طلبة عالقون في تونفيت يُطالبون بوسائل نقل تقلهم إلى الحي الجامعي بمكناس لأخذ أمتعتهم وأغراضهم
أحمد بيضي
الإثنين 13 يوليو 2020 - 18:08 l عدد الزيارات : 35389
أحمد بيضي
تعيش تونفيت، إقليم ميدلت، منذ صباح يومه الاثنين 13 يوليوز 2020، على وقع احتجاجات مجموعة كبيرة من الطلبة الذين يدرسون بجامعة المولى اسماعيل بمكناس، والذين نظموا مسيرة جابت مركز البلدة، ووقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة تم تتويجها بحلقيات، قبل نقل احتجاجهم لقلب مقر الجماعة، فيما لوَّح عدد من آبائهم بالالتحاق بهم لدعمهم ومؤازرتهم، وذلك للمطالبة بتوفير وسائل نقل تقلهم للحي الجامعي بمكناس لأخذ أغراضهم وأمتعتهم بعد إعلان إدارة الحي عن تاريخ إفراغ المرفق داخل أجل أقصاه 15 يوليوز الجاري، على حد مصادر من بين المحتجين.
وفي غياب رئيس الجماعة، طالب مسؤولون بجماعة تونفيت من الطلبة انتداب لجينة منهم لطاولة الحوار، وبعد نقاش قصير تم وعدهم بالرد على مطلبهم في أقرب ساعة، لينكشف للطلبة المحتجين أن الوعد لم يكن غير وسيلة لربح الوقت، إذ ظلوا عالقين لعدة ساعات في “الانتظار الطلق” تحت الجو الحار، ولم تتوقف حناجرهم عن الاحتجاج مع الإصرار على تصعيد معركتهم إلى حد الاتفاق على قرار الاعتصام داخل مقر الجماعة، والمبيت الليلي داخله، من أجل الاستجابة لحقهم في توفير وسائل النقل المطلوبة على غرار جماعات أخرى، على تراب الإقليم، لم تبخل على أبنائها الطلبة بهذه الوسائل.
ولم يفت الطلبة المحتجين إصدار بيان موجز يشرحون فيه دواعي معركتهم الاحتجاجية، على خلفية ما يعرفه الجميع بخصوص مخلفات وتداعيات جائحة كورونا- كوفيد 19، وكيف وجد الطلبة بتونفيت أنفسهم حيارى بين مصاريف التنقل الباهظة وواقع الوضعية الاجتماعية وحالة الطوارئ الصحية، وضيق الوقت المحدد لإفراغ الحي الجامعي، ما جعلهم يبذلون كل محاولات التواصل مع مختلف الجهات المعنية من أجل الاستفادة من وسائل التنقل، غير أن كل محاولاتهم اصطدمت بلغة التجاهل والتسويف، اللهم مبادرة شخصية واحدة اقترحت التكفل بعدد محدود من الطلبة.
تعليقات
0