ساكنة “التجديد” بخنيفرة تستنكر معاناتها مع الأتربة والأوحال بعد توقف أشغال تهيئة الأزقة وعدم تزفيتها
أحمد بيضي
الأحد 16 أغسطس 2020 - 18:16 l عدد الزيارات : 27583
أحمد بيضي
بعدما استبشرت ساكنة “حي التجديد”، بخنيفرة، بالشروع في عملية إصلاح وتعبيد أزقة الحي، تفاجؤوا بتوقف الأشغال، واختفاء الآليات والعمال، في ظروف مجهولة، مع ما ترتب عن ذلك من معاناة حقيقية بعد انتقال الوضع إلى أسوأ ما كان عليه، إذ أدى توقف الأشغال وعدم التزفيت إلى تحول الحي إلى مسارات من الأتربة والأوحال، الأمر الذي حمل الساكنة إلى الإجماع على شجب ما وصفوه ب “الظلم”، وذلك ضمن عريضة استنكارية، تسلمت جريدتنا نسخة منها، وقد تم تذييلها ب 50 توقيعا (ولا زالت مفتوحة)، وقامت الساكنة بتعميمها لإعلاء صرختها المشروعة.
ولم يفت ذات الساكنة المتضررة التعبير عن استيائها وتذمرها الشديدين إزاء الحالة المزرية التي أضحت عليها أزقة “حي التجديد”، وما ينتج عنها من تناثر الغبار في الأيام المشمسة، وتحولها إلى دروب غارقة في الأوحال خلال الفترات الماطرة والعواصف الرعدية، الأمر الذي يساهم في اتساع المعاناة بقوة، علما أن “التهيئة الناقصة” خلفت مشكلا غير مقبول بعد إزالة أحجار الرصيف والأتربة والشوائب العالقة، إلى غير ذلك من العمليات التي جعلت أرضيات الأزقة مفتوحة على كل التقلبات المناخية والأضرار المسيئة للبيئة والجمالية.
وفي ذات السياق، أكدت ساكنة حي التجديد، أنها يئست من تكرار الوعود والتسويفات، وأن الوضعية البئيسة ما تزال على حالها، وإذ أعلنت، في عريضتها، عن احتجاجها الشديد على “ما طالها من حيف وتمييز وعدم الانصاف، ومن تهميش سافر واقصاء واضح من مشروع إعادة هيكلة الأحياء التي شملت العديد من أحياء المدينة وأزقتها”، تلتمس من عموم الجهات المسؤولة والسلطات المعنية، التدخل لأجل استئناف الأشغال ورفع المعاناة، بينما لوحت مصادر من هذه الساكنة بالدخول في أشكال احتجاجية سلمية قد يتم الإعلان عنها.
تعليقات
0