يسرا سراج الدين
الثلاثاء 4 أغسطس 2020 - 17:00 l عدد الزيارات : 25649
خلافا لما اعتاد عليه فيروس “كورونا المستجد” من حصد ضحايا ومصابين، ساهم بواقعة غريبة في جمع شمل شقيقتين افترقتا لـ53 عاما. في نبراسكا
وتعود تفاصيل القصة عندما أصيبت “دوريس كريبن”، وعمرها 73 سنة، بفيروس “كورونا المستجد” حيث قضت نحو شهر في المستشفى للتعافي، دون معرفة ما إذا كانت ستعيش، وفقا لصحيفة “نيويورك بوست”.
ثم دخلت “دوريس” إلى مستشفى آخر بسبب الضعف المستمر ومضاعفات الرئة لتلقي علاج إضافي، قبل أن تتجه لعلاج ذراعها (والتي سبق أن سقطت عليها خلال مرضها) إلى Dunklau Gardens، حيث، تبين أن بيف بورو، عمرها 53 سنة، تعمل مساعدة دوائية في المنشأة على مدى 22 عاما الماضية، وهي أخت كريبن المفقودة منذ فترة طويلة، وعندما نظرت بورو إلى قائمة مرضاها، فوجئت برؤية اسم كريبن.
كما قالت بورو، خلال مؤتمر صحفي عقدته مؤخرا: “بقيت أقول، يا إلهي! يجب أن تكون هي!”، مضيفة “عندما رأيت اسم دوريس في سجل المرضى، كنت أشعر بالتوتر الشديد”، إذ تتشارك الشقيقتان الأب نفسه – الذي تزوج 3 مرات وأنجب 10 أطفال – وترعرعت كريبن لدى والدتها وزوجها.
ولاحظ نجل بورو، كيفين عمره 32 عاما، كيف جلب الفيروس القاتل أخبارا جيدة في هذه الحالة غير المحتملة. وقال: “إنه لأمر مجنون، بدون “كوفيد-19″ ما كانتا التقيتا”.
تعليقات
0