الشعب الجزائري يسائل السلطة عن الإنتهاكات التي تعرضت لها ” سجينات الحراك “
الحاج درباني
الجمعة 28 أغسطس 2020 - 04:30 l عدد الزيارات : 31068
يعرف الشارع الجزائري سخطا كبيرا أثارته قضية “معتقلات مستغانم الثلاث”، اللواتي تم اعتقالهن إلى جانب 21 حِرَاكِيًّا حاولوا تنظيم مظاهرة لإعادة إحياء الحراك الجزائري، الجمعة الماضي، جدلا واسعا في الجزائر زاد احتداما، بعدما انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت فيه امرأتان من المعتقلات الثلاث في مدينة مستغانم (340 كيلومتر غرب العاصمة الجزائرية) مباشرة بعد مغادرتهما السجن، تحدثتا فيه عن سوء معاملة خلال فترة الحبس.
وأوضحت المرأة الأولى أنه تم نزع خمارها خلال فترة الحبس ولم يسمح لها بالاحتفاظ به، الأمر الذي دفعها لأداء الصلاة دون خمار كما قالت، معتبرة أن “الحقرة” (الظلم) مازالت موجودة، أما الثانية فقد أكدت أنهما قضيتا الليل في زنزانة مع رجال، دون أن تحدد ما إذا كان ذلك في مخفر الشرطة أو في السجن.
وقد أثارت هذه الوقائع التي حملها الفيديو صدمة وغضبا لدى الكثير من المعلقين، الذين دعو للتحقيق في هذه الأحداث واتخاذ ما يلزم، واشتعلت مواقع التواصل حول الموضوع، خاصة وأن قضية المعتقلات حظيت بمتابعة كبيرة، وانتشر بشكل واسع وسم “حرروا_معتقلات_مستغانم “.
وعلقت المعتقلة السابقة، بسبب نشاطها في الحراك، نور الهدى عقادي، التي غادرت السجن منذ أشهر على صفحتها بموقع “الفايسبوك”، قائلة إنها تعرضت أيضا إلى نزع خمارها خلال فترة حبسها، وأنها كانت تعتقد أن الأمر هذا معروف، موضحة أن أحد الحراس أراد التحرش بها، وأنها لما هددت بفضحه تراجع وتركها لشأنها.
تعليقات
0