إشاعة وفاة اللاعب السابق بفريق شباب خنيفرة “مولاي فضيل” تكشف عن مشواره الكروي المنسي
أحمد بيضي
الجمعة 10 يوليو 2020 - 18:56 l عدد الزيارات : 29419
أحمد بيضي
تداولت العديد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، صباح الجمعة 10 يوليوز 2020، نبأ “وفاة” اللاعب السابق بشباب أطلس خنيفرة، مولاي فضيل الرابح، بالقول إنه فارق الحياة إثر تعرضه إلى أزمة صحية مفاجئة، وفور انتشار الخبر، وما تلاه من تعاليق حزينة حول حياة ومشوار المعني بالأمر، كواحد من أشهر قدماء لاعبي الفريق الزياني الذين طواهم النسيان وعانقهم الشارع، أطلق أحد اللاعبين القدامى تسجيلا صوتيا يؤكد فيه أن خبر الوفاة “مجرد إشاعة ولا أساس لها من الصحة”، قبل خروج “جمعية قدماء لاعبي شباب أطلس خنيفرة” ببلاغ تعلن بدورها فيه أن خبر وفاة مولاي فضيل عار من الصحة.
ولعل “الخبر غير الصحيح” كان مناسبة “منبهة” لأجل تسليط الضوء على شخصيةمولاي فضيل الرابح، والعمل على دعمه في محنته الصحية والنفسية، عندما تنكر له الجميع، بمن فيهم جذور الفريق الأم، وتم التخلي عنه في “تسكعه” دون اهتمام ولا رعاية، اللهم بعض الاصدقاء والمعجبين بتاريخه الكروي، الذين يطلقون، بين الفينة والأخرى، نداءات يتيمة سرعان ما تمر في زحام أخبار وتدوينات القضايا اليومية، وهو الذي كان من بين اللاعبين الكبار الذين تركوا بصماتهم البارزة في تاريخ فريق شباب أطلس خنيفرة إبان “الزمن الذهبي”، وهناك من هؤلاء اللاعبين القدامى، ممن لا يزالون على قيد الحياة، يعيشون خلف نسيان رهيب.
وبإشاعة وفاة “مولاي فضيل”، تتجدد ذاكرة الجمهور الكروي بتداول اسمه كأحد اللاعبين البارزين ما بين أواسط الستينيات إلى أواسط السبعينيات، وقد حفر اسمه جنبا إلى جنب مع أهرامات كبار، مثل بوعسال، صلاح الدين، العلوي، برويش (خوعقى)، حوسى قويلب، عزيز قمر، بلقدار، الطوني، السطوني، محيمود، حوسى البوز، مصطفى بلورامني، وغيرهم، إلا أن مولاي فضيل لم ينل حقه من الاهتمام والتكريم عما قدمه للفريق من تألق لامع ما يزال راسخا في السجل الكروي، وليس مبالغة في أنه كان “توأما” للفريق شباب أطلس خنيفرة بجميع فئاته، وكم كان يدهش الجمهور بمراوغاته الكروية المتميزة وقذفاته الصاروخية لما كان مهاجما أيمن وبوسط الميدان.
وكان مولاي فضيل الرباح، وعمره اليوم يناهز 71 سنة، قد انخرط في عالم الكرة منذ نعومة أظافره، وبدأ مشواره مع فريق شباب أطلس خنيفرة عندما كان جل لاعبيه من الدرك الملكي، إلى حين توقف عن الممارسة الكروية خلال موسم 1974/ 1975، وبينما كان يتميز بقوة بدنية فهو وقتها يعد من بين الهدافين التاريخيين في صفوف فريقه، وما تزال أذهان الجمهور تتذكر أهدافه الرائعة، ومنها مثلا تمكنه من تسجيل الهدف الوحيد في أول مباراة جمعت شباب أطلس خنيفرة بحسنية أكادير، بعقر أرضها، سنة 1969، إلى جانب الهدف الشهير الذي سجله من وسط الميدان في شباك الكوديم، أيام كان هذا الفريق الاسماعيلي يحرك الميادين الكروية بهيبته.
تعليقات
0