تزايد الفحوصات الطبية بالوحدات الصناعية والمؤسسات الفندقية بمكناس
يوسف بلحوجي
الإثنين 6 يوليو 2020 - 18:18 l عدد الزيارات : 30197
يوسف بلحوجي
رفعت اللجنة الإقليمية لليقظة والرصد الوبائي من وتيرة الفحوصات الطبية المبكرة في الوحدات الصناعية والمؤسسات الفندقية والمؤسسة السجنية بمكناس للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا. وهكذا ارتفع العدد من 100 تحليلة يومية مع انطلاق العمل بالمختبر الطبي المرجعي بمستشفى محمد الخامس إلى 700 تحليلة في اليوم.
وفي هذا الإطار تمت دعوة مستخدمي المؤسسات الفندقية صباح يومه الاثنين 6 يوليوز 2020 للحضور إلى دار الشباب عبدالكريم الخطابي للخضوع للكشف الطبي المبكر وهو الأمر الذي خلف استياء لدى هؤلاء بالنظر إلى الاكتظاظ الذي شمل العملية في غياب التدابير الوقائية، والحرارة المفرطة التي تعيشها بلادنا عموما ومكناس على وجه الخصوص.
“انوار بريس” نقلت امتعاض المسخدمين للسلطات الصحيةوالترابية التي أجمعت على أن دها وفرت كل الشروط الضرورية للقيام بهذه العملية، وأن أي نقص يمكن تداركه، إلا أنها تفاجات بعدد المستخدمين الذي كان في حدود 800 ليصل إلى 1300 مسخدم، وفيما يخص التدابير الوقائية أرجعت ذات السلطات إلى كون المسخدمين هم المعول عليهم في القيام بذلك بصفة تلقائية لأنهم سيستقبلون زبناء مطالبين بابخضوع لهذه التدابير تحت مراقبتهم.
اما فيما يخص الحرارة فإنها إرادة ربانية وليست بشرية، وتساءلت ذات السلطات عن من يشعر بذلك الطاقم الطبي الذي يشرف على عملية الفحص وهو يرتدي تلك الملابس الوقائية تحت حرارة الطقس التي تعيسها مكناس هذه الأيام، وهو الذي سيقوم بفحص 200 شخصا يوميا .
وجدير بالذكر ان الأطقم الطبية والتمريضية التي قامت وتقوم ولا زالت تقوم بمجهودات جبارة على قلة الموارد البشرية وانتصرت على فيروس كورونا تعاني من اي تحفيز مادي كما تعاني من قلة الراحة وهي تشتغل دون توقف.
تعليقات
0