بسبب الهجوم على أراضيهم: ساكنة آيت موسى بالرشيدية تواصل مسيرتها، لليوم الرابع، وحقوقيون يتضامنون
أحمد بيضي
السبت 13 يونيو 2020 - 16:50 l عدد الزيارات : 23024
أحمد بيضي
اتسعت دائرة التضامن مع سكان قبيلة آيت موسى، إقليم الرشيدية، إثر منعهم من طرف السلطات المحلية الاستمرار في مسيرتهم السلمية التي خرجوا فيها، منذ يوم الأربعاء، على أساس التوجه بها نحو عمالة الرشيديةللاحتجاج على عجز سلطة بوذنيب عن إيقاف فعل الترامي على أراضيهم والهجوم على أبنائهم، ذلك قبل اتفاق المحتجين على تغيير مسار مسيرتهم نحو عمالة ميدلت، بعد أن اقترح بعضهم، أول الأمر، التوجه بها نحو العاصمة الرباط، وفي هذا الإطار أعلن المكتب الإقليمي ل “جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان”، بميدلت، عن “تضامنه المطلق واللامشروط مع نضالات قبيلة آيت موسى في دفاعها عن حقها في الأرض”، بحسب بيان تم تعميمه.
وبينما لم يفت المكتب الإقليمي ل “جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان”، بميدلت، التعبير عن “تنديده بالأسلوب الذي انتهجته السلطات المحلية سواء في بوذنيب أو كرامة أو والي جهة درعة تافيلالت”، شدد على “مطالبته بحوار جاد ومسؤول وفوري مع المحتجين عوض استعمال أساليب العسكرة التي أبانت عن عدم جدواها إلا في تكريس القمع وتضييع الحقوق على الفئات المسحوقة بالبلد”، فيما طالب ذات المكتب الحقوقي ب “وقف أشغال البناء غير القانوني في منطقة اغلال واستحضار الحكمة لمعالجة الوضع عوض تأجيج الأوضاع”، و”محملا السلطات المحلية كامل المسؤولية” في عدم محاسبة المهاجمين ممن عمدوا إلى استغلال الحجر الصحي بمنطقة بوذنيب.
ويأتي بيان المكتب الإقليمي ل “جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان”، بميدلت، فور تسلمه طلب مؤازرة من يد مجموعة من مواطني قبيلة ايت موسى، بعد وصول المسيرة الاحتجاجية لمنطقة العطشانة، يوم أمس الجمعة، حيث العشرات من مواطني ومواطنات القبيلة المذكورة، نساء، رجال، اطفال وكهول، وبينهم مسن عمره 102 سنة، اختاروا المبيت في العراء دون معيل، قبل دعوة ممثلين عنهم للحوار مع والي الجهة، وحصل ما لم يكن في الحسبان، “إذ عوض استقبال ملفهم المطلبي بجدية، وتحديد مسؤوليات الترامي والهجوم، تم التعامل مع تظاهرهم السلمي بمحاصرتهم بشتى ألوان القوات العمومية في مكان توقيف مسيرتهم”، بحسب بيان الجمعية.
وأكد بيان المكتب الإقليمي للجمعية أنه قام بالاطلاع على الملف المطلبي للمحتجين، ويطالبون فيه ب “تمتيعهم بحقهم في الأمن والاستقرار، حيث أنهم يتعرضون لهجومات على أملاكهم وأسرهم لمحاولة حرمانهم من حقهم في أرض أجدادهم“، و”تمكينهم من حقهم في الأرض ووقف ترامي الغير عليها”، مع العمل على “إطلاق سراح أبنائهم الذين اعتقلوا جراء دفاعهم عن أرضهم”، مع “وقف أشغال البناء غير المرخص لأشخاص سمح لهم بالبناء على ارضهم”، يضيف بيان مكتب الجمعية الذي زاد فأكد استعداد الجمعية، وعموم مناضليها، لمواصلة الدفاع عن المطالب العادلة والمشروعة لساكنة آيت موسى، والتشبث بالحوار الجاد والمسؤول.
تعليقات
0