• السياحة: المنسيون في عقد البرنامج. حدد عقد البرنامج المتعلق بالسياحة، الذي تم توقيعه مؤخرا، تعويضات بقيمة 2000 درهم فقط بالنسبة للفنادق المصنفة، ووكالات الأسفار، والمرشدين السياحيين، في حين يظل هذا القطاع منظومة كبيرة بفروع كثيرة. وبهذا، تم استبعاد المطاعم السياحية التي تعد عنصرا رئيسيا في المنظومة السياحية. وقد دخلت الكونفدرالية الوطنية للسياحة في مفاوضات من أجل إدماج الفروع الأخرى واستفادتها من الدعم العمومي.
• ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي .. السلطات تشدد إجراءات المراقبة. أمام التطور المقلق لتفشي الفيروس، شددت الحكومة إجراءات المراقبة من أجل احترام التدابير الوقائية والحاجزية. وهكذا، فإن عدم ارتداء الكمامة أو عدم احترام إجراءات التباعد الاجتماعي يؤدي بالمخالف إلى أداء غرامة تصالحية جزافية بقيمة 300 درهم يتم استخلاصها فورا من طرف الضابط أو العون المحرر لمحضر المخالفة. وقد تمت المصادقة على المرسوم المحدث لهذه الغرامة خلال المجلس الحكومي الأخير. وفي حالة عدم أداء الغرامة التصالحية الجزافية، تتم إحالة المحضر على النيابة العامة المختصة، من قبل الضابط أو العون، وذلك داخل 24 ساعة من تاريخ معاينة المخالفة، قصد اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
• طنجة : افتتاح قسم جديد للإنعاش والعناية المركزة خاص بمرضى كوفيد 19. افتتح قسم جديد للإنعاش والعناية المركزة بمستشفى دوق دو طوفار بطنجة للرفع من الطاقة الاستيعابية المخصصة للتكفل بالحالات الحرجة لمرضى كوفيد 19. وقام والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ، محمد مهيدية، رفقة مسؤولين عن قطاع الصحة، بزيارة هذا القسم الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 27 سريرا مجهزا بمعدات طبية وبيو-تكنولوجية حديثة لمراقبة التنفس والقلب والوظائف الحيوية للمرضى. وأبرزت المديرة الجهوية للصحة بطنجة-تطوان-الحسيمة، وفاء أجناو، أن هذا القسم ينضاف إلى مصلحتي الإنعاش المتواجدتين بمستشفى محمد السادس ومصحة الضمان الاجتماعي ما سيمكن من رفع الطاقة الاستيعابية لأقسام الإنعاش والعناية المركزة بمدينة طنجة إلى 73 سريرا.
• وجدة: حجز 20 كيلوغراما من صفائح الذهب وأزيد من مليوني أورو يشتبه في تحصلها من أنشطة إجرامية. تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، وبناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء الجمعة 7 غشت الجاري، من حجز عشرين كيلوغراما من صفائح الذهب، ومليونين و489 ألفا و870 أورو يشتبه في تحصلها من أنشطة إجرامية. وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الأبحاث والتحريات المنجزة في إطار هذه القضية مكنت من توقيف أربعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بهذه الأفعال الإجرامية، وحجز خمس سيارات و12 سبيكة ذهبية يبلغ وزنها 20 كيلوغراما، ومبلغ 110 ألف درهم، علاوة على مليونين و489 ألف و870 أورو يجري البحث لتحديد مصدره وظروف وملابسات حيازته.
• 2,8 مليار قطعة نقدية متداولة خلال سنة 2019 . أفاد بنك المغرب بأن تداول العملة المعدنية ارتفع بنسبة 5 في المئة من حيث القيمة ليصل إلى 3,6 مليار درهم، و3,2 في المئة من حيث الكمية إلى 2,8 مليار قطعة نقدية سنة 2019. وأوضح بنك المغرب، في تقريره حول الاستقرار المالي، الذي أصدره بشكل مشترك مع هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، أنه بحسب الحجم، فقد استقرت حصص مجموع القطع النقدية المتداولة عند مستواها المسجل سنة 2018 مع هيمنة قطع 1 درهم (28 في المئة)، ونصف درهم (12 في المائة)، و20 سنتيما (16 في المائة)، و10 سنتيمات (19 في المئة) التي مثلت معا حصة نسبتها 75 في المئة.
