كائن إجرامي يهدد منازل وأمن ساكنة حي النسيم، بخنيفرة، وكاد أن يقتل حارسا ليليا
أحمد بيضي
الإثنين 27 يوليو 2020 - 19:12 l عدد الزيارات : 25430
أنوار بريس
منذ مدة، ليست بالقصيرة، يعيش سكان حي النسيم، وبالضبط المجموعة 13، وما جاورها، تحت رحمة شخص مثير للهلع والخوف، والذي يعمد، بين الفينة والأخرى، على اعتراض السبيل واستهداف البيوت بدافع السرقة، وحرق ستائر النوافذ والشبابيك الواقية، دون استطاعة أي أحد، أول الأمر، تحديد هويته، فيما فات لبعض السكان إشعار الشرطة التي أوفدت عناصر منها لعين المكان في محاولة ل “اقتناص” المعني بالأمر دون جدوى.
وذكرت مصادرنا أن “الكائن المعلوم” تم ضبطه أكثر من مرة، في أوضاع ومواقف مشبوهة، دون التمكن من إيقافه، إما خوفا منه أو لدرايته كالعادة في فن الاختفاء، فيما سبق لحارس الحي أن ضبطه مختبئا قرب باب أحد المنازل، ينتظر خلود أصحابه للنوم، ولما حاول الحارس الانقضاض عليه أشهر في وجهه سكينا حادا كاد أن يطعنه به لولا الألطاف الإلهية، ولم يتوقف الكائن المعلوم عن نزواته الرهيبة.
وكم اشتد استغراب السكان إزاء ارتقاء الشخص ب “عملياته الليلية” إلى نحو الظهور بأزقة الحي جهارا نهارا، والتطلع في سكان الحي بنظرات رامزة للتهديد والتحدي، ما حمل هؤلاء السكان إلى التفكير في تنظيم أشكال احتجاجية في سبيل إثارة انتباه الجهات المعنية للحالة التي تهددهم في أمنهم وسلامتهم، والإلحاح على ضرورة التدخل لأجل الاهتداء ل “الشبح المحير” والحد من نشاطه الإجرامي.
تعليقات
0