شوارع باريس تفرض الكمامة على الزوار بعد إعادة فتح المطاعم و المرافق
أنوار التازي
الإثنين 10 أغسطس 2020 - 09:45 l عدد الزيارات : 10257
بعد بروكسل ومدريد، تفرض باريس وضع الكمامات إلزاميا اعتبارا من يوم الإثنين 10 غشت، في أحياء مكتظة منها، غير أن الالتزام بهذا الإجراء لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد قد يصطدم بموجة القيظ التي تجتاح العاصمة الفرنسية.
ولن يعود من الممكن التسكع بدون كمامات في بعض المناطق السياحية أو الشوارع التجارية الرئيسية في العاصمة الفرنسية، مثل ضفاف نهر السين وتلة مونمارتر وشارع موفتار، كما يسري التدبير ذاته في بعض مدن منطقة إيل دو فرانس.
ويهدف الإجراء المقرر لمدة شهر قابل للتمديد إلى مكافحة الإصابات الجديدة التي تبعث مخاوف من موجة ثانية من الوباء قد تشكل ضربة شديدة للاقتصاد الفرنسي.
ويبدو أن هذه المهمة ستكون صعبة إذ لوحظ خلال الـ 48 ساعة الماضية تجاهل عدد كبير من الأشخاص في دول أوروبية عدة الإجراءات الصحية الموصى بها في ظل درجات حرارة تجاوزت 35 درجة مئوية.
ومن خلال فرض وضع الكمامة إلزاميا، تسير باريس على خطى مدن فرنسية أخرى مثل نيس ومرسيليا وليل، وكذا دول أخرى مثل منطقة مدريد في إسبانيا وكذلك بلجيكا وحتى رومانيا التي عززت منذ أواخر يوليو تدابيرها الصحية.
كما سيشهد يوم الإثنين إعادة افتتاح المطاعم ودور السينما ووسائل النقل العام في باكستان وسيبدأ العام الدراسي في برلين حيث سيتعين على التلاميذ والمدر سين وضع الكمامات، باستثناء عندما يكونون في الصفوف الدراسية والملاعب.
وفي الولايات المتحدة حيث يستمر الجدل حول مسألة وضع الكمامات في إثارة الانقسام بين الأميركيين وداخل الطبقة السياسية على حد سواء قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية، يواصل الوباء انتشاره القاتل.
ووفقا لإحصاءات جامعة جونز هوبكنز، فإن أكبر قوة اقتصادية في العالم هي الأكثر تضررا إلى حد بعيد مع أكثر من 162 ألف وفاة في حين تجاوزت الأحد عتبة خمسة ملايين إصابة.
وفي البرازيل، ثاني أكثر الدول تضررا في العالم، تم تجاوز عتبة مئة ألف وفاة يوم الأحد، ما أثار موجة من رسائل التضامن مع العائلات الثكلى والانتقادات الشديدة للحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي.
أودى فيروس كورونا المستجد منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، بحياة ما يقرب من 730 ألف شخص وأصاب أكثر من 19 مليونا حول العالم، بحسب معطيات رسمية.
وإلى جانب أضراره الصحية، أثر الوباء على الاقتصاد العالمي وأعاد إحياء التفاوتات الاجتماعية وعطل الأحداث الثقافية والرياضية.
تعليقات
0