• طنجة .. شرطي يستخدم سلاحه الوظيفي لتوقيف شخصين عرضا أمن الاشخاص للخطر. اضطر موظف شرطة يعمل بولاية أمن طنجة، لاستخدام سلاحه الوظيفي في تدخل أمني، لتوقيف شخصين كانا على متن سيارة، رفضا الامتثال وعرضا أمن الأشخاص وسلامة ممتلكاتهم للخطر بواسطة سلاح أبيض من الحجم الكبير، وفقا لما جاء في بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني. وأوضح البلاغ أن موظف الشرطة، وهو برتبة حارس أمن، كان بصدد تطبيق حالة الطوارئ الصحية بمدارة “الغندوري” بالطريق المؤدية نحو مدينة القصر الصغير، عندما حاول مستعملا سيارة خفيفة تعريض سائق آخر كان يخضع لإجراءات المراقبة المرورية للتهديد بالعنف بواسطة سيف من الحجم الكبير، وهو ما اضطر موظف الشرطة للتدخل واطلاق رصاصة تحذيرية في الهواء قبل أن يستهدف الإطارات المطاطية لسيارة المشتبه فيهما بواسطة رصاصتين ناريتين.
• مراكش ضمن أفضل 25 وجهة شعبية عالمية. تم تصنيف مدينة مراكش ضمن قائمة أفضل 25 وجهة شعبية عالمية وإحدى المدن الرائعة التي يتعين زيارتها خلال 2020، وذلك بحسب آخر تصنيف أنجزه الموقع العالمي “تريبادفايزور” المتخصص في الاستشارات السياحية والأسفار .وتم تصنيف المدينة الحمراء في المرتبة ال21 من بين ال25 وجهة اختارها الموقع المذكور وفق تقييمات وآراء لمسافرين من جميع أنحاء العالم. وهكذا، وضع الموقع مدينة مراكش في هذا التصنيف، وراء مدينة سييم ريب بكامبوديا (المرتبة 20)، وقبل لشبونة البرتغالية (المرتبة 22). وعلى مستوى العالم العربي، جاءت مراكش كثاني وجهة بعد مدينة دبي الإماراتية التي احتلت الرتبة ال12.
• المقرر الوزاري لم يحسم بشكل قاطع في النموذج التربوي الذي سيتم اعتماده في الدخول المدرسي المقبل. شددت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي – قطاع التربية الوطنية، على أن المقرر الوزاري الصادر في 6 غشت الجاري لم يحسم بشكل قاطع في النموذج التربوي الذي سيتم اعتماده في الدخول المدرسي المقبل (تعليم حضوري أو عن بعد أو هما معا). وقالت الوزارة، في بلاغ توضيحي صدر يوم الأحد على إثر ما تداولته بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من معطيات “مغلوطة” بخصوص تدبير الدخول المدرسي 2020 – 2021، إنه ” خلافا لما يتم تداوله، فإن المقرر الوزاري الصادر في 6 غشت الجاري لم يحسم بشكل قاطع في النموذج التربوي الذي سيتم اعتماده في الدخول المدرسي المقبل (تعلمي حضوري أو عن بعد أو هما معا)، بل تم التأكيد على أن مقتضياته يمكن أن تعدل أو تكيف، عند الاقتضاء سواء تعلق الأمر بمحطة الدخول المدرسي أو خلال السنة الدراسية أخذا بعين الاعتبار تطور الوضعية الوبائية ببلادنا وما تتطلبه من إجراءات احترازية ووقائية”.
