سفيرالمغرب بصربيا ومونتينغرو : الصحراء المغربية تشهد تقدما اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وبيئيا غير مسبوق…

يسرا سراج الدين السبت 25 يوليو 2020 - 14:30 l عدد الزيارات : 26399

أكد سفير المغرب بصربيا ومونتينغرو، محمد أمين بلحاج، أن جهة الصحراء المغربية، تشهد تقدما اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وبيئيا غير مسبوق، وذلك بفضل سياسة التنمية والاستثمار والموارد المهمة المخصصة لتحقيق هذا الهدف.

وأوضح بلحاج، في حديث لصحيفة “بوليتيكا” ،التي تعد مرجعا للصحافة الصربية ، أن جهة الصحراء أضحت مركزا اقتصاديا وقطبا رائدا للتعاون جنوب-الجنوب، مبرزا أن ساكنة الصحراء، المنخرطة في الحياة السياسية اليومية، تنتخب ممثلين لها في المجالس المحلية والبرلمان.

وشدد الدبلوماسي المغربي على التزام المغرب الراسخ بالمسلسل السياسي لتسوية قضية الصحراء المغربية، تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، وفي إطار مبادرة الحكم الذاتي، الواردة في 16 قرارا لمجلس الأمن الدولي على أنها “جادة وذات مصداقية وواقعية”، وفي إطار السيادة الكاملة والوحدة الترابية للمملكة المغربية، وهي المبادرة التي ستمكن الساكنة من تدبير شؤونها ديمقراطيا من خلال هيئات تشريعية وتنفيذية وقضائية ذات اختصاصات حصرية.

وسجل السفير أنه علاوة على ذلك، وعلى غرار القرارات السابقة، فإن آخر قرار أممي (رقم 2468) والذي تمت المصادقة عليه في 30 أبريل 2019، يستبعد تماما أي حل متجاوز، غير واقعي، غير عملي، وغير مقبول لدى الأطراف ولا يستند إلى توافق.

ولفت إلى أن مجلس الأمن حدد الجزائر كأحد أطراف هذا النزاع الإقليمي وأكد أن انخراطا قويا وبناء ومتواصلا لهذه الأخيرة ضروري لوضع حد لهذه القضية التي طال أمدها، مسجلا أنه يتعين على الجزائر أن تضطلع بدور يتناسب مع مسؤوليتها في نشأة هذه القضية وتطورها، بالنظر إلى كونها توفر الحماية والتمويل والأسلحة والدعم الدبلوماسي للكيان الانفصالي من خلال تحويل الموارد الموجهة للساكنة إلى تمويل الممارسات المزعزعة للاستقرار الإقليمي.
وأبرز أن بعض الأطراف تواصل دعايتها وتضليلها بهدف تشويه طبيعة هذا الصراع الإقليمي وتزوير الحقائق التاريخية، مشيرا إلى أن قضية الصحراء المغربية هي مسألة استكمال وحدة ترابية وفقا للقانون الدولي، وأن الجهات التي ترفض قبول هذه الحقائق ما تزال حبيسة معتقدات متجاوزة تعود لحقبة الحرب الباردة.
ولم يفوت بلحاج التأكيد على وضعية المحتجزين بمخيمات تندوف بالتراب الجزائري، والذين يعانون من أسوأ أشكال انتهاكات القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، كون الجزائر تتنصل من التزاماتها الدولية في المخيمات، وتفوضها إلى جماعة مسلحة.
وخلص إلى أن اختلاس الجزائر وجبهة “البوليساريو” للمساعدات الإنسانية الموجهة إلى هؤلاء السكان، الذي كشف عنه المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال سنة 2015، تم التنديد به مؤخرا في مشروع قرار للبرلمان الأوروبي ،الذي شجب استمرار ممارسات من هذا القبيل.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image