يسرا سراج الدين
الثلاثاء 28 يوليو 2020 - 10:45 l عدد الزيارات : 28525
أعلنت وسائل إعلام مصرية ليلة الإثنين-الثلاثاء 28 يوليوز، عن وفاة الطبيب المصري “محمد مشالي”، الملقب بـ“طبيب الغلابة“، والذي نال شهرة كبيرة بفضل أعماله الخيرية، جراء هبوط مفاجئ في الدورة الدموية عن عمر يناهز 76 عاما.
وقد توفي الراحل داخل منزله بطنطا بمحافظة الغربية، ولم يتم نقله إلى المستشفى لأن وفاته كانت طبيعية بحسب ما أعلن عنه إبنه وليد مشالي.
كما كتب نجل الطبيب الراحل، عبر حسابه الشخصي على ”فيس بوك“: ”انتقل إلى رحمة الله والدي الدكتور محمد عبد الغفار مشالي وستتم الصلاة عليه ودفنه بعد صلاة الظهر بالبحيرة“.
وصرح الطبيب المساعد لـ”طبيب الغلابة”، عن آخر أمنياته قبل وفاته، وقال إنه حدثه مرارا عن أمنيته، أن يلقى ربه واقفا على قدميه، وهو يخدم المترددين على عيادته من الغلابة
من جانبها صرحت حارسة عقار الطبيب على أنه كان نعم الأب والطبيب، وكان زاهدا في الدنيا وما فيها، ويحب الفقراء وعاش كل عمره لخدمة الفقراء.
وامتلأت مواقع التواصل الإجتماعي بصور الطبيب الراحل حيث أشاد الكثيرون بحسن أخلاقه وتعامله مشيدين بالأعمال الخيرية التي كان يقوم بها.
وظل الدكتور “محمد مشالي” وهو أحد أشهر الأطباء في مصر، يخصص لسنوات كثيرة قيمة لا تزيد عن الخمس جنيهات للكشفه الطبي في عيادته، وزادت أخيرا لتصل إلى 10 جنيهات، وكان كثيرا ما يرفض تقاضي قيمة الكشف من المرضى الفقراء، بل ويشتري لهم العلاج في كثير من الأحيان، حتى ذاع صيته بأنه “طبيب الغلابة”.
وفي عام 1975 افتتح عيادته الخاصة في طنطا، وتكفل برعاية أخوته وأبناء أخيه الذي توفي مبكرا وتركهم له، ولذلك تأخر في الزواج، ولديه 3 أولاد تخرجوا جميعًا من كلية الهندسة.
تعليقات
0