• العثماني يلتقي باقتصاديين وخبراء مغاربة ويرحب باقتراحاتهم لتحقيق الإقلاع الاقتصادي. عقد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، لقاء دراسيا مع مجموعة من الاقتصاديين والخبراء المغاربة، للتداول وتبادل الرأي، لاسيما بخصوص الأولويات والمقترحات لمواجهة الآثار الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا التي يعرفها العالم، مرحبا باقتراحاتهم وتصوراتهم لتحقيق الإقلاع الاقتصادي. وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن العثماني ذكر، في كلمته الافتتاحية، بالظروف التي تمر بها المملكة، وبالتوجيهات الملكية السامية التي وردت في خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش المجيد، والذي ذكر فيه بالصعوبات الصحية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المغرب، ولكن في الوقت نفسه بالفرص التي يجب استثمارها. وأشار البلاغ إلى أنه تم فسح المجال بعد ذلك للخبراء الحاضرين لتقديم تصوراتهم حول الأولويات والإجراءات والخيارات التي يقترحونها لتحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود.
• سفير لبنان بالمغرب: المساعدات الإنسانية والطبية المغربية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين. قال سفير الجمهورية اللبنانية بالمغرب، زياد عطا الله، إن المساعدات الإنسانية والطبية المستعجلة، التي أرسلها المغرب إلى لبنان، المقدمة بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عقب الانفجار المفجع الذي شهده مرفأ بيروت، تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين و الشعبين الشقيقين. وأوضح عطا الله، في حوار خص به قناة وكالة المغرب العربي للأنباء (M24) وإذاعتها (ريم راديو)، أن “هذه المكرمة الملكية كان لها وقع كبير في نفوس اللبنانيين، وجاءت في الوقت المناسب”، مؤكدا أن العلاقات بين المغرب ولبنان “عميقة ومتجذرة وأصيلة، ولا تزيدها الأيام سوى رسوخا وصلابة وتجذرا”.
• معايير جديدة لكمامات فعالة. أصدر وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي قرارا يوضح من خلاله شروط ومتطلبات صنع الكمامات الواقية المصنوعة من الأثواب ذات الاستعمال غير الطبي. ويتضمن القرار، الذي يحمل رقم 1619.20 المنشور في الجريدة الرسمية رقم 6906، مميزات هذه الكمامات والمعلومات المتعلقة باستعمالها والتدابير التي تمكن من ضمان تتبعها وتقييم مطابقتها لمتطلبات السلامة المطبقة عليها. ويراد في مدلول القرار بكمامة واقية مصنوعة من الثوب ذات استعمال غير طبي أي أداة واقية تغطي الفم والأنف والذقن وتشكل حاجزا يمكن قدر المستطاع من الحد من الانتقال المباشر للعوامل المعدية.
• تراجع دعم الغاز والسكر. كشف صندوق المقاصة، في تقريره الشهري، برسم شهر يونيو الماضي، أن قيمة نفقات الدعم المالي العمومي المخصص لغاز البوتان والمنتجات السكرية بلغت حتى نهاية الفصل الأول من سنة 2020، ما مجموعه 6.34 ملايير درهم مقابل 7.07 ملايير درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية. وقال الصندوق، في تقريره، إن تحليل بنية أسعار غاز البوتان كشف أن معدل الدعم الموحد لقنينة الغاز من فئة 12 كلغ تراجعت بنسبة 15 في المائة خلال الفترة ما بين شهر يناير وغشت من سنة 2020، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية. وعلى هذا الأساس، أوضح تقرير الصندوق أن سعر هذا الدعم الموحد برسم شهر غشت 2020، سجل ارتفاعا بنسبة 3 في المئة مقارنة مع الشهر نفسه من سنة 2019، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 18 في المئة مقارنة مع شهر يوليوز 2020.
