نزيف داخلي بالبام و شبيبة الحزب تصرح: “لايمكن أن نشتغل في حزب يؤمن بالانتقام”
أنوار التازي
الخميس 18 يونيو 2020 - 13:12 l عدد الزيارات : 32280
يعيش حزب الاصالة والمعاصرة على وقع صراعات وتجاذبات داخلية بسبب قرارات عبد اللطيف وهبي ، و السياسة التي ينهجها في تسيير الشأن الداخلي و التضييق على معارضيه و منتقديه.
طريقة تسيير وهبي للحزب و نمطه الانتقامي من أنصار بنشماش الامين العام السابق، يشكل إحراجا حتى لمناصريه الذي ساندوه في المرحلة الماضية، فالوضع في حزب الاصالة والمعاصرة حسب المتتبعين متوتر و مشحون و تجاذبات سياسية بين مختلف مكوناته.
و في هذا السياق، أٌقدمت قيادات و شباب بتقديم إستقالتها من الحزب و الانسحاب من كل عمل تنظيمي يربطهم بالتنظيم، بالعديد من مناطق المملكة، احتجاجا على الطريقة التي يتعامل بها الامين العام، و التي أوصلت الحزب إلى الباب المسدود.
ففي الوقت الذي اختار فيه بعض أعضاء المجلس الوطني و مكونات الشبيبة تجميد أنشطتها وعضويتها بالحزب، يفكر العديد من المنتخبين في الطريقة للترحال من أجل ممارسة سياسية عقلانية و أخلاقية.
وعبر العديد من الشباب، أن ما عاشوه خلال فترة تسلم وهبي للحزب كانت مرحلة صعبة، ويمكن أن نقول أن قراراته غير صائبة فقدنا على إثرها شباب فاعل و مسؤول بجهات المملكة، و أضافوا “لايمكننا الاشتغال في حزب يعيش على وقع الصراعات و يؤمن بالانتقام، تعرضنا للاقصاء و التهميش في ضرب لكل الاعراف الديمقراطية.”
و يعرف الحزب منذ وصول وهبي للامانة العامة حالة من الاحتقان والصراع الداخلي بين مكوناته الشبابية وبرلمانيين و منتخبين، و صلت إلى تقديم إستقالات فردية وتجميد العضوية والانشطة بالفروع في الاقاليم والجهات.
تعليقات
0