أقوال الصحف المغربية الصادرة الجمعة 21 غشت

إدارة النشر الجمعة 21 أغسطس 2020 - 08:44 l عدد الزيارات : 25631

• المغرب/الصين .. توقيع اتفاقيتين للتعاون في مجال التجارب السريرية حول اللقاح المضاد ل(كوفيد-19). وقع المغرب اتفاقيتي شراكة مع المختبر الصيني سينوفارم (CNBG) في مجال التجارب السريرية حول اللقاح المضاد ل(كوفيد 19). ووقع هاتين الاتفاقيتين، عبر تقنية الفيديو بالرباط وبكين، عن الجانب المغربي خالد آيت الطالب، وزير الصحة، وعن الجانب الصيني مسؤولي المختبر، بحضور ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج. وقال بوريطة، في كلمة بالمناسبة، “إننا نضع اليوم خطوطا لعلاقة طلائعية ومتبصرة (…) من خلال تمهيد الطريق لحضور استراتيجي لمختبر سينوفارم بالمغرب، مضيفا أن الاتفاقيتين الموقعتين تؤسسان للتعاون على ثلاث مستويات، أولها التعاون في مجال التجارب السريرية للمرحلة الثالثة للقاح المضاد ل(كوفيد 19)، حيث “قررنا بالفعل أن نقوم معا بالتجارب السريرية للقاح في سابقة في تاريخ المغرب”.

• الدار البيضاء .. حملات تحسيسية بإلزامية ارتداء الكمامات والوقاية من (كوفيد 19). استأنفت سلطات مدينة الدار البيضاء، التي تواجه تجدد انتشار جائحة (كوفيد -19)، حملات التوعية والتحسيس بالإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس. ففي عمالة مقاطعات بن مسيك، وهي واحدة من أكبر المناطق مساحة وأكثرها اكتظاظا بالسكان في العاصمة الاقتصادية، جاب ممثلو السلطات المحلية، الخميس عدة أحياء، في إطار حملة تحسيسية تستهدف السكان والباعة الجائلين والمارة. وهكذا، تم بالتنسيق مع الهلال الأحمر المغربي، توزيع كمامات على السكان وتقديم شروحات لهم حول الارتداء السليم لهذه الوسيلة الوقائية. وسيتم توزيع حوالي 10 آلاف وحدة في نهاية هذه العملية، والتي لا تزال مستمرة.

• شدد الخطاب الملكي  بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب  20 غشت  أنه “بعد رفع الحجر الصحي، تضاعف أكثر من ثلاث مرات، عدد الإصابات المؤكدة، والحالات الخطيرة، وعدد الوفيات، في وقت وجيز، مقارنة بفترة الحجر. كما أن معدل الإصابات ضمن العاملين في القطاع الطبي، ارتفع من إصابة واحدة كل يوم، خلال فترة الحجر الصحي، ليصل مؤخرا إلى عشر إصابات”.

ولفت صاحب الجلالة إلى أنه إذا استمرت هذه الأعداد في الارتفاع، “فإن اللجنة العلمية المختصة بوباء كوفيد 19، قد توصي بإعادة الحجر الصحي، بل وزيادة تشديده”.

وأكد جلالته أن الدولة قامت  بتقديم الدعم لفئات واسعة من المواطنين، وأطلقنا خطة طموحة وغير مسبوقة لإنعاش الاقتصاد، ومشروعا كبيرا لتعميم التغطية الاجتماعية لجميع المغاربة”، مؤكدا جلالته “على ضرورة تنزيل هذه المشاريع، على الوجه المطلوب، وفي الآجال المحددة 

• كوفيد 19.. الأولوية لحماية الفئات الهشة في سوق الشغل. أكدت مذكرة استراتيجية، أعدتها المندوبية السامية للتخطيط ومنظومة الأمم المتحدة والبنك الدولي، أنه يتعين إعطاء الأولوية لحماية الشرائح الهشة في سوق الشغل المتأثرة بأزمة كوفيد-19. وأوضحت المذكرة، التي تتناول الأثر الاجتماعي والاقتصادي لأزمة (كوفيد-19) في المغرب، أن “هذه الجائحة تسببت في صدمة صحية أثرت بشكل مباشر على سوق الشغل بعدما بات العمال في القطاع غير المهيكل أكثر عرضة للفقر والمرض، بحكم عدم استفادتهم من شبكات الأمان الاجتماعي وأنظمة الدعم الضروري في حال فقدانهم وسائل عيشهم”. وشددت الوثيقة على ضرورة بحث آثار الأزمة على البطالة والعمالة غير المؤهلة والفقر في سوق العمل، وكذا التأثير المتباين على الفئات الهشة، والعمال غير المحميين والأشخاص الذين يعملون في قطاعات غير مهيكلة، في المناطق الحضرية والقروية، وخاصة الشباب والنساء.