• الدخول المدرسي: القلق يخيم على القطاع الخاص. لا يزال الشك يخيم على استئناف التعليم الحضوري في المدارس على خلفية تنامي حالات الإصابة بفيروس كورونا. الأمر الذي أثار قلق المدارس الخصوصية. وفي هذا الصدد، عقد ممثلو التعليم الخاص اجتماعا مع رئيس الحكومة، ووزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي. وإذا كان الجانبان قد ناقشا وضعية التعليم الخاص بشكل عام، فإن الدخول المدرسي المقبل شكل محور النقاشات. ودعا ممثلو قطاع التعليم الخاص، بكل بساطة، إلى استئناف التعليم الحضوري، مغتنمين الفرصة لإبراز مساوئ التعليم عن بعد.
• مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تخلد الذكرى المئوية لتأسيسها. خلدت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الجمعة (سابع غشت) الذكرى المئوية لتأسيسها، وهي مناسبة لتسليط الضوء على أهم اللحظات التي طبعت تاريخ المجموعة والاحتفاء بأطر تركوا بصمات مميزة في مسارها. فقبل 100 سنة، تم إحداث المكتب الشريف للفوسفاط، لتنطلق بعدها أنشطة الاستغلال في شهر مارس من سنة 1921 نواحي مدينة خريبكة. وسمح الالتزام المطلق لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط اليوم بالاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسها، مواصلة بذلك تنفيذ العديد من المبادرات المجتمعية والمواطنة في مختلف الميادين وذلك بفضل انخراط نساء ورجال المجموعة. ومهما يكن من أمر، فإن 100 سنة من التطور، والابتكار، والالتزام والمغامرة الإنسانية شكلت بداية قصة مليئة بالتحديات والنجاحات التي ستتقاسمها المجموعة من خلال برمجة واسعة خلال الأشهر القادمة.
• مدارس خاصة تلزم الاسر بتوقيع “عقود إدعان”. في خطوة قد تزيد من تصعيد حدة المواجهة بين الأسر ومؤسسات التعليم الخاص، عملت عدد من المدارس إلى تعميم عقود تسجيل تحمل اسم الوزارة وشعارها، وتتضمن عددا من الشروط التي اعتبرتها الأسر “مستفزة وغير قانونية”. عقود الإذعان، التي سعت بعض المؤسسات الخاصة لإلزام آباء وأولياء تلاميذ بتوقيعها مع اقتراب انطلاق الموسم الدراسي، تسعى، وبشكل صريح، إلى التخلص من أي ثغرة يمكن أن تفسح المجال لشوط ثان من المواجهة مع الأسر، خاصة في ظل التطورات الوبائية المقلقة، وارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس إلى أرقام قياسية ما يؤشر إلى احتمال اعتماد التعليم عن بعد من جديد. ومن بين ما تنص عليه هذه العقود أداء الواجب الشهري في حالات الطوارئ الخارجة عن إرادة المؤسسة، والالتزام بشتى أنواع الحلول التي تفرضها حالات الطوارئ بما في ذلك الدراسة عن بعد، وعدم تحميل المؤسسة تبعات ذلك.
• الداخلية تراقب “أماكن تخزين وبيع المواد القابلة للانفجار”. أصدرت وزارة الداخلية تعليمات صارمة إلى مصالح الشؤون الداخلية في مختلف عمالات المملكة، بإجراء جرد لجميع محلات بيع المواد القابلة للانفجار وأماكن تخزينها، والقيام بزيارات تفتيش لمستودعات ودكاكين بيع العقاقير الموجودة في مختلف الأحياء، والتي تبيع مواد كيميائية ومحاليل سريعة الاشتعال. وسارع عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إلى توجيه مراسلة وصفت بالسرية لجميع الولاة والعمال، يحثهم فيها على ضرورة الجرد الشامل لمحلات بيع المواد القابلة للاشتعال بما في ذلك المواد والأسمدة الفلاحية، وإحصاء محلات بيع “الكيماويات” ومراقبة مخازن قنينات الغاز وأماكن تعبئتها.
