تعمل السلطات التنفيذية بولاية ميشيغان الأمريكية على إيجاد طريقة للإفراج عن تلميذة تبلغ من العمر 15 عاما، تم إرسالها إلى مركز احتجاز للقصر لعدم إنجازها لواجباتها المدرسية.
وتعود تفاصيل الواقعة عندما تم اتهام الطفلة “غريس” عام 2019 بالاعتداء والسرقة، وأطلق سراحها بشروط بعد ذلك تحت المراقبة، لكن القاضي قرر مرة أخرى في منتصف ماي الماضي إرسالها إلى مجمع خاص بالقصر المخالفين، مفترضا أن عدم إنجازها واجبها المدرسي بمثابة انتهاك لشروط الإفراج عنها.
وبحسب المصادر فإن الفتاة تعاني من أعراض نقص الانتباه، وكان من الصعب عليها بشكل خاص أن تتعلم دروسا عبر الإنترنت، الطريقة التي تحولت إليها المدارس بسبب جائحة “كوفيد-19”.
كما تجدر الإشارة إلى أن الإبلاغ عن مصير هذه الفتاة لأول مرة جاء من قبل منظمة الصحافة الاستقصائية المستقلة.
تعليقات
0