أعلن وزير الخارجية اللبناني “ناصيف حتي”، اليوم الإثنين 3 غشت، عن تقديم استقالته من الحكومة احتجاجا على غياب “إرادة فاعلة” لتحقيق إصلاحات ملحة يضعها المجتمع الدولي شرطا لحصول لبنان على دعم خارجي يخرجه من دوامة الانهيار الاقتصادي.
وكشف بيان صادر عن الوزير السابق أن استقالته من الحكومة تعود إلى تعذر أداء مهامه في ظل الظروف التاريخية والمصيرية التي يمر بها لبنان ، الذي ينزلق ، حسب وصفه، للتحول إلى دولة “فاشلة”، مشيرا إلى أنه “نظرا لغياب رؤية للبنان الذي أؤمن به وطنا حرا مستقلا فاعلا ومشعا في بيئته العربية وفي العالم، وفي غياب إرادة فاعلة في تحقيق الإصلاح الهيكلي الشامل المطلوب الذي يطالب به مجتمعنا الوطني ويدعونا المجتمع الدولي للقيام به، قررت الاستقالة من مهامي كوزير للخارجية”.
وأضاف “حتي” “شاركت في هذه الحكومة من منطلق العمل عند رب عمل واحد إسمه لبنان، فوجدت في بلدي أرباب عمل ومصالح متناقضة”، مطالبا بـ “إعادة النظر في العديد من السياسات والممارسات من أجل إيلاء المواطن والوطن الأولوية على كافة الاعتبارات والتباينات والانقسامات والخصوصيات”.
تعليقات
0