• و زير الصحة يؤكد قرب أجرأة المنحة الاستثنائية لمهنيي القطاع. أكد وزير الصحة، خالد آيت طالب، أنه سيتم أجرأة المنحة الاستثنائية لمهنيي القطاع قريبا بعد دراسة سبل وكيفية تحديد مقاديرها استنادا إلى معايير استحقاق وتوزيع موضوعية وشفافة. كما شدد على أن قرار تعليق الرخص السنوية هو نتيجة لتطور الوضعية الوبائية “المقلقة” بالمملكة. وذكر بلاغ لوزارة الصحة أنه، وبخصوص موضوع صرف منحة استثنائية لمهنيي القطاع الصحي لمكافأة صمودهم وتحصينهم للأمن الصحي للمواطنين على مدى الأشهر الماضية، أوضح آيت الطالب، خلال جلسات الحوار القطاعي مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، أنه من المنتظر أن يتم أجرأة هذه المنحة قريبا بعد دراسة سبل وكيفية تحديد مقاديرها استنادا إلى معايير استحقاق وتوزيع موضوعية وشف افة بحسب المسؤوليات والمهام المقدمة خلال تدبير مرض كوفيد-19 على مختلف المستويات المحلية، الجهوية والمركزية بموازاة درجة التعرض لمخاطر الفيروس.
• قطاع “الفلاحة والغابة والصيد” فقد 477 ألف منصب شغل خلال الفصل الثاني من 2020. أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن قطاع “الفلاحة والغابة والصيد” فقد 477 ألف منصب شغل خلال الفصل الثاني من سنة 2020، مقابل فقدان سنوي متوسط قدره 90 ألف منصب بين الفصول الثانية من السنوات الثلاث السابقة. وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل خلال الفصل الثاني من سنة 2020، أن فقدان مناصب الشغل ارتفع في الوسط القروي ب459 ألف منصب، و18 ألف منصب بالوسط الحضري. وأضافت أن قطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” فقد 69 ألف منصب شغل (5,1 في المئة)، و37 ألف في الوسط الحضري، و32 ألف في الوسط القروي، مقابل إحداث سنوي متوسط ل32 ألف منصب بين الفصول الثانية خلال السنوات الثلاث الماضية.
• استثمارات الجالية رهان لتقليص أزمة الاقتصاد جراء كورونا. أكد منير الغزوي، أمين مال الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي، أن الاقتصاد الوطني يمر من مراحل حرجة، تفرض عليه الاهتمام بالاستثمارات، سيما المتعلقة بمغاربة الخارج، التي يتوقع أن تعرف دينامية مهمة تنعكس إيجابا على المنظومة الاقتصادية ببلادنا، والتي تعتريها الكثير من الثغرات وتستدعي معالجة سريعة لتفادي تفاقم الوضع، معتبرا أن فرصة المغرب لفتح المجال أمام الاستثمار والمستثمرين يجب أن تستغل أحسن استغلال لتدبير المرحلة التي تتسم بتأثير وباء “كورونا”. وشدد المتحدث على ضرورة إعطاء الضمانات اللازمة للجالية المقيمة بالخارج، من أجل تشجيعها على الاستثمار بالمغرب ومساعدتها في اختيار مجالات الاستثمار ذات الأولوية، التي تلقي إقبالا واسعا يساهم في استمرارية المشاريع وإمكانية تطويرها إلى الأحسن، بما يتلاءم وانتظارات الشغيلة.
• ارتفاع إصدارات الدين الخاص ب 26 في المئة خلال 2019. أفاد بنك المغرب بأن إصدارات الدين الخاص بلغت 86,8 مليار درهم خلال سنة 2019، أي بزيادة نسبتها 26 في المائة مقارنة مع 2018، حيث ماتزال مستفيدة من سياق معدلات فائدة منخفضة. وأوضح البنك المركزي، في تقريره حول الاستقرار المالي، الذي نشره بالاشتراك مع هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع إصدارات شهادات الإيداع ب35 في المائة، وكذا سندات شركات التمويل التي ضاعفت حجم إصدارها من 5 إلى 10 ملايير درهم.
