بعد تخفيف الحجر الصحي: إرتداء غير سليم للكمامات و التباعد يسائل وعي المواطنين
أنوار التازي
الإثنين 15 يونيو 2020 - 12:53 l عدد الزيارات : 23786
التازي أنوار
بعد تمديد الطوارئ الصحية بسائر التراب الوطني إلى غاية 10 يوليوز المقبل، وتخفيف إجراءات الحجر الصحي، عادت الحياة بشكل تدريجي إلى المرافق العامة و الفضاءات و فتحت المنتزهات أبوابها بعد 3 أشهر من الاغلاق الاجباري لمنع تفشي فيروس كورونا.
و سمحت السلطات العمومية بخروج المواطنين من تدابير العزل المنزلي بدون التراخيص الاستثنائية في منطقة التخفيف الأولى، مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي، و الاجراءات الوقائية، و لكن هناك حالات رصدتها جريدة “أنوار بريس” تعود لسلوكات المواطنين حيث يتجول البعض بدون إرتداء الكمامات الواقية بالرغم من اجباريتها أو عدم وضعها بالشكل السليم والصحيح.
و لاحظت الجريدة، عدم احترام مسافة الأمان المسموح بها من قبل العديد من الشباب خاصة في بعض الأحياء الشعبية، وتبادل التحية بعد غياب إمتد لشهور بسبب الجائحة، فضلا عن تجمعات صغيرة أو التجوال على شكل مجموعات في هفوة عن احترام تدابير الوقاية و شروط السلامة الصحية.
و تلعب سلوكات المواطنين و التزامهم بالقواعد المنصوص عليها من طرف السلطات العمومية دورا هاما في الانتقال إلى المرحلة المقبلة من تخفيف الحجر الصحي و فتح الباب أمام مجالات عديدة لاستئناف أنشطتها و التصدي لهذا الوباء عبر انخراط الجميع في اطار التعبئة المجتمعية والوطنية.
و ستعمل السلطات الحكومية، على الإعلان تدريجيا على تفاصيل المراحل الموالية لتخفيف أكبر من تدابير الحجر الصحي وكذا لإنعاش الاقتصاد الوطني، والحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لوباء “كوفيد-19 “.
و في إطار المقاربة التدريجية المعتمدة في تنزيل هذا المخطط ستعمل لجان اليقظة والتتبع على مستوى كل عمالة وإقليم، تحت سلطة الولاة والعمال، على تقييم أسبوعي للوضعية الوبائية المحلية، واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تخفيف قيود الحجر الصحي أو تشديدها.
وستمكن نتائج هذا التقييم من إعادة تصنيف العمالات والأقاليم إما بإدراج عمالة أو إقليم في المنطقة رقم 1 عوض المنطقة رقم 2 أو العكس، وأيضا تخفيف أكبر لتدابير الحجر الصحي وبالتالي رفع القيود على العديد من المرافق والأنشطة التي من شأنها تمكيننا من المرور إلى المرحلة الثانية كفتح السياحة الداخلية والترخيص لبعض التجمعات بأعداد محدودة واستئناف بعض الأنشطة الثقافية والرياضية وفق شروط والسماح بالتنقل بين الجهات والمدن، على سبيل المثال.
تعليقات
0