هل أصبحت لعبة “free fire” خطرا يهدد الصحة النفسية للأطفال؟…
يسرا سراج الدين
الأربعاء 22 يوليو 2020 - 15:00 l عدد الزيارات : 52915
مع مرور الزمن وتطور التكنولوجيا تتطور أيضا وسائل الترفيه ومن بينها الألعاب الإلكترونية الخاصة بالأطفال والشباب، إلا أن هذا التطور قد يكون خطيرا عندما يصبح علة وإدمانا يفقدهم صلتهم بالواقع ويعلمهم أساليب مختلفة للعنف ويؤثر سلبا على نفسياتهم.
ومن هذه الألعاب الإلكترونية التي قد تشكل ضررا نفسيا على العديد من الأطفال والشباب، اللعبة المعروفة باسم “فري فاير free fire” التي شغلت الكثيرين بشكل مقلق لما تخلفه من أضرار نفسية خطيرة لمستخدميها، كفقدان التركيز والعزلة والأخطر الإدمان الذي يفقد الإرتباط بالواقع المعيش الى عالم الحرب والعنف الافتراضي، الذي قد يساهم في تكون شخصية تجعل من العنف الوسيلة الوحيدة للسيطرة والدفاع عن النفس.
كما يدعو علماء النفس والخبراء الآباء والاولياء الى ضرورة مراقبة محتوى ألعاب أبنائهم الإلكترونية وحمايتهم من هذه اللعبة وغيرها، وأن يوفر لهم وسائل الترفيه البسيطة شكلا والعميقة مضمونا وتربويا وصحيا، لتتطور حياتهم الشخصية بشكل سوي.
وعن هذه اللعبة التي لم تعد حكرا فقط على الطفل والمراهق بل كذلك يقبل عليها الشباب والنساء، فقد تعددت المخاطر المرتبطة بها، حيث أنها تعرض على اللاعب أنواعا وأسماء لأسلحة موجودة في الواقع وتدرب اللاعب على كيفية استخدامها، وتعلمه رسم الاستراتيجيات وفن القتل والاستمتاع به، فهي لعبة قتالية ضمن ألعاب الفيديو تعمل على الهواتف الذكية و الحواسيب اللوحية و غيرها من أجهزة الأندرويد و تقوم على مبدأ “الباتل رويال” Battle Royale و هو نمط من أنماط اللعب يدمج مبدأ “البقاء على قيد الحياة” و نمط ألعاب القتال الناري، و هو من أهم مميزات لعبة ال”فري فاير”.
تعليقات
0