• الدخول المدرسي المقبل .. هيئتان للتعليم الخصوصي تفضلان اعتماد التعليم الحضوري. استعرض وفد يمثل هيئتين عن قطاع التعليم الخصوصي بالمغرب، الإكراهات والصعوبات التي عرفها القطاع بسبب فترة الحجر الصحي الذي تم اعتماده لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وما صاحبها من تحول إلى التعليم عن بعد، معربين عن تفضيلهم لاعتماد التعليم الحضوري خلال السنة الدراسية المقبلة. جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، وسعيد أمزازي، بوفد عن رابطة التعليم الخاص بالمغرب والفيدرالية المغربية للتعليم والتكوين الخاص. وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة، أن ممثلي مؤسسات التعليم الخصوصي أشادوا خلال هذا اللقاء بتدبير الحكومة الناجح للجائحة ولآثارها، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، بما في ذلك إتمام السنة الدراسية وإنجاح تنظيم امتحانات الباكالوريا حضوريا، مستعرضين في الوقت ذاته الإكراهات والصعوبات التي عرفها القطاع بسبب فترة الحجر الصحي، وما صاحبها من تحول إلى التعليم عن بعد بدل التعليم الحضوري، وما نتج عنها من قضايا خلافية ما زالت عالقة.
• منح الرقم الوطني الاستدلالي لمهنيي الصحة للقابلات. أفادت الجمعية الوطنية للقابلات بالمغرب بأن الرقم الوطني الاستدلالي لمهنيي الصحة والمؤسسات الصحية، المسلم من طرف الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، تم منحه للقابلات العاملات في القطاعين العام والخاص. وذكر بلاغ للجمعية، أنه وفقا للمادة 59 من القانون رقم 00-65 فإن الوكالة الوطنية للتأمين الصحي تضمن توحيد أدوات التدبير والوثائق المتعلقة بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض؛ وفي هذا الصدد تم منح الرقم الوطني الاستدلالي لمهنيي الصحة والمؤسسات الصحية للقابلات، وذلك بعد عدة اجتماعات عقدها فريق الوكالة، برئاسة المدير العام من جهة، وفريق المكتب الوطني للجمعية الوطنية للقابلات بالمغرب. ويتمثل الهدف من الرقم الوطني الاستدلالي لمهنيي الصحة والمؤسسات الصحية في تبسيط المساطر الإدارية وتقليص آجال معالجة ملفات التكفل والتعويضات، ولكن أيضا ضبط وتنظيم القطاع من خلال محاربة الممارسات غير القانونية.
• كوفيد 19 .. المدخنون مصدر محتمل لنقل العدوى. أضحت صورة المدخنين في المقاهي، ومدخنو السيجارة الإلكترونية، أو حتى مقاهي النرجيلة، تثير الكثير من القلق والهلع في ظل تفشي فيروس “كورونا”، وذلك بالنظر إلى أن هؤلاء المدخنين يعتبرون مصدرا محتملا لنقل العدوى. فالتبغ يقتل ويلحق الأذى بشكل غير مباشر بالأشخاص الذين لا يدخنون، لكنهم يستنشقون الدخان، ليصبحوا بذلك مدخنين سلبيين. وكشفت بعض الدراسات أن المدخنين هم أكثر عرضة للإصابة بكوفيد 19، حيث أن الدخان يحمل جزيئات فيروس كورونا نحو 10 أمتار تقريبا. وبالتالي، يمكن للمدخن أن ينقل العدوى لأي شخص في المجال الذي يوجد به.
