الإيسيسكو.. بمشاركة مغربية،منتدى افتراضي حول تحديات وآفاق الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم
hajji
الجمعة 19 يونيو 2020 - 17:42 l عدد الزيارات : 27749
محمد الحاجي
نظمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، أمس الخميس، منتدى افتراضيا تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي والتعليم: الممارسات الناجحة والتوجهات الفضلى”، ناقش التحديات والآفاق المستقبلية للاستفادة من الإمكانات المذهلة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير المنظومات التعليمية بمشاركة وزراء وخبراء من عدة دول من ضمنها المغرب.
وأوضح الموقع الإلكتروني للإيسيسكو التي يوجد مقرها في الرباط، أن هذا المنتدى يأتي في إطار الرؤية الجديدة للمنظمة وخطة عملها الاستراتيجية، التي تتبنى استشراف المستقبل، وتعمل على تعزيز استفادة الدول الأعضاء من الإمكانات الهائلة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي قصد تحقيق التنمية المستدامة.
ونقل الموقع عن المدير العام للمنظمة، السيد سالم بن محمد المالك، قوله في الكلمة الافتتاحية لهذا اللقاء الذي نظم برعاية من جامعة الملك عبد العزيز، وبتعاون مع المنتدى المدني للذكاء الاصطناعي، إنه في ذروة تفشي جائحة (كوفيد-19) تضرر أكثر من 90 في المائة من الطلبة عبر العالم.
وأوضح السيد المالك أن الجائحة كشفت أن المنظومات التعليمية تعاني من إشكاليات جمة، أبرزها ضعف السياسات التعليمية، وهيمنة التعليم الحضوري، وعدم جاهزية غالبية الدول لتوفير التعليم عن بعد، في ظل عدم رقمنة المناهج المعتمدة، مؤكدا أن دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم فرصة للتغلب على أكبر التحديات التعليمية.
من جهته، أكد الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، السيد إدريس أوعويشة، في مداخلته خلال هذا المنتدى الافتراضي، أن الذكاء الاصطناعي أصبح حاضرا بقوة في مجالات عديدة، وله تأثير كبير على الاقتصاد، مشيرا إلى التزايد المستمر في عدد المقالات التي تتطرق لهذا الموضوع ما يعكس أهميته.
وأوضح السيد أوعويشة، خلال هذه الندوة التي شهدت مشاركة مجموعة من أبرز خبراء التعليم والذكاء الاصطناعي والاستشراف الاستراتيجي، أن الذكاء الاصطناعي قادر على زيادة جودة التعليم من خلال تبسيط وتيسير إجراءاته وتمكين الطلبة من اكتساب مهارات التعلم الذاتي، ومن تحديد التحديات ومواجهتها، فضلا عن مساهمته في كشف الغش والسرقات الفكرية.
من جانبه، أكد مدير مديرية التعليم والمهارات بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، السيد أندرياس اسلايشر، أن جائحة كوفيد-19 شكلت فرصة مواتية لكي تثبت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أهميتها، حيث تمت الاستعانة بها بكثافة، خصوصا في مجال التعليم عن بعد، مسجلا أن هذه التكنولوجيا قادرة على أن تجعل المنظومات التعليمية أكثر قدرة ونجاعة.
من جهتها، شددت رئيسة قطاع التربية في الإيسيسكو، باري كومبو، على إمكانات الذكاء الاصطناعي التي يمكن استغلالها في رفع جودة التعليم ومحو الأمية، مؤكدة على ضرورة تقاسم الممارسات الفضلي في مجال التعليم بين الدول المتقدمة في هذا المجال وغيرها من الدول الأخرى، وأهمية التعاون بين دول الجنوب جنوب.
واستعرض المشاركون في هذا المنتدى أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي الناجحة في مجال التعليم، وكيفية ضمان استفادة الأفراد العادلة من الأدوات المبتكرة، وأهمية التمييز بين البحث العلمي في مجال الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم.
تعليقات
0