يوسف بلحوجي
السبت 4 يوليو 2020 - 22:16 l عدد الزيارات : 36146
هاد صاحبي ضرييف بزاف، و لكن دار معايا واحد الفالطا كبيرة، تصورو ما جلس معايا هادي ست سنين، و لكن اليوم حصلت باباه.
– قلت ليه مالك معايا ياصاحبي؟
– قال ليا ما عندي معاك والو غير الخير و الاحسان.
– قلت ليه و علاش شحال هادي ما سولت فيا؟
– قال ليا. لا، هادي غير شهر و نص اتصلت بيك و باركت ليك عيد ميلادك الخمسين.
– قلت ليه و لكن أصاحبي التيليفون ما كافيش، خاصك تجلس معايا، تتقهوا معايا، نشكي عليك همي.
– قال ليا انتا هو بو لفالط.
– قلت ليه. أش درت ليك؟
– قال ليا خليتني بلا صاحب، كنت كانسول فيك مرة مرة، كنا كانتقهواو جميع، كنا مرة مرة كانديرو جلسة تأملية، كنت كانصحك و ننبهك، و كنا كانتشاكاو على بعضياتنا.
– و لكن يا صاحبي شكون لي منعك تبقا معايا كيما كنا؟
حتى أنا توحشتك و توحشت الجلسة معاك و توحشت نصائحك، هادي ست سنين ما تسارينا (تبادل الاسرار) ؟
– انتا لي منعتني ؟
– كيفاش ؟
– ها نتا قلتها، هادي ست سنين و نتا ما مساليش، ديما كاتجذب، آش ربحت من هاد الجذبة؟
– و لكن علاه ضروري نربح ؟
– ما شي ضروري تربح، ولكن على الاقل ما تخسرش.
– ولكن انا راه ما خسرت والو، هادوك لفلوس لي تانخسر ف الجذبة راهم ماشي ضايعين ؟
– يا سيدي ما ضايعين والو، و نا عارف بأن ديك الجذبة كاتديرها تضحية من أجل مبادئك، ولارضاء ضميرك.
– إذن أنتا متافق معايا على الجذبة؟
– أنا متافق معاك عليها ف حدود انك حتى انتا ما تضرنيش، و ما تضرش راسك؟
– علاه انا ضريتك؟
– نعم ؟
– كيفاش؟
– انت مابقيت لا كاتجلس معايا، و لا كاتعرفني، و لا كاتديها فيا انتا بقيت غير مع هديك الجذبة ديالك، و داكشي علاش ما بقيتش كانسول فيك.
– ياك آ صاحبي ؟ هاد شي كلو و ما صارحتنيش شي نهار؟
– أنتا ما عطيتنيش فرصة، اليوم لي جيت عندي هاني صارحتك.
– إيوا واشنو آخر مخبي ؟
– أنت عاودتاني ما بقيتش كاتديها فراسك و ما كتهلاش فراسك كيما كاتهلا ف أيام و ليالي الجذبة.
– إذن أشنو المعمول يا صاحبي؟
– عقلت على النصيحة لي نصحتك بها ملي باركت ليك عيد ميلادك؟
– عقلت عليها و تاندير بيها.
– ياك قلت ليك ما تبقاش تضيع الوقت؟
– نعم، و نا نيت بقات ليا ف عمري غير شي عشرين عام، ما بقا ما نضيع من وقت.
– تهز الهم غير على قد استطاعتك، و ما تبالغش ف الجذبة، و ماتبقاش تمشي مئات الكيلومترات باش تجذب، جذب غير هنا فين ساكن.
– هاد الشي كلو متافق عليه، أنا نيت راه خسرت بزاف د الناس ف هاد الجذبة، واخا مشي أنا السبب، السبب هو أنهم تايلعبو معايا لعبة الجذبة و تاغشو ف اللعب، احنا غير قصارين حامور، و هما كايتقاتلو بحال يلا لاعبين قاروض (أي على المال).
– واشنو آخر ؟
– اديها شويا ف مصالحك راه ما فيها باس، بناتك راه كايكبروا و يلا ما نتابهتش ليهم و درت ليهم شي حاجة دابا وقتاش غاتديرها ؟
تعليقات
0