. وهكذا، فبالمناطق القروية، حوالي 75,4في المئة من الأطفال الذين يزاولون هذا النوع من العمل يتواجدون بقطاع “الفلاحة، الغابة والصيد”. وبالمدن، 54,8في المئة بقطاع “الخدمات” و31,3في المئة بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية”.
ويبقى هذا النوع من العمل حكرا على بعض الحالات المهنية، مع بعض التفاوت حسب وسط الإقامة. وهكذا، بالوسط القروي، يشتغل 66,9 في المئة من الأطفال الذين يزاولون هذا النوع من العمل كمساعدين عائليين و23,6 في المئة كمستأجرين. وبالوسط الحضري، 45,2في المئة هم مستأجرين و30,4في المئة متعلمين و16,3في المئة مساعدين عائليين.
ومن جهة أخرى، تجدر الإشارة أنه ، حسب إحصائيات منظمة العمل الدولية، حوالي 218 مليون طفل المتراوحة أعمارهم ما بين 5 و17 سنة هم في حالة شغل حول العالم، 73 مليون من بينهم يزاولون أعمالا خطيرة، وهو ما يمثل 4,6% من مجموع الأطفال من نفس الفئة العمرية،.
تعليقات
0