مجلس النواب الأميركي يؤيد إزالة تماثيل شخصيات كونفدرالية من الكابيتول
محمد المنتصر
الخميس 23 يوليو 2020 - 10:30 l عدد الزيارات : 28468
أقر أعضاء مجلس النواب الأميركي الأربعاء مشروع قانون ينص على إزالة تماثيل شخصيات خدمت الكونفدرالية خلال الحرب الأهلية في القرن التاسع عشر من مبنى الكابيتول. وبينما صو ت 305 نواب مقابل 113 لصالح الإجراء في مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديموقراطيون، إلا أنه لا يزال بانتظار إقراره من قبل مجلس الشيوخ الذي يشكل الجمهوريون غالبية أعضائه. كما سيتعين على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عارض بشدة إزالة تماثيل شخصيات تاريخية، التوقيع على المشروع ليصبح قانونا. وينص مشروع القانون على إزالة تماثيل أشخاص خدموا الكونفدرالية طوعا من “كابيتول هيل”، مقر الكونغرس. ويذكر أن ولايات جنوبية عدة حاولت الانفصال خلال الحرب الأهلية (1861-65) لتشكل جمهورية مستقلة مؤيدة للعبودية. كما ينص المشروع على إزالة تماثيل ثلاثة أشخاص أي دوا إما العبودية أو نظرية تفوق العرق الأبيض. ويرى ناشطون والعديد من الأميركيين من أصول إفريقية في أعلام معارك ونصب الكونفدرالية رموزا للعنصرية، بينما يعتبرها آخرون خصوصا البيض في جنوب البلاد إرثا تاريخيا. وتمت إزالة لوحات الرجال الأربعة الذين ترأسوا جميعا مجلس النواب في الماضي بأمر من رئيسة المجلس الحالية نانسي بيلوسي. ويحتدم النقاش في الولايات المتحدة بشأن إرث العنصرية والعبودية في البلاد منذ مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد على أيدي شرطي أبيض في مينيابوليس بتاريخ 25 مايو. وأفادت النائبة عن كاليفورنيا كارين باس التي تترأس كتلة السود في الكونغرس “بنى أجدادي الكابيتول، لكن لا تزال هناك العديد من النصب المقامة من أجل الأشخاص ذاتهم الذين استعبدوا أجدادي”. وأضافت أن هذه التماثيل تمثل “القبول بنظرية تفوق العرق الأبيض والعنصرية”.
تعليقات
0