• كوفيد 19: الوكالة الحضرية للرباط وسلا تضع رهن إشارة المستثمرين بوابة جغرافية خاصة. وضعت الوكالة الحضرية للرباط وسلا بوابة جغرافية خاصة بالمستثمرين، وذلك انخراطا منها في توجهات وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة الرامية إلى إنعاش الاقتصاد بعد تداعيات انتشار فيروس كورونا. وأبرزت الوكالة، في بلاغ، أن هذه البوابة التي من شأنها تقديم العرض الترابي لمجال تدخل هذه الوكالة الحضرية، من حيث فرص الاستثمار المضمنة بوثائق التعمير المصادق عليها، والمتعلقة بالقطاعات السياحية والصناعية والتجارية والخدماتية، يمكن ولوجها عبر البوابة الإلكترونية للوكالة الحضرية للرباط وسلا أو عبر الرابط التالي : ( geoportail.aurs.org.ma/invest ). وأضاف المصدر ذاته أن هذه الخدمة تهدف إلى تعزيز المجهودات المبذولة من طرف الوكالة الحضرية للرباط وسلا الهادفة إلى إرساء ضوابط الشفافية وتسهيل الولوج إلى المعلومة وكذا تبسيط المساطر.
• الحكومة تمنح الولاة وعمال العمالات والأقاليم مسؤولية اتخاذ الإجراءات الاحترازية لاحتواء تفشي كورونا . اختارت الحكومة منح ولاة جهات المملكة وعمال العمالات والأقاليم مسؤولية اتخاذ الإجراءات الاحترازية التي من شأنها احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد، وتنفيذ الصلاحيات الواردة في مشروع مرسوم رقم (2/20/526) المتعلق بحالة الطوارئ الصحية، التي تم الإعلان عن تمديد فترتها إلى غاية يوم 10 شتنبر المقبل. ويأتي قرار تمديد فترة حالة الطوارئ الصحية، في ظل تدهور الوضع الوبائي بسبب انتشار فيروس “كورونا” إلى مستويات قياسية بالعديد من جهات المملكة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الوفيات والحالات الحرجة التي أصبحت تتطلب إخضاع أصحابها للإنعاش الطبي أو التنفس الاصطناعي، فضلا عن ارتفاع عدد المصابين بعدوى الفيروس إلى درجة أن الأرقام المسجلة صارت تتجاوز يوميا 1000 إصابة مؤكدة، الشيء الذي دفع بالسلطات العمومية إلى الإقدام على إغلاق عدد من المدن التي تطور فيها الوباء بشكل مقلق، وفرض قيود جديدة على حركة تنقل الأشخاص.
• عدم ارتداء الكمامة جنحة ضبطية تسجل في السجل العدلي للمخالف. بدخول القانون المتعلق بمعاقبة الأشخاص الذين لا يحترمون التباعد الاجتماعي ولا يرتدون الكمامات حيز التطبيق، لفت خبراء قانونيون إلى أن الاستهتار بارتداء الكمامة أخطر من مجرد غرامة. عدد كبير من الشباب خاصة، الذين لا يرتدون الكمامات يجهلون مثلا أن ضبطهم متلبسين بعدم ارتداء الكمامة أو غير محترمين للتباعد الجسدي لا يعني فقط أداء غرامة مالية تبتدئ من 300 درهم فقط، بل قد تكون للعقوبة تداعيات أخرى يمكنها أن تؤثر بشكل كبير على مستقبلهم المهني. إذ يدخل هذا النوع من المخالفات ضمن الجرائم المصنفة كجنح ضبطية، أي أنها ستسجل في السجل العدلي للمخالف لكونها جنحة وليست مخالفة عادية، وبالتالي فإن المعني بالأمر لن يحصل على سجل عدلي خال من السوابق.
• كوفيد-19 .. إغلاق ميناء العيون “إلى إشعار آخر”. أعلنت ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، أنه تقرر إغلاق ميناء العيون “إلى إشعار آخر”، وذلك تفاديا لموجة ثانية من جائحة كوفيد-19. وأنهت الولاية في إعلان لها، إلى “علم أرباب مراكب الصيد والبحارة العاملين بها، أنه نظرا للحالة الوبائية التي تعرفها المدينة نتيجة انتشار فيروس كوفيد-19، وتفاديا لموجة ثانية من الجائحة المذكورة فقد تقرر إغلاق ميناء العيون إلى إشعار آخر”.
