دعوات دولية مكثفة للتحرك خشية موجة ثانية من فيروس كورونا
أنوار بريس
الأربعاء 12 أغسطس 2020 - 04:00 l عدد الزيارات : 21638
تعددت المطالب من أجل التحرك لمواجهة فيروس كورونا المستجدّ وذلك بسبب المخاوف الكبيرة من موجة إصابات ثانية، خصوصاً في أوروبا، في وقت تجاوز العالم عتبة العشرين المليون إصابة بالمرض.
وسُجّلت 20 مليون وألفان و577 إصابة على الأقل في العالم، أكثر من نصفها في القارة الأميركية، وفق إحصاء لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية يوم أمس الاثنين.
ويعد ذلك قلقا بالنسبة للسلطات الصحية في العالم التي تدعو إلى فرض تدابير جديدة للحدّ من تفشي الوباء.
وحثّ المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الاثنين، الحكومات والمواطنين على القيام ما أمكن بـ”احتواء” انتقال الفيروس، الذي أودى بحياة 750 ألف شخص منذ ظهوره في الصين شهر دجنبر الماضي .
وقال: “كُثر منا في حداد، إنها لحظات صعبة على العالم. لكنني أريد أن أكون واضحاً، يوجد بصيص أمل (…) ولا يفوت الأوان أبداً على احتواء الوباء”. لكن من أجل ذلك على “المسؤولين التحرك وعلى المواطنين الالتزام بالتدابير الجديدة”، وفق غيبرييسوس. واتفقت الوكالة الأوروبية للأمراض المعدية مع المنظمة الأممية ، وأوصيتا الحكومات الأوروبية باتخاذ تدابير جديدة.
وبحسب احصاءات المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض و مكافحتها، يتمّ اكتشاف بين 10 آلاف و15 ألف إصابة يومياً في الاتحاد الأوروبي، وهو عدد أقل بكثير من عدد الإصابات المسجلة في ذروة تفشي الوباء في مطلع أبريل (30 ألفاً)، لكنه أعلى من سقف الخمسة آلاف الذي سُجل من منتصف مايو إلى منتصف يوليوز.
وأكدت الوكالة، ومقرها ستوكهولم، قائلة: “نشهد ارتفاعاً حقيقياً في عدد الإصابات في عدة دول مرتبطاً بتراخي تدابير التباعد الاجتماعي”.
وأقرّت إسبانيا، الاثنين، بأنها لا تتمكن من السيطرة “بشكل كامل” على عدوى فيروس كورونا المستجدّ، في وقت سجّلت البلاد خلال أسبوعين أكبر زيادة في عدد الإصابات مقارنة بالدول الكبيرة في أوروبا الغربية.
تعليقات
0