رائحة كريهة تنبعث من مياه سقي المساحات الخضراء بمدينة الفنيدق تثير غضب الساكنة وزوارها
إدارة النشر
الثلاثاء 4 أغسطس 2020 - 17:45 l عدد الزيارات : 11343
أيوب السعود
مدينة الفنيدق الإستثناء في كل شيء، فإذا كانت الفضاءات الخضراء شيدت للاستمتاع بجمالية المدن ولقضاء اوقات الفراغ وتساعد في انتاج الأوكسجين،فإن مساحات الفنيدق الخضراء هي من تؤدي زوارها وهي من تسبب لهم المشاكل، بل وتؤديهم في بدنهم وتؤدي معهم من هم قائمون على صيانتها. وقد تعالت مؤخرا الاصوات المنددة بالروائح المنبعثة من مياه سقي العشب وما تسببه من ازعاج لزوار هذه الفضائات العمومية التي تعتبر المتنفس الوحيد للساكنة خصوصا في فترة المساء، حيت ان المياه التي يتم استعمالها لهذا الغرض تستقدم من محطة معالجة المياه العادمة ، وبالتالي فالمتوقع انه لا تتم معالجتها بالطريقة الناجعة والسليمة، إنما تصفى من الشوائب وتقذف هكذا بطريقة تطرح اكثر من علامة استفهام.
ومعلوم ان محطة تصفية المياه العادمة تمودابي المتواجدة على تراب عمالة المضيق-الفنيدق شيدت لاغراض بيئية وصحية ولترشيد استعمال المياه الصالحة للشرب، الا أنها لا تقوم بالدور الكافي الحقيقي ولا تحترم شروط دفتر التحملات. على اعتبار أن الأساس منها ليس فقط استخدام مياهها في سقي العشب وإنما اغراض اخرى منزلية وحتى للاستحمام، وإذا كانت هذه من شروط دفتر التحملات فالاولى ان تكون مياهها ذات جودة عالية ودقيقة في صفائها ناهيك عن ان تفوح منها رائحة كريهة .
وتبقى في النهاية آمال ساكنة الفنيدق معلقة على التفاتة من مسؤوليها للنظر في هذه المشكلة التي تقض مضجع راحتهم وتخنق متعتهم في قضاء وقت رائع في فضاء وجد لبث السعادة في نفوسهم.
تعليقات
0