دعا صاحب الجلالة  الملك محمد السادس  في خطابه بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب “كل القوى الوطنية للتعبئة واليقظة، والانخراط في المجهود الوطني، في مجال التوعية والتحسيس وتأطير المجتمع، للتصدي لهذا الوباء”

وتابع جلالته  “والواقع أن نسبة كبيرة من الناس لا يحترمون التدابير الصحية الوقائية التي اتخذتها السلطات العمومية: كاستعمال الكمامات، واحترام التباعد الاجتماعي، واستعمال وسائل النظافة والتعقيم. فلو كانت وسائل الوقاية غير موجودة في الأسواق، وغالية الثمن، قد يمكن تفهم هذه التصرفات. ولكن الدولة حرصت على توفير هذه المواد بكثرة، و بأثمان جد معقولة. كما أن الدولة قامت بدعم ثمن الكمامات، وشجعت تصنيعها بالمغرب، لتكون في متناول الجميع”.

واعتبر جلالته أن “الأمر هنا يتعلق بسلوك غير وطني ولاتضامني. لأن الوطنية تقتضي أولا، الحرص على صحة وسلامة الآخرين؛ ولأن التضامن لا يعني الدعم المادي فقط، وإنما هو قبل كل شيء، الالتزام بعدم نشر العدوى بين الناس”، وأن هذا السلوك “يسير ضد جهود الدولة، التي تمكنت والحمد لله، من دعم العديد من الأسر التي فقدت مصدر رزقها”.

• جلالة الملك يدعو إلى الالتزام الصارم والمسؤول بالتدابير الصحية لتفادي إعادة فرض الحجر الصحي. دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء الخميس، كل القوى الوطنية للتعبئة واليقظة والانخراط في المجهود الوطني للتصدي لوباء (كوفيد 19). وأوضح جلالة الملك في خطاب إلى الأمة، بمناسبة الذكرى السابعة والستين لثورة الملك والشعب، أنه “بموازاة مع الإجراءات المتخذة من طرف السلطات العمومية، أدعو كل القوى الوطنية، للتعبئة واليقظة، والانخراط في المجهود الوطني، في مجال التوعية والتحسيس وتأطير المجتمع، للتصدي لهذا الوباء”. ونبه صاحب الجلالة إلى أنه بدون سلوك وطني مثالي ومسؤول، من طرف الجميع، لا يمكن الخروج من هذا الوضع، ولا رفع تحدي محاربة هذا الوباء، مشددا جلالته على أنه وبدون الالتزام الصارم والمسؤول بالتدابير الصحية، سيرتفع عدد المصابين والوفيات، وستصبح المستشفيات غير قادرة على تحمل هذا الوباء، مهما كانت جهود السلطات العمومية، وقطاع الصحة.

• تدابير لتطويق رقعة انتشار فيروس كورونا بالدار البيضاء ومراكش وبني ملال. بناء على خلاصات عمليات التتبع اليومي، والتقييم المنتظم المنجزة من طرف لجان اليقظة والتتبع، وعلى إثر تسجيل ظهور بؤر وبائية جديدة بمجموعة من أحياء مدن الدار البيضاء ومراكش وبني ملال، وبالنظر لما تقتضيه الضرورة الصحية الملحة، فقد تقرر اتخاذ مجموعة من التدابير لتطويق رقعة انتشار فيروس كورونا – كوفيد 19 بهذه المدن. وأوضح بلاغ للحكومة أن تخفيف هذه التدابير سيبقى رهينا بتطور الحالة الوبائية بهذه المدن، وتراجع عدد المصابين، وتحقيق نتائج ملموسة في تطويق هذه البؤر، والتي تبقى في حد ذاتها مرتبطة بمدى التزام المواطنات والمواطنين بالاحتياطات الوقائية والاحترازية الضرورية من تباعد جسدي وقواعد النظافة العامة وإلزامية وضع الكمامات الواقية وتحميل تطبيق “وقايتنا”.

