عاصمة البوغاز بين مطرقة تفاقم عدد الاصابات بالفيروس وسندان عدم الإلتزام بالتدابير الاحترازيّة
إدارة النشر
الإثنين 3 أغسطس 2020 - 17:28 l عدد الزيارات : 10796
جمال العشيري
ما زالت مدينة طنجة تعاني الأمرين مع تفاقم عدد الاصابات وسط المستخدمين بالاسواق عصرية ، رغم اعتمادها لبعض التدابير الوقائية للحدّ من تفاقم الوضع وسط أجرائها وعددٍ من مستخدميها .
وبحسب المعطيات المتداولة في الأونة الأخيرة فقد رُصِدَت العديد من الحالات لمستخدمي هذه المتاجر الموجودة بمناطق عدة بمدينة البوغاز ، الأمر الذي يكشف بالملموس حجم تدهور الوضع الصحي نتيجة عدم جدوى الإجراءات و التدابير المعمول بها ، حيث أمسى البحث عن وسائلَ وقائيَّةٍ أخرى أكثر فعالية ضرورة أنية لتجنّب حدوث انفلات بمثل هكذا اسواق نشيطة ، حيث يلجها عددٌ كبيرٌ من المواطنين وزوار المدينة .
وبحسب المعدلات الَّتِي رُصِدَت بين أجراء مراكز التسوّق العصريَّة، فقد رَجَّحت بعض القراءات لهذه الظاهرة، أن يكون السبب من وراء ذلك راجعًا إلى تهاون المستخدمين في الأخذ بالتدابير الاحترازيّة وعدم التعامل بجدية مع الوضع ، ما يتطلّب تشديد المراقبة من طرف المسؤولين على العمَّال والمستخدمين وعلى مُسيّري هذه المراكز والاسواق ، ناهيك عن ضرورة تكثيف الجهود المتمثلة في حملات تحسيسية اكثر جدوى باعتماد وسائل اكثر نجاعة لتفادي حصد مزيدٍ من الإصابات بين فئات تتعامل بشكل يوميّ ومباشر مع شريحة كبيرة من المجتمع ، الشيءُ الَّذِي يرفع من نسبة احتمال تنقّل العدوى بين فئة كبيرة من الأشخاص.
وجلي أن تراخي الأخذ بالإجراءات الوقائيَّة من طرف المواطنين وتماطل كافة المتدخلين المدنيين وهيئات المجتمع المدني من أجل تدارك الموقف يزيد الوضع تعقيدًا ، ويُهدّد بغلق أغلب مراكز التسوّق العصريّة، الَّتِي ارتفعت نسب الإقبال عليها في مراحل الحجر؛ باعتبارها مراكزَ مُهيّأة لاستقبال المواطنين لحكم توفرها على معدّات وتجهيزات وقائية أكثر من أسواق الأحياء الشعبيَّة ذات الفضاءات المفتوحة، الَّتِي تتطلّبُ جهدًا أكبر لحثّ مرتديها على التقيّد بإجراءات السلامة من انتقال العدوى، لهذا وجب تكثيف الجهود وعدم التهاون بتدابير الوقاية والحرص قدر المستطاع على التقيّد والالتزام بدليل وزارة الصحة وتوجيهاتها حفاظا على السلامة الصحية بين الاجراء وعموم المواطنين .
تعليقات
0