“اتحاد العمل النسائي” يشدد على ضرورة فتح تحقيق شامل في “بؤرة للاميمونة” ومحاسبة المتسببين في الكارثة
أحمد بيضي
الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 17:47 l عدد الزيارات : 25679
أحمد بيضي
شدد “اتحاد العمل النسائي”، بالقنيطرة، في بيان له، على ضرورة “فتح تحقيق فوري حول الأسباب التي أدت إلى تفشي فيروس كورونا، بذلك الشكل المهول، بين أوساط عاملات الفراولة بمنطقة للاميمونة”، فيما لم يفت ذات المنظمة النسائية التنديد ب “استهتار أرباب العمل والضيعات الفلاحية، وعدم اكتراثهم بالسلامة الصحية للعاملات، وتشغيلهن في ظروف مزرية، وتعريضهن لخطر العدوى بالفيروس، حرصا على مصالحهم الاقتصادية والمالية، واستغلالهم للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الهشة للنساء والفتيات وحاجتهن للعمل من أجل ضمان قوتهن اليومي وقوت أسرهن”، وفق نص البيان الذي جرى تعميمه.
ويأتي دخول “اتحاد العمل النسائي” على خط ما بات يعرف ب “بؤرة للاميمونة”، بعد “متابعته، بقلق بالغ، ارتفاع عدد الاصابات وسط عاملات الفراولة وتداعياته على أسر الضحايا”، على حد قوله، فيما لم يفت الاتحاد اعتبار وباء كورونا قد “عرى واقعا خطيرا مسكوتا عنه، ويتعلق باستغلال النساء والفتيات العاملات في حقول ومصانع الفراولة، بدء من طريقة تشغيلهن، ومرورا بظروف النقل والعمل التي لا تحترم فيها أدنى شروط السلامة الصحية، وانتهاء بعدم توفرهن على أبسط الحقوق التي تضمنها القوانين الجاري بها العمل”، ومن بينها أساسا الحق في التغطية الصحية والتسجيل في صندوق الضمان الاجتماعي ناهيك عن الحصول الحد الأدنى للأجر.
وقد استهل “اتحاد العمل النسائي” بيانه بما “أظهرته بلادنا من قدرة كبيرة على التحكم في انتشار وباء كورونا كوفيد 19، حيث كان الجميع يتطلع إلى رفع اجراءات الحجر الصحي، وعودة الحياة إلى طبيعتها والاقتصاد الوطني الى التعافي”، إلا أن الرأي العام المحلي والوطني لم يتوقع أن يفاجأ ب “ظهور البؤرة الوبائية الجديدة بمنطقة للاميمونة، والتي انفجرت بأحد معامل الفراولة التي تشغل المئات من العاملات الفلاحيات من مختلف مدن وقرى منطقة الغرب”، حيث لم يفت المنظمة النسائية المطالبة ب “محاسبة من تسبب، من قريب أو بعيد، في هذه الكارثة الانسانية والاجتماعية، والتي لا زالت تداعياتها وأثارها قابلة للتفاقم”، بحسب مضمون البيان.
تعليقات
0