• كوفيد -19: المرضى المتعافون قد يظلون عرضة لمشاكل صحية جراء العدوى. دائما ما نبتهج للأعداد الكبيرة للأشخاص الذين يتعافون يوميا من كوفيد-19 في المغرب. لكنه، ولسوء الحظ، كثيرون لا يدركون أن الفيروس التاجي يمكن أن تكون له عواقب على المدى البعيد على صحة المرضى السابقين، سواء بشكل أخف أو أشد. وقالت خديجة مساير، رئيسة الجمعية المغربية لأمراض المناعة الذاتية والجهازية إن “الأطباء بدؤوا يستقبلون مرضى تعافوا من فيروس كورونا، لكن تظهر عليهم أعراض هذه العدوى”. وأضافت أن “بعض المرضى يعانون حاليا من مشاكل صحية في الرئتين والقلب والكلي والجهاز العصبي …”.

• ذكرى عيد الشباب .. التزام ملكي راسخ للنهوض بالفئات الشابة وإعدادها لمستقبل مشرق. تقع مسألة النهوض بقضايا الشباب وتوفير مناخ ملائم لهم من أجل عيش أفضل في قلب عدد من المبادرات التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والسياسات التي تنتهجها المملكة بقيادة جلالته، انطلاقا من الالتزام الراسخ لجلالة الملك إزاء هذه الفئة من المجتمع باعتبارها العمود الفقري للأمة ومستقبلها المشرق. وتشكل ذكرى عيد الشباب (يوم 21 غشت) التي تصادف هذه السنة الذكرى الـ57 لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مناسبة للتوقف عند مظاهر العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة لتطوير طاقات الشباب وصقل مواهبهم بما يعود بالنفع على المجتمع، وكذا الاستغلال الأمثل لكفاءاتهم، من خلال المبادرات التي يطلقها جلالته والتشجيعات والتحفيزات التي توفرها المملكة للشباب من أجل تأمين ولوج يسير لسوق الشغل، وتمكينهم من تحقيق الذات.

• “توي فلاي” ستؤمن رحلات خاصة بين بلجيكا والمغرب ما بين 27 غشت و10 شتنبر المقبل. أعلنت شركة الطيران البلجيكية “توي فلاي”، أنها ستسير سلسلة من الرحلات الخاصة بين بلجيكا والمغرب، وذلك خلال الفترة ما بين 27 غشت و10 شتنبر المقبل. وأوضحت شركة “توي فلاي” في بلاغ بهذا الخصوص، أنها “توصلت بترخيص من الحكومة المغربية لتأمين رحلات بين بروكسيل ساوث شارلروا، والدار البيضاء ووجدة والحسيمة”. وذكرت شركة الطيران أن “هذه الرحلات الخاصة ستمكن المواطنين المغاربة الموجودين حاليا في أوروبا من العودة إلى بلدهم الأم. وعلى العكس من ذلك، سيتمكن المغاربة الذين يتوفرون على إقامة في أوروبا، أيضا، من العودة إلى بلجيكا في رحلة العودة”.

• خالد آيت الطالب: من المحتمل أن يتمكن المغرب من إنتاج لقاح مضاد لكوفيد 19 قريبا. قال خالد آيت طالب، وزير الصحة، إن توقيع اتفاقيتي تعاون بين المغرب والمختبر الصيني سينوفارم يهدف إلى إشراك المغرب في التجارب السريرية للقاح مضاد ل(كوفيد 19). وأكد آيت الطالب، في تصريح صحافي على هامش حفل توقيع عبر تقنية الفيديو بالرباط وبكين على هاتين الاتفاقيتين، أن التعاون المغربي الصيني سيسمح للمملكة أن تضمن بأن يكون المواطن المغربي من بين الأوائل ممن سيتلقون التلقيح. وأضاف الوزير أنه من المحتمل أن يتمكن المغرب من إنتاج اللقاح قريبا جدا، في إطار تبادل الخبرة بين الرباط وبكين.

• تفعيل تعويض وتحمل نفقات العلاجات المتعلقة بجائحة كورونا. تقرر تفعيل تعويض وتحمل نفقات العلاجات المتعلقة بجائحة فيروس كورونا من طرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي لفائدة المؤم نين. ويأتي هذا القرار بناء على مشاورات مع وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، وبعد استشارة هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، في شأن المذكرة الداخلية للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي رقم 2020/23 الصادرة بتاريخ 12 غشت 2020، المتعلقة بالتعويض أو تحمل الخدمات المرتبطة بفيروس كورونا. وحسب بلاغ مشترك لوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، فإن اجتماعا سيعقد، الأسبوع المقبل، سيخصص لدراسة السبل الكفيلة بضمان تعويض وتحمل العلاجات المتعلقة بجائحة فيروس كورونا لفائدة المؤم نين، وفق الضوابط الطبية والمالية التي من شأنها ضمان استمرارية الخدمات المقدمة من طرف أنظمة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض على المدى المتوسط والبعيد.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image