دراسة جديدة تتهم الصين بإخفاء الأرقام الحقيقية حول انتشار فيروس كورونا
أنوار بريس
الأحد 16 أغسطس 2020 - 13:35 l عدد الزيارات : 22512
أنوار بريس
أكدت دراسة أجرتها جامعة تكساس في هيوستن بالولايات المتحدة صحة الشكوك التي حامت حول حقيقة الأرقام التي أعلنتها الصين حول عدد الإصابات بفيروس كورونا خلال الأسابيع الأولى من انتشار الجائحة. وكانت العديد من الجهات والمتخصصين قد اتهموا الصين بإخفاء الحقيقة حول فيروس كورونا، من بينهم الطبيب الإسباني ” بيدرو كافاداس ” الذي دق ناقوس الخطر منذ شهر يناير الماضي، مؤكدا أن الأرقام الحقيقية لأعداد المصابين والمتوفين بسبب فيروس كورونا أكثر بعشر أو حتى بمائة مرة مما تعلنه الصين. وبعد مرور سبعة أشهر، أكدت الدراسة التي أجراها المتخصصون الأمريكيون في علم الأوبئة أنه في الوقت الذي كانت الصين تعلن عن 400 حالة إصابة في مقاطعة ووهان،كان عدد الحالات يتجاوز 12 ألفا. واستندت الدراسة على إعادة تحليل عدد من مسحات الحلق التي كانت تجريها الصين آنذاك والخاصة بالأنفلونزا الموسمية والتي أكدت لاحقا أن أصحابها كانوا مصابين بفيروس كورونا. وبالعودة إلى بداية انتشار الفيروس، فقد سبق للطبيب الإسباني ” بيدرو كافاداس” أن حذر حينها من انتشار سريع لفيروس كورونا في مختلف بقاع العالم، غير أن منظمة الصحة العالمية قللت آنذاك من هذه المخاطر معلنة أنه من الصعب على الصين إخفاء الحقيقة، مضيفة أن بكين دعت أخصائيين من المنظمة ومن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لزيارتها والوقوف على حقيقة الوضع، إلا أنه بعد مرور سبعة أشهر تأكد صحة ما حذر منه الطبيب الإسباني. الدراسة التي أجرتها جامعة تكساس والتي ستعيد إلى الواجهة الجدل حول الطريقة التي تعاملت بها الصين مع الجائحة توصلت أيضا إلى عدد من المعطيات لمعرفة كيف انتشر الفيروس بهذه السرعة في مختلف الدول وما يمكن أن تسفر عنه التطورات في الأسابيع والاشهر المقبلة، في وقت يواصل فيه الفيروس الانتشار بشكل مقلق وتخوفات من موجة ثانية أكثر شراسة وفتكا من الأولى.
تعليقات
0