إدارة النشر
الثلاثاء 25 أغسطس 2020 - 17:09 l عدد الزيارات : 38537
عبد المجيد النبسي
إنتشرت في بعض أحياء المدن المغربية ومنها مدينة سلا، والرباط، ظاهرة بيع كمامات بالتقسيط ،من طرف مجموعة من الباعة الجائلين الأفارقة. وتعرف هذه الكمامات، إقبالا من طرف الشباب ،كونها تحمل مجموعة من العلامات التجارية أو لوكو” بعض الأندية الرياضية. وكانت الحكومة، أصدرت قرارا قضى بمنع ييع الكمامات بالتقسيط، لكونها تهدد سلامة المواطن، كونها قادرة على نقل العدوى بسبب لمسها من طرف الباعة والمشترين. وكانت جريدة” أنوار بريس” الإلكترونية؟ تابعت عملية منع البقالين من بيع الكمامات ،كما تابعت العديد من عمليات توقيف أشخاص يبيعون كمامات لا تتوفر فيها الشروط الصحية اللازمة وغير معروفة المصدر وتمت محاكمتهم. والغريب، أنه وفي زمن الإنفجار الوبائي الخطير لفيروس كوفيد-19 ،الذي تعرفه بلادنا هذه الايام أصبح بيع كمامات مجهولة المصدر، وطبيعة المواد المصنوعة منها ،وجودتها الصحية تباع فوق الأرصفة “بالعلالي” ولا أحد من المصالح المختصة يتدخل. والخطير في الأمر أيضا ،أن هذه الكمامات ،عرضة للمس وقابلة للتجريب، والوقوف على اللمسة الجمالية التي يمكن ان تضفيها على وجه الزبناء ، قبل الشراء،وقد ترجع إلى “السولوفان” ويعاد بيعها بعد تجريبها، من طرف زبون آخر وجد فيها تلك اللمسة التي يبحث عنها. ويسائل هذا الخطر القادم من بيع كمامات مشكوك في سلامتها الصحية، وطريقة التعامل معها المسؤولين المختصين لوضع حد لدورة يبحث عنها الفيروس ليزداد إنتشارا وفتكا.
تعليقات
0