• إصابة 23 لاعبا وإداريا من فريق اتحاد طنجة لكرة القدم بفيروس كورونا. كشفت إدارة نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، صباح الأحد، عن إصابة 23 لاعبا وإداريا وتقنيا بفيروس كورونا المستجد. ونشرت إدارة نادي اتحاد طنجة، على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، أن “النادي، يبلغ بأسف شديد أن المسحة الطبية التي خضعت لها كل مكونات الفريق صباح أمس السبت للكشف عن فيروس كورونا جاءت 23 منها إيجابية”. وأوضح النادي أن الأمر يتعلق ب16 لاعبا، وعضوين من الطاقم التدريبي، وعضو من الطاقم الطبي و3 أفراد من إدارة النادي ومكلف بمعدات الفريق.
• المحكمة الدستورية ترفض البت في تعديلات النظام الداخلي لمجلس المستشارين. اعتبرت المحكمة الدستورية في قرار صدر في 6 غشت الجاري أنه يتعذر عليها البت في تعديلات أدخلها مجلس المستشارين على نظامه الداخلي، بسبب عدم تضمين هذه التعديلات للنص الكامل للنظام الداخلي بكافة مواده، مشيرة إلى أن الإحالة التي قام بها رئيس الغرفة الثانية، حكيم بنشماش، “لم تحترم فيها الوحدة العضوية للنظام الداخلي المستخلصة من أحكام الدستور”. ومن أبرز التعديلات التي أدخلها المجلس تلك المتعلقة باعتماد التصويت عن بعد، في سياق سد الثغرات القانونية في ظل حالة الطوارئ. كما اعتبرت المحكمة، من جهة أخرى، أن مجلس المستشارين لم يراع “التناسق والتكامل مع مجلس النواب، خلال إدخاله تعديلات على النظام الداخلي. ومن شأن قرار المحكمة الدستورية أن يثير جدلا، لأنه “غير مسبوق من حيث حيثياته”. وحسب عضو بمجلس المستشارين، فإن النظام الداخلي لمجلس المستشارين يميز بين التعديلات على النظام الداخلي، وبين النص برمته، وأن المجلس دأب على إرسال التعديلات على النظام الداخلي للمحكمة، وقبلها للمجلس الدستوري، دون تضمين النص كاملا وكان البت فيها دون مشاكل. واعتبر المصدر أن قرار المحكمة يعد “سابقة”.
• كورونا: معدل الإصابة التراكمي بلغ 88 بين كل 100 ألف نسمة. “يوم سيء”، كانت هذه هي العبارة التي كررتها وزارة الصحة أكثر من مرة، مساء أول أمس السبت، لتلخص حجم قلقها من المنحنى التصاعدي غير المعتاد، الذي سجله المغرب منذ أيام على مستوى عدد الإصابات المؤكدة الجديدة، والتي يرجح الخبراء أنها “لم تبلغ بعد ذروتها”، منذرين ب”الأسوأ مستقبلا”. ونبهت وزارة الصحة، ضمن تصريحها الصحافي الخاص ليوم أول أمس، إلى أن الوضعية الوبائية خلال ال24 ساعة الماضية، هي “الأسوأ إطلاقا منذ اقتحام الوباء المغرب، وذلك بعدما سجل ارتفاعا مهما على مستوى معدل العدوى ليبلغ 4 مواطنين مصابين بين كل 100 ألف نسمة. ولفتت الوزارة الوصية إلى أن معدل الإصابة التراكمي بلغ 88 بين كل 100 ألف نسمة، محذرة من أنه معدل بدأ يرتفع برقمين يوميا، وهو “الوضع المقلق جدا”، على حد الوزارة التي أشارت، أيضا، إلى أن معدل العدوى يختلف حسب جهات وأقاليم المملكة لارتباطه أساسا بعدد الحالات والكثافة السكانية.






















تعليقات
0