إدريس لشكر: طرح قانون” الإثراء غير المشروع ” ليس مجرد شعار وإنما ممارسة لمحاربة الفساد”
إدارة النشر
الأحد 14 يونيو 2020 - 23:23 l عدد الزيارات : 12377
تطوان : مراسلة خاصة
أكد الأستاذ إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي لشكر خلال اجتماع ترأسه عن بعد مع أعضاء وعضوات المجلس الوطني للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، الذي حضره عضوا المكتب السياسي للحزب مشيج القرقري ومصطفى عجاب، أن طرح قانون” الإثراء غير المشروع ” ليس كشعار فقط وإنما كممارسة لمحاربة الفساد والذي استفادت منه مجموعة من الأشخاص كل واحد من موقعه،مذكرا بالترسانة القانونية التي اتخذت في عهد حكومة عباس الفاسي، من خلال حماية الشهود ومحاربة الفساد ،متسائلا كيف يجرؤ البعض عن الحديث عن “الإثراء غير المشروع ” في غياب أي اقتراحات فعالة و عملية، التي نعتبرها في الاتحاد الاشتراكي أساسية لتفعيل أية منظومة قانونية، مذكرا بواقعة عبد الإله بنكران، حينما طرح سؤالا على الأخ فتح الله ولعلو، عندما كان وزيرا للمالية يستفسره عن تقاعد الوزراء، وحان الوقت للفريق البرلماني الاشتراكي، أن يتوجه بنفس السؤال إلى رئيس الحكومة ،لان هناك وزراء لا يستطيعون الاعتراف باستفادتهم من تقاعد كبرلمانيين ( تقاعد إضافي ) علاوة عن رواتبهم كوزراء، ناهيك عن التعويضات التي يجب أن تكون واحدة لا غير، مشيرا إلى أنه بالنظر للصعوبة الكبيرة الناجمة عن الظروف الاقتصادية و الاجتماعية التي أفرزتها جائحة كورونا، فإن الحزب تقدم باقتراحات تخص هذا الموضوع ضمن القانون التعديلي للمالية دون أن ننسى ما قمنا به من خلال مقترح قانون يخص الضريبة على الثروة، من أجل المساهمة في تحقيق العدالة الجبائية وإعادة توزيع الثروة والضريبة على الرفاه، فالأوضاع الحالية التي يمر منها المغرب تتطلب إقرار الضريبة على الثروة، حيث لا يعقل أن يظل من يملك طائرات، خاصة بعيدا عن هاته الضريبة وأن جلالة الملك عندما أحدث صندوق التضامن لمواجهة جائحة كورونا( 33 مليار درهم ) تبين أن المغرب قادر على تجميع هذه المبالغ و المداخيل في إطار التضامن.
وفي سياق آخر، أضاف الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ” أن فترة الجائحة فرضت إنتاج أرضية توجيهية لتأطير النقاش حول تدبير الوضعية الراهنة ومتابعة آثارها ،حيث تفاعل الرأي العام الوطني مع هذه الأرضية من خلال العديد من المنتديات الدولية، والتنظيمات السياسية والفكرية وأضاف في كلمته بكون الحزب كان له حضورٌ قويٌ في المشهد الحزبي، نظرا لقوة المبادرات التي اتخذها وكذا الاستقلالية التي أبانت عنها، وهو ما دفع بالبعض إلى شن هجومات على الحزب بداعي قانون 22/20 ،الذي انتهى أمره ليتضح للجميع أن هناك من يريد أن ينال من الاتحاد الاشتراكي، من خلال القيام بالتضليل و التهويل،محذرا من هجمة أخرى قد تطال الحزب جراء مواقفه و اقتراحاته التي وصفها بالقوية، و هو ما يدفع البعض إلى ممارسة الإساءة للحزب لتغطية عن فشلهم و قصور تفكيرهم .
تعليقات
0