الإمتحانات والدخول الجامعي: الإتحاد الوطني لطلبة المغرب يرد على وزير التعليم سعيد أمزازي
أنوار التازي
الثلاثاء 25 أغسطس 2020 - 10:06 l عدد الزيارات : 36730
التازي أنوار
دعا الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، إلى تعليق اجتياز الامتحانات الحضورية بجميع الكليات والمؤسسات الجامعية المغربية بالنسبة للمستويات غير الإشهادية، وإجرائها فقط بالنسبة للطلبة المقبلين على اجتياز مباريات المدارس والمعاهد العليا أو المقبلين على شهادات الإجازة أو الماستر.
وطالب الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في رده على بلاغ وزير التربية الوطنية والتكوين المهني و التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن تنظيم الإمتحانات الجامعية والدخول المقبل، بتوفير المواصلات الآمنة والصحية للطلبة تجنبا للازدحام، وتوفير الإيواء اللازم لكل الطلاب الذين سيضطرون لقطع مسافات طويلة ذهابا وإيابا إلى المراكز وذلك بالشروط المطلوبة صحيا في المرحلة الراهنة، و برمجة الفحوصات الطبية الدورية للطلبة والأساتذة، مع وجوب مراجعة شروط التهوية للمدرجات ومنع استعمال الأقسام الصغيرة أثناء اجتياز الاختبارات.
و أكد بلاغ “أوطم” على اعتماد التعليم عن بعد كخيار مرحلي إلى حين استقرار الوضع الصحي، ولكن مع ضرورة توفير الوسائل الإلكترونية والتقنية لجميع الطلاب ضمانا للعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، بالاضافة إلى النهوض بالفضاء الرقمي بجميع الجامعات وجعله منصة رسمية شاملة مجانية الولوج لجميع الموارد البيداغوجية (التعليم عن بعد، المكتبات الإلكترونية…) والبوابة المعتمدة للتواصل مع الأساتذة والإدارة.
ووجه المصدر ذاته، الدعوة لوزاة التعليم بتجهيز قاعات خاصة بالمعلوميات في جميع المؤسسات الجامعية، وتوفير العُدَّة الرقمية اللازمة وكل التجهيزات والوسائل التي يحتاجها الأساتذة لإعداد المواد والتواصل مع الطلاب، وكذا تأهيل الأساتذة في مجال السمعي البصري ووسائل الاتصال، و إعداد الأحياء الجامعية لتفتح أبوابها في أقرب الآجال بالشروط والمواصفات الصحية اللازمة، بتوفير وصيانة المرافق الصحية وتوسيعها مع تكثيف عمليات التعقيم والنظافة للأرضيات والجدران والغرف ومراقبة الأكل وجودته.
كما أكد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، على ضرورة صرف منحة استثنائية للطلبة لتغطية المصاريف الإضافية التي نتجت عن ظروف الوباء من ارتفاع مهول لأسعار الكراء وتذاكر السفر والأنترنيت، و إشراك ممثلي الأساتذة وممثلي الطلبة بشكل فعلي في صناعة القرارات بدل التغني بالمقاربة التشاركية في البلاغات والتصريحات.
وجاء في رد “أوطم” أن الوزارة تراخت في اتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة، فضلاً عن تأخرها في الكشف عن طريقة التدريس المعتمدة في الموسم الجامعي المقبل الذي لم ينتج أي تغير في تعاطي الوزارة مع الموضوع وكأن التعليم عن بعد مجرد قرار يمكن اتخاذه في أي وقت، وليس خيارا استراتيجيا يستلزم توفير مجموعة من الشروط المادية والبشرية والبيداغوجية. هذا بالرغم من أن معطيات الواقع وكل المؤشرات تؤكد أن عنوان المرحلة السابقة هو غياب الجودة والمردودية وتكافؤ الفرص.
أما بالنسبة للأحياء الجامعية، فقد ذكر المصدر ذاته، أنه لا يكفي أن يتحدث البلاغ بصيغة مبهمة وفضفاضة عن دراسة أوضاعها بشكل جهوي، فلا يُعقل أن تظل رهينة الإغلاق الذي اتخذ كإجراء أولي إبان إعلان حالة الحجر الصحي، وقد مر من الوقت ما يكفي بالإضافة إلى العطلة الصيفية لتهييء هذا الفضاء الحيوي وتجهيزه بكل المستلزمات واتخاذ إجراءات وتدابير كفيلة بتأهيله لاستقبال الطلبة الآفاقيين خلال فترة الامتحانات وكذا لتتبع الدروس حضوريا أو عن بعد.